كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 17/12/2021

عناوين الصحف الدولية 17/12/2021

تاريخ النشر: 2021-12-17 | 06:14

متابعة: نبدأ جولتنا في الصحف البريطانية بمقال في صحيفة "التايمز" كتبه ريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، بعنوان "من داعية للحرب إلى وسيط للسلام، الإمارات تقود جبهة سلام جديدة في الشرق الأوسط".

ويستهل الكاتب مقاله بالحديث عن الإمارات، التي وصفها بالطموحة بقدر ما هي صغيرة، ومحاولاتها لإظهار براعتها العسكرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويقول سبنسر إن "الأهداف الأساسية للإمارات كانت تتمثل في مقاومتها الشديدة لتيار الإسلام السياسي، سواء النسخة التي كان يمارسها الإخوان المسلمون في مصر وغيرها، أو نسخة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشبكتها الإقليمية من الميليشيات".

ويضيف الكاتب أن الإمارات تدخلت في حروب في اليمن وليبيا، وأنشأت قواعد عسكرية في القرن الأفريقي، رغبة منها في إثبات الوجود، لاسيما في واشنطن، مشيرا إلى أنها قبل أشهر فقط، كانت تتعامل مع خصوم إقليميين مثل تركيا وقطر كدول معادية، لكنها الآن تبني جسورا معها.

ويصفها سبنسر بأنها أصبحت الصوت الرائد للسلام الجديد في منطقة الخليج، بل راحت تحث الولايات المتحدة وإسرائيل، عدو الماضي وصديق اليوم، على التراجع عن التهديد بتوجيه ضربة لطهران ومنشآتها النووية.

ولم يشر بيان صدر بعد أن اختتم بينيت أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى الإمارات هذا الأسبوع إلى أي حديث عن إيران، على الرغم من إجراء محادثات، استمرت أربع ساعات، مع الشيخ محمد بن زايد، القائد الفعلي للإمارات وولي عهد أبو ظبي.

وعلى الرغم من ذلك أوضحت الإمارات أن الرد على الضربات هو "لا"، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن الشيخ محمد دافع عن "الاستقرار الإقليمي"، في إشارة إلى الاعتراض على مزيد من الأعمال العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

كما زار الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي للإمارات، طهران وأجرى محادثات مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ومسؤولين محليين قبل أسبوعين، وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: "نحن على وشك فتح صفحة جديدة في علاقاتنا مع الإمارات".

ويقول سبنسر إنه قبل تسريب "ويكيليكس" للبرقيات الدبلوماسية عام 2010، لم يكن معروفا سوى القليل عن النفوذ السياسي للإمارات، وأظهرت البرقيات الصوت الواضح للشيخ محمد مع واشنطن، في وقت كانت تفقد فيه السعودية، التي يحكمها ملوك مسنون، نفوذها.

وأخبر الشيخ محمد الرئيس الأمريكي آنذاك، باراك أوباما، ومسؤوليه عبارات لا لبس فيها أنه يتوقع تحركا سريعا وصارما ضد إيران، وقال لتيموثي غيتنر، وزير الخزانة الأمريكي، إن إيران الداعمة للسلاح النووي "لا يمكن الدفاع عنها على الإطلاق"، وفقا لبرقية عام 2009.

ويقول الكاتب إنه بعد تولي الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، السلطة اعتُبر بارقة أمل كبيرة لتشديد الموقف الأمريكي في الشرق الأوسط، لاسيما بعد أن انسحب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، وفضّل ملوكا في المنطقة، مثل الشيخ محمد، وقادة عسكريين مثل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، كما أرسل حاملات طائرات إلى الخليج في إشارة إلى الدعم الدائم.

لكن عندما بدأت إيران مهاجمة سفن الشحن الغربية في الخليج كرد فعل على فرض عقوبات عليها من جديد، فشل ترامب في اتخاذ أي إجراء، وفي مرحلة من المراحل بدا وكأنه أجهض ضربة مهددة كانت على وشك الحدوث.

ويقول سبنسر إنه في تلك المرحلة قرر الشيخ محمد تحمل مسؤولية ملف إيران بنفسه، بدلا من واشنطن، وفي ظل عدم الرغبة في رؤية ترسانة الصواريخ الإيرانية تنقلب على أبو ظبي ودبي، فإن رحلة قصيرة عبر الخليج قد تعني الوصول إلى نوع من التفاهم، على الأقل اتفاقية تقضي بعدم الاعتداء.

وكانت أول علامة على ذلك هي قرار الإمارات بسحب قواتها من اليمن، التي انضمت للسعودية للدفاع عن الحكومة المعترف بها دوليا ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وهي حرب بدا أن الجانب الإماراتي يخسرها.

كما وجدت الإمارات نفسها، خلال الاثني عشر شهرا الماضية، داعمة لمحادثات سلام، والتقارب مع تركيا أيضا، ويقول عبد الخالق عبد الله، المحلل الإماراتي البارز: "ما يحدث مع الإمارات هو إعادة تقييم لنتائج الصراع مع العديد من القوى المؤثرة".

وكانت آخر ثمار هذا التحول زيارة وزير خارجية تركيا، مولود تشاووش أوغلو، للإمارات، التي اتهمتها تركيا في السابق برعاية محاولة الانقلاب عام 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

والآن، مع انهيار اقتصادها، تأمل تركيا في الاستثمار عن طريق صناديق الثروة السيادية الخليجية، وهو شكل من أشكال العلاقة التي قد تشعر فيه الإمارات الآن بنوع من الانسجام مع نقاط قوتها التقليدية.

ويقول عبد الله: "حان وقت الانطلاق من جديد ورأب الصدع مع بعض خصوم الأمس. وإيران في المقام الأول".

"تعذيب واعتقال وقتل" في صراع تيغراي

ننتقل إلى صحيفة "الغارديان" ومقال كتبه إيمانويل أكينوتو بعنوان "تقارير عن تفشي التعذيب والاعتقال والقتل في غربي تيغراي"، وفيه يبدأ الكاتب مقاله بشهود عيان يقولون إن الحكومة الإثيوبية تقف وراء فظائع بعد أن شنت هجوما عسكريا في تيغراي، شمالي إثيوبيا، العام الماضي.

ويقول أكينوتو إن القوات المتحالفة مع الحكومة في غربي تيغراي احتجزت بشكل ممنهج آلاف الأفراد من تيغراي، ومارست التعذيب وقتلت الكثيرين في حملة عنف، وفقا لتقرير أصدرته منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، يكشف عن حجم الانتهاكات في إثيوبيا التي مزقتها الحرب.

ويقول التقرير إنه في الأسابيع الماضية، اعتقلت الشرطة المحلية وقوات الميليشيات العرقية المسماة فانو، أفرادا من تيغراي في منطقة أمهرة خلال مداهمات لمنازل، وأن البالغين والمراهقين، الذين تزيد أعمارهم على 15 عاما، احتُجزوا في سجون مكتظة، يتعرض فيها العشرات للتعذيب ويواجهون المجاعة.

وقال شهود عيان وناجون، وفقا للتقرير، إن النساء والأطفال الأصغر سنا، طُردوا من بلدات تيغراي، بينما قُتل العديد منهم وعُذبوا.

ويقول الكاتب إن الفظائع المبلغ عنها في بلدات حميرة وأديباي ورويان تسلط مزيدا من الضوء على حجم الانتهاكات الواسعة والجرائم ضد الإنسانية في المنطقة منذ اندلاع الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2020، عندما شن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، هجوما عسكريا على جبهة تحرير شعب تيغراي، التي حكمت إثيوبيا في الماضي لمدة 28 عاما.

ويضيف أن مقابلات مع 25 شاهدا وناجيا وأقارب ضحايا، في نوفمبر / تشرين الثاني وديسمبر / كانون الأول، كشفت انتهاكات واسعة النطاق من جانب ميليشيات الأمهرة وقوات الأمن الإقليمية ضد مدنيين في غربي تيغراي، وقال شهود عيان إن شاحنات كانت مليئة بأفراد من تيغراي أثناء عمليات الاعتقال، وهو ما تأكد جزئيا من خلال صور الأقمار الصناعية التي التقطها باحثون من منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش.

وفي بعض الحوادث، قال شهود إن السكان الذين فروا تعرضوا لإطلاق النار أو هاجمهم نشطاء كانوا يستخدمون المناجل والفؤوس، وقال مزارع، يبلغ من العمر 34 عاما من أديباي، فر إلى حقل قريب بعد هجوم شنه عناصر من ميليشيا فانو: "بدأوا إطلاق النار على كل من كان يركض"، مضيفا أنه شاهد عدة جثث بعد هروبه، وقال: "عندما حاول الناس الهرب ... هاجموهم بالمناجل والفؤوس حتى لا يستطيع أحد من الهرب".

ويشير أكينوتو إلى أن عاملا قُبض عليه في يوليو / تموز، احتُجز في سجن تابع لشرطة منطقة أمهرة، استطاع الهرب في منتصف نوفمبر / تشرين الثاني، ووصف احتجازه في غرفة صغيرة مساحتها 3 أمتار في 4 أمتار مع نحو 200 شخص.

وتحدث عن التعذيب الذي مارسته عناصر فانو ضد مجموعات من المعتقلين، من خلال الضرب على أيديهم ورؤوسهم وصدورهم وأعضائهم التناسلية بالعصي أو بالبنادق، وقال: "استخدموا أسلاك الكهرباء، وضربوا من تتراوح أعمارهم من 12 إلى 30 عاما على باطن الأقدام، أما الأكبر سنا، فكانوا يضعونهم على بطونهم ويضربونهم من أعناقهم إلى أقدامهم".

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أعلن في وقت سابق الشهر الجاري أن 1.2 مليون شخص نزحوا من غرب تيغراي منذ بداية الصراع، من بينهم ما يربو على 10 آلاف شخص من تيغراي خلال الفترة من 25 نوفمبر/تشرين الثاني إلى الأول من ديسمبر/كانون الأول، كما دفع القتال مئات الآلاف إلى ظروف تشبه المجاعة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط