كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 2/2/2020

عناوين الصحف الدولية 2/2/2020

تاريخ النشر: 2020-02-02 | 06:03

نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبته المحامية الفلسطينية الكندية، ديانا بوتو، عن خطة ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكيف أنها لا تخدم إلا مصلحة إسرائيل، ولا تحفل بالفلسطينيين مطلقا.

تقول ديانا إن "الرسالة التي توجهها خطة في الشرق الأوسط هي أن القوانين يمكن التحايل عليها".

وأوضحت "خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ليست إلا مجرد اجترار للأفكار التي حملتها المفاوضات الفاشلة السابقة، وكنت فيها مستشارة قانونية لفريق المفاوضات الفلسطيني".

وبحسب الصحيفة، فكل الخطط الإسرائيلية هدفها واحد هو تكديس أكبر عدد من الفلسطينيين في أصغر مساحة ممكنة من الأرض. وفي المقابل إضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، ومنع الفلسطينيين من حق العودة المشروع إلى بلادهم.

فهذه ليست خطة للسلام، وإنما مطالبة للفلسطينيين بالموافقة على الهيمنة المسلطة عليهم.

وترى الكاتبة أن "القضية لا تتعلق بالفلسطينيين فحسب وإنما بالقانون الدولي. فخطة ترامب برأيها تكافئ إسرائيل على سرقتها للأراضي الفلسطينية وتساعدها في تصفيتها العرقية للفلسطينيين. وهذا فيه رسالة إلى المستبدين في العالم بأن يفعلوا هم أيضا ما يريدون ويحصلون بعد ذلك على المكافأة".

وتقول ديانا إنه "لابد للاحتلال الإسرائيلي أن ينتهي، ولكن ليست إسرائيل وحدها هي التي ينبغي أن تحاسب وإنما على جميع الدول التي طالبت الفلسطينيين بتقديم تنازلات من أجل السلام أن تفهم أن السلام لا يتحقق بالاستجابة لرغبات إسرائيل بل بالإنصاف".

فالعالم لا يمكن أن يتصور التفاوض على تل أبيب وبالتالي لا ينبغي أن يتوقع قبول الفلسطينيين التفاوض على المدن الفلسطينية.

ولا يتصور العالم أيضا دولة إسرائيلية منزوعة السلاح، وعليه لا ينبغي أن يطالب الفلسطينيين بأن يتخلوا عن قدرة الدفاع عن أنفسهم أمام العدوان الإسرائيلي.

وتضيف إنها تخشى، إذا مضت إسرائيل في ضم الضفة الغربية، أن تسمع التنديد الذي نسمعه منذ 25 عاما وبداية مسار أوسلو. وهذا لن يفعل شيئا لتغيير عقلية الاحتلال الإسرائيلية، وستواصل الولايات المتحدة التأكيد للفلسطينيين أن القوة والجبروت وليس القانون فوق كل شيء.

"لا قبيلة لنا.. أحد يساعدنا"

ونشرت صحيفة صندي تلغراف تقريرا كتبه، كولن فريمان، من بغداد عن وضع المسيحيين العراقيين في بلادهم.

يقول كولن إن كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية الكلدانية في بغداد تبذل ما بوسعها لحماية شعبها من الخطر الذي يهددهم في عراق اليوم، بكاميرات المراقبة ودوريات الشرطة المسلحة.

ولكن الكراسي الفارغة في الكنيسة توحي بأن أهلها هاجروا إلى الخارج بحثا عن الأمان. فمن بين 500 عائلة لم يتبق إلا 50 عائلة بعد هجرة جماعية إلى أوروبا وأمريكا خلال 10 أعوام الأخيرة.

ويضيف الكاتب أن تناقص رواد كنيسة سانت جوزيف، واحدة من الكنائس القليلة في بغداد، مؤشر على هجرة المسيحيين العراقيين الجماعية بسبب غياب سلطة القانون وتفشي الطائفية منذ سقوط نظام صدام حسين. فقد غادر البلاد خمس المسيحيين البالغ عددهم 1.5 نسمة.

ويخشى قادة الكنيسة أن يغادر الجميع فلا يبقى مسيحي واحد في العراق. ويتمنون أن تتوقف هذه الهجرة الجماعية بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وتحسن الظروف الأمنية تدريجيا في بغداد.

ويقول كولن إن بغداد معروفة بتعدد نسيجها الاجتماعي ولكنها لا تزال مهددة باندلاع العنف الطائفي فيها، مثلما حدث منذ 10 أعوام إذ تعرضت العديد من الكنائس للتخريب.

فالمسيحيون العراقيون، على عكس المسلمين، ليس لهم تنظيم قبلي تقليدي يستندون عليه في الدفاع عن أنفسهم. كما أن أغلبهم لهم أقارب في الخارج. ويسمعون عن ظروف المعيشة هناك، وإذا قارنوا الحياة في العراق بالحياة في بريطانيا أو السويد أو الولايات المتحدة، فلا بد أن تستهويهم الهجرة.

وعندما يدعو القساوسة في بغداد المسيحيين إلى البقاء في بلادهم والمحافظة على تراثهم يتهمون بالنفاق. وتقول هنا سمول، التي تأمل في الهجرة إلى ديترويت: "الكثير من القساوسة أرسلوا عائلاتهم وأقاربهم إلى الخارج".

ولكن مهران أفيديسيان، وهو مهندس قرر البقاء في العراق، فيقول: "أحب بلادي ولو ذهبت لانطفأت شمعة عقيدتي".

نساء لإيقاف مودي

ونشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا كتبته كريستينا لام من دلهي تتحدث فيه عن حملة احتجاجات تقودها نساء ضد قانون الجنسية الجديد الذي أقرته حكومة ناريندرا مودي.

تقول كريستينا إن شتاء العاصمة الهندية دلهي البارد لم يمنع النساء المحتجات على قانون الجنسية من الاعتصام ليل نهار في حي شاهين باغ جنوبي العاصمة.

ونصبت المعتصمات خيمة في وسط طريق رئيسي فوقها شعارات "لا لقانون الجنسية" الذي يرون أنه يهدف إلى نزع الجنسية من المسلمين الهنود، التي لا يملكون وثائق. وترفع المعتصمات صورة الزعيم ماهتما غاندي.

وتقول الكاتبة إن هذه معركة للدفاع عن روح الهند لتبقى كما كانت دائما بلادا متعددة الديانات والثقافات، أو تتحول إلى دولة كما يريدها المتطرفون في الحزب القومي الهندوسي بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وفي مقدمة الاعتصام نجد الجدات، إحداهن متمددة على الأرض وقد أعلنت إضرابا عن الطعام. تقول السيدة البالغة من العمر 82 عاما: "هذه أول مرة أحتج فيها، ولن أحيد حتى يلغى قانون الجنسية. نحن على استعداد للموت هنا، فعندما يضربون أولادنا لا معنى للبقاء على قيد الحياة".

وتضيف كريستينا أن النساء مصممات على الاستمرار في الاحتجاج حتى النهاية. فقد جاءت ريبيكا ميتال المسيحية وصديقتها سارة بنغالور لتشارك في الاحتجاج. وتقول:"نعتقد أن ما حدث ليس صوابا، فجئنا لنعبر عن تضامننا. فقد يأتي الدور علينا. الأجواء رائعة، وأنا سعيدة بوجودي هنا".

وأصبحت نساء شاهين باغ رمزا وطنيا للغضب والتحدي ضد ما يرونه محاولة لفرض القومية الهندوسية في بلادهم.

ويؤكد مودي أن قانون الجنسية جاء ليحمي الأقليات المقهورة المهاجرة من باكستان وينغلاديش وأفغانستان. ولكن الكثيرين يرون القانون استهدافا صارخا للمسلمين، إذا أنه لأول مرة في تاريخ الهند يمنح الجنسية على أساس الدين باستثناء الدين الإسلامي.

وقد أثار القانون إضافة إلى حملة مراجعة قوائم المواطنين، التي تطالب الناس بإثبات المواطنة، مخاوف من اعتقال وترحيل فئة من المسلمين البالغ عددهم في الهند 200 مليون نسمة.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط