كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 24/12/2020

عناوين الصحف الدولية 24/12/2020

تاريخ النشر: 2020-12-24 | 07:21

متابعة: نبدأ من صحيفة الغارديان وتقرير أعده مارتن تشولوف ومايكل صافي بعنوان "دماؤنا أرخص من الماء.. غضب في العراق بسبب العفو الذي أصدره ترامب".

ويقول الكاتب إن العراقيين ردوا بغضب على قرار العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب بحق أربعة حراس أمن من شركة بلاك ووتر الأمنية الذين سُجنوا لارتكابهم مذبحة في العراق عام 2007، أثارت غضبا على استخدام المرتزقة في الحرب.

وأطلق الحراس الأربعة - بول سلاو وإيفان ليبرتي وداستن هيرد ونيكولاس سلاتن - الذين كانوا ضمن قافلة أمنية، النار بشكل عشوائي بالبنادق الآلية وقنابل يدوية على حشد من مواطنين غير مسلحين في وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا مدنيا بينهم طفل في التاسعة من العمر وإصابة الكثيرين.

وكانت عمليات القتل، بحسب التقرير، واحدة من أسوأ الأمور في الغزو الأمريكي للعراق، ورأى العديد من العراقيين الإدانات التي تعرض لها الحراس حينها على أنها أمر نادر، حيث تم محاسبة المواطنين الأمريكيين على الفظائع التي ارتكبت في أعقاب ذلك. لكنهم سرعان ما وصفوا قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بأنه "صفعة قاسية" وإهانة.

وينقل التقرير عن الدكتور حيدر البرزنجي، الباحث والأكاديمي العراقي، تعليقه على القرار بقوله "لا يحق لترامب أن يقرر نيابة عن عائلات الضحايا العفو عن هؤلاء المجرمين".

كما غرد الناشط الحقوقي العراقي حيدر سلمان "ما زلت أتذكر أستاذي في قسم علم أمراض الدم في جامعة بغداد (الذي أصيب بالرصاص وعائلته أثناء المذبحة)، لقد كاد أن يفقد عقله عندما أفاق وعلم بمقتل طفليه وزوجته. لكن أحد أسباب بقائه على قيد الحياة هو إدانة القتلة".

وأدين القتلة عام 2015. وأثناء المحاكمة، قال محامو الدفاع إن موكليهم (مقاولي بلاك ووتر) ردوا بإطلاق النار بعد أن تعرضوا لكمين من قبل مسلحين عراقيين. لكن مذكرة من الحكومة الأمريكية قالت "لم يكن أي من الضحايا مسلحا، ولم يشكلوا أي تهديد".

وأعلنت الحكومة العراقية، عقب الحادث، عن حظر فوري على شركة بلاك ووتر بعد عمليات القتل - رغم أنها استمرت في العمل في البلاد حتى عام 2009 - وتوقفت وزارة الخارجية في نهاية المطاف عن استخدام الشركة لتوفير الأمن الدبلوماسي.

ويؤكد التقرير أن الرئيس الأمريكي القادم، جو بايدن سيتعرض لضغوط شديدة من قبل المسؤولين العراقيين لعكس القرار. فقد قال أحد مساعدي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي "سيكون العفو أول ما سنناقشه معه".

"مصير صدام حسين"

وإلى موقع الإندبندنت الإلكتروني وتقرير لمراسل الشؤون الدولية، بورزو ضرغامي، حول تحذير روحاني من أن ترامب "سيعاني من مصير مماثل لصدام حسين".

وبحسب التقرير، فقد وصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، نظيره الأمريكي دونالد ترامب بـ"المعتوه"، وشبهه بالديكتاتور العراقي السابق صدام حسين، وتوقع أن يواجه الرئيس الأمريكي مصيرا مشابها للرئيس العراقي الراحل، الذي شنق في أحد سجون بغداد قبل 14 عاما.

وقال في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي "أحد المجانين في منطقتنا صدام، الذي فرض حربا على أمتنا، والمجنون الآخر ترامب الذي فرض حربا أخرى على شعبنا"، أحدهما فرض حربا عسكرية علينا، والآخر فرض حربا اقتصادية.

وتأتي تصريحات روحاني قبل أربعة أسابيع من مغادرة ترامب لمنصبه، ومن المحتمل أن يواجه إجراءات قانونية مدنية وجنائية، فضلاً عن شكاوى خاصة بسبب أفعال وقرارات أثناء وقبل فترة رئاسته.

وانسحبت إدارة ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وقوى عالمية أخرى، وانتهجت سياسة "أقصى ضغط" على الاقتصاد الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر استخباراتية قولها إن إسرائيل، بمباركة واشنطن، كانت وراء اغتيال كبير علماء الذرة الإيرانيين، محسن فخري زاده.

وأشار بايدن إلى رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وهي خطوة رحب بها روحاني كوسيلة لتخفيف الضغط الاقتصادي.

إحباط المواطنين

ألقى وزير العدل البريطاني، روبرت باكلاند، باللوم على المواطنين في الإغلاق الوطني الثاني

ونعود إلى صحيفة الغارديان ومقال رأي كتبه أوين جونز بعنوان "إلقاء اللوم على المواطنين بعد زيادة انتشار فيروس كورونا يجعل الحكومة البريطانية في مأزق".

يبدأ الكاتب مقالته بعبارة تهكمية يقول فيها إن الأمر يتطلب جهدا لتخيل كيف كان يمكن للحكومة أن تتعامل مع الوباء بشكل كارثي أكثر مما حدث بالفعل، ومع ذلك فإن الناس يلقون باللوم في الأزمة على أنفسهم.

فوفقا لاستطلاع أجراه موقع "YouGov" مؤخرا، بدت الآراء قاتمة، إذ يعتقد أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع أن المواطنين "هم المسؤولون بشكل كبير عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الشهر الماضي"، بينما ألقى 31 في المئه فقط باللوم على الحكومة.

ومن الجدير بالذكر، بحسب المقال، أنه بينما يميل الشباب إلى إلقاء اللوم على الحكومة، فإن كبار السن يلومون "المواطنين" بشكل واضح، ولا يدركون أنهم بذلك يقصدون أحفادهم الأصغر سنا، الذين يضحون ببعض من أفضل لحظات حياتهم للحفاظ على سلامة كبار السن.

من الناحية الفلسفية، تشير النتائج إلى أن العديد من أنصار حزب المحافظين الحاكم من المرجح أن ينتقدوا المواطنين بسبب الارتفاع الحاد في إصابات كوفيد 19. لكن لماذا توصل الكثيرون إلى هذا الاستنتاج، في حين أن سوء الإدارة الحكومية هو تفسير أكثر وضوحا لمعدل الوفيات الكبير في بريطانيا.

سمحت هذه الفكرة، بحسب المقال، لحكومة المحافظين والصحافة اليمينية بنقل المسؤولية إلى المواطنين. ولم تكن هناك استراتيجية فعالة للرد على "عملية إلقاء اللوم على الجمهور"، وبالتالي فقد استقرت كإجماع بين شرائح واسعة من الناخبين.

كما ضاعفت الصحافة هذه الجهود لإحباط المواطنين، من خلال نشر صور حديقة مزدحمة أثناء الإغلاق الأول، على سبيل المثال، غالبا ما تم تصويرها بشكل مخادع لإخفاء التباعد الاجتماعي.

ويؤكد المقال أن المعارضة الرسمية أيضا أن تتحمل بعض المسؤولية، ففشل حزب العمال في تحدي أخطاء الحكومة العديدة بقوة كان بمثابة فرصة ضائعة سمحت لشعور إعفاء الحكومة من واجبها بالسيطرة على الموقف.

لكن الحقيقة، كما يوضحها الكاتب، هي أن الجمهور قد التزم بالقيود بشكل أفضل بكثير مما توقعه علماء السلوك، كما حالت تضحيات الناس دون وقوع كارثة وطنية أسوأ بكثير، وأظهرت استطلاعات الرأي باستمرار أن المواطنين كانوا في مقدمة المنحنى في المطالبة بضوابط جديدة صارمة قبل أن تنفذها الحكومة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط