كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 25/8/2022

عناوين الصحف الدولية 25/8/2022

تاريخ النشر: 2022-08-25 | 05:54

في الفايننشال تايمز نطالع مقالا بعنوان "العالم الاستبدادي سينقسم قبل الغرب"، للكاتب جانان غانيش، الذي قال إنه يجب على الولايات المتحدة أن تتصرف بصبر، على نحو يثير الانقسامات بين خصومها غير الليبراليين.

ويرى الكاتب أن أفضل شيء في الانقسام الصيني السوفيتي هو أنه ساعد الغرب على الانتصار في الحرب الباردة.

ويشير المقال إلى أن المستبدين عادة ما يسقطون. فالشوفينية، التي جعلتهم يعادون الغرب، تسود أيضا في علاقاتهم مع بعضهم البعض. فمن عملية باربروسا (غزو هتلر للاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية) إلى الحرب الإيرانية العراقية، ما أنقذ القضية الليبرالية في القرن العشرين، بالإضافة إلى القوة الأمريكية، كان غياب جبهة موحدة ضدها.

وينصح الكاتب بضرورة أن يضمن الغرب حدوث نفس الشيء (صراعات بين المستبدين) في القرن الواحد والعشرين. هذا يعني زراعة أنظمة مارقة في بعض الأحيان، وإثارة التوترات بينها. الأنظمة الاستبدادية معرضة للصراع في ما بينها حاليا مثلما كان الحال قبل 50 عاما، عندما صافح الرئيس الأمريكي، ريتشارد نيكسون، رئيس وزراء الصين، تشوان انلاى، وسط الصدع بين بكين وموسكو. السؤال هو ما إذا كان الغرب لا يزال لديه الفن والقدرة لاستغلال هذه الحقيقة.

هذا الصيف، ضرب الرئيس الأمريكي جو بايدن، بقبضة يده قبضة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد أن أضاع 18 شهرا وهو يتهرب منه لأنه شخص متوحش. كان استياء الليبراليين الأمريكيين من اللقاء شديدا. ومع هذا سيكون استياء اليمين الأمريكي أكبر إذا فعل بايدن هذا مع إيران. بحذر شديد، يختبر البيت الأبيض الرأي العام الداخلي قبل إحياء محتمل للاتفاق النووي مع إيران.

هناك حجج كافية ضد أي من هذين التقاربين أو كليهما. لكن يجب موازنتهما مقابل حقيقة أن كلا من المملكة العربية السعودية وإيران لديهما مريدون آخرون في الصين وروسيا. كلاهما لديه أيضا ما يلزم لتخفيف مشكلة الطاقة في الغرب. حتى لو كان من الصواب، للتكيف مع كل ذلك، تجميدها، فسوف يتعين على الولايات المتحدة أن تقيم علاقات ملائمة مع أنظمة أخرى بغيضة في المستقبل، أو الحفاظ على الموجودة. لكن لا يمكنها أن تفعل ذلك إذا التزمت بتأطير العالم في صورة "الديمقراطيات مقابل الأنظمة الاستبدادية".

تكثر المخاوف من الإرهاق الغربي بسبب حرب أوكرانيا. ويشير السجل التاريخي إلى أن العالم الاستبدادي سوف ينكسر أولا: إن لم يكن بسبب هذا، فلسبب آخر. وفي حين أن البلدان الليبرالية تكون ليبرالية بالطريقة نفسها إلى حد كبير، هناك نكهات من الاستبداد، وتزاوجهم يكون سيئا. فالشوفينية العرقية تكره الماركسية العالمية، ورجال الدين يكرهون القادة العسكريين.

وحتى عندما تتطابق الأيديولوجيات، فإن الأنانية الخالصة تفسد الأمر. شكوى الكرملين من واشنطن تتمثل في أنه لا يُنظر إلى روسيا هناك على أنها قوة عظمى. والحل هو التقارب مع الصين التي يبلغ عدد سكانها 10 أمثال ولا توجد حساسية واضحة لديها تجاه الشركاء الصغار. الانقسام الصيني السوفيتي بدأ خلال عقد من بدء الحرب الباردة. لكن من يرى أن الحب الروسي الصيني الحالي سوف يستمر لفترة أطول؟

ومع ذلك، لا يكفي أن تنتظر الولايات المتحدة حدوث الانقسام. يجب أن تكون محفزا نشطا للانقسامات. لكن هذا سيتطلب سياسة داخلية لا تتعرض للانهيار في كل مرة يستخدم فيها الرئيس وسائل جشعة لتأمين هدف ليبرالي.

كفاح لإتمام اتفاق مرغوب؟

نشرت الإندبندنت تقريرا عن المفاوضات الحالية لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، بعنوان "العالم يكافح لإعادة إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق نووي، تقول كل منهما إنها تريده".

ويقول الكاتب بروزو دراغي في التقرير إن كلا من طهران وواشنطن تسعيان لجعل أي عودة للاتفاق النووي بمثابة انتصار لها.

ويشير إلى أن إيران تتهم الولايات المتحدة بالتردد، بينما تتهم واشنطن طهران بإفساد أي نوايا حسنة خلال شهور من التعنت.

من ناحية أخرى، عزز الاتحاد الأوروبي الغاضب دوره في الاتفاق من مجرد رسول بين الطرفين إلى الوسيط الأكثر نشاطا، وحث الولايات المتحدة وإيران على تبني صفقة، تقول كل منهما إنها تريدها.

وقال مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، للصحفيين يوم الاثنين: "سيكون العالم مكانا أكثر أمانا إذا تمكنا من جعل هذه الصفقة تعمل مرة أخرى".

كما يقول الخبراء والدبلوماسيون إن الولايات المتحدة وإيران أقرب من أي وقت مضى إلى العودة إلى شروط الاتفاق النووي عام 2015، التي تم التخلي عنها أثناء رئاسة دونالد ترامب.

وألغى اتفاق 2015 العقوبات على إيران مقابل التراجع عن برنامجها النووي. لكن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق تسبب في موجة من العقوبات القاسية، وعلى الجانب الآخر ما وصفه خبراء الحد من التسلح بأنه توسع خطير في برنامج إيران النووي.

ووعد الرئيس جو بايدن بالعودة إلى الصفقة. وحدث تقدم بسيط خلال 18 شهرا من المفاوضات. وأسقطت طهران مطلبها بأن ترفع الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني من قائمة التنظيمات الإرهابية. ويبدو أن واشنطن تخلت الآن عن طموحاتها في أنها تستطيع البناء على الاتفاق النووي لمعالجة برنامج إيران الصاروخي ودعمها جماعات مسلحة.

يشعر العديد من الدبلوماسيين بالإحباط، ويأملون في أن تصبح مهام حكوماتهم أسهل من خلال إعادة النفط الإيراني إلى السوق لتعويض نقص الطاقة الناجم عن حرب أوكرانيا. أسعار النفط انخفضت بالفعل تحسبا للعودة إلى الصفقة. وقد يكون الطرفان يحاولان فقط تصوير أي عودة على أنها فوز.

وقال حميد رضا عزيزي من المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين: "كلا الجانبين يريدان إبرام اتفاق. في الوقت نفسه، لا يريدان أن يُنظر إليهما على أنهما خاسران. إنهما يستعينان بمجموعة متنوعة من التكتيكات، بما في ذلك المناورات الإعلامية وإجراء بعض التعديلات في الاقتراح النهائي. إنهما يحاولان الحصول على نتيجة لحفظ ماء الوجه".

تحتاج كل من إيران والولايات المتحدة إلى تصوير أي عودة إلى الصفقة على أنها فوز لإرضاء المعارضين المحليين للاتفاق.

ويتذمر الجمهوريون والديمقراطيون المؤيدون لإسرائيل بالفعل من أن الولايات المتحدة تمنح طهران الكثير من التنازلات من خلال العودة إلى الصفقة بعد أن عززت إيران خبرتها النووية عن طريق تخصيب اليورانيوم إلى درجة قريبة من إنتاج الأسلحة وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة. وسيؤدي رفع العقوبات كذلك إلى إلغاء تجميد أصول إيرانية بمليارات الدولارات مجمدة في بنوك أجنبية.

وفي إيران يهيمن المتشككون السابقون في الاتفاق على الوضع من خلال الحكومة المتشددة للرئيس إبراهيم رئيسي، الذين اتهموا الإدارة المعتدلة السابقة في البلاد بالخضوع للغرب من خلال إبرام الاتفاق في عام 2015.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط