كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 29/1/2020

عناوين الصحف الدولية 29/1/2020

تاريخ النشر: 2020-01-29 | 06:53

متابعة: هيمنت "صفقة القرن" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء على عناوين جميع الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء، واختلفت الطريقة التي تناولت فيها كل صحيفة هذا الخبر، لكن الغالبية تكاد تجمع على أن الصفقة تحابي الإسرائليين.

صحيفة الديلي تلغراف نشرت مقالا لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط في القدس، راف سانشيز بعنوان "خطة ترامب للسلام تسلم الضفة الغربية لإسرائيل"، يشير فيه إلى أن الخطة المقترحة تحطم عقوداً من الإجماع الدولي حول كيفية حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وتعيد رسم خارطة حدود منطقة الشرق الأوسط بشكل جذري لصالح اسرائيل.

ويتفق انثوني هاورد مع سانشيز، إذ كتب مقالا في ذات الصحيفة بعنوان "لن يقبل الفلسطينيون أبدا صفقة القرن أحادية الجانب"، يرى فيه أن الكثيرين باتوا يتساءلون هل ما أعلن عنه ترامب بالفعل اتفاق للسلام أم هو مجرد صفقة تخدم بشكل واضح مصالح ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي الصفحة الأولى من صحيفة الغارديان، كتب أوليفر هولمز من رام الله وسفيان طه من القدس وحازم بلوشة مقالا بعنوان "إدانة خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط" في إشارة إلى رد الفعل الفلسطيني للخطة التي لم يؤخذ رأيهم حولها بل لم تعرض عليهم.

وفي الصحيفة نفسها كتب كريس ماكغريل مقالا بعنوان "تطبيع الاحتلال" خطة ترامب توافق كل أمنية في قائمة الأماني الإسرائيلية"، يقول فيه إن مقترح الخطة غير الإعتيادي والمؤلف من 80 صفحة، والذي من المفترض أن يحل خلافا مستمرا منذ عقود، يحقق جميع الأمنيات التي على قائمة الأماني الإسرائلية التي تطالب بها منذ سنوات.

أما صحيفة آي نيوز، فقد نشرت مقالا كتبه ماثيو لي من واشنطن بعنوان "الفلسطينيون يرفضون خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط ويصفون ما يحدث بـ "السيرك".

وفي صحيفة التايمز كتب المحرر مقالا بعنوان "خطة ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين غير واقعية"، واعتبرت الصحيفة أن حديث ترامب في الماضي عن مقترح حل الدولتين في الماضي لم يتعد كونه كلاما شفهيا، وأن الخطة المطروحة أعادت الحديث عنه بشكل شفهي أيضا، إذا تركز كلامه حول اسرائيل وما يخدم اسرائيل.

"مرحلة ثانية من الهجمات"

ونبقى في صحيفة التايمز ومقال كتبه ديفد روز من القاهرة بعنوان "الخلايا النائمة لما يعرف بتنظيم الدولة تستغل انشغال الولايات المتحدة وتنفذ هجمات حرب عصابات"

وبحسب الكاتب، فإن خبراء يقولون إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا سلسلة من هجمات العصابات في العراق وسوريا خلال فترة توقف العمليات الأمريكية والبريطانية.

ويشير المقال إلى ان الخلايا النائمة التابعة للتنظيم أعدت كمائن ونفذت هجمات "إرهابية" في الأسابيع الأخيرة، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الجنود والمدنيين. وقد أثارت تلك الهجمات مخاوف أن الجماعة يمكن أن تتعافى وتعيد تجميع صفوفها إذا غادرت القوات الغربية المنطقة.

ويرى الباحثون أن مقاتلي التنظيم استغلوا توقف الأنشطة العسكرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وأكد الباحثون أن الدعوات إلى إخراج جميع القوات الأجنبية من العراق يصب حتما في مصلحة التنظيم.

وينقل المقال عن رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض في بريطانيا قوله إنه "في اليوم الذي بدأ فيه الصدام الأمريكي الإيراني، بدأ التظيم يكثف من هجماته"، مضيفا أن اكثر الهجمات دموية كان في 14 من يناير/ كانون الثاني، عندما أرسلت الحكومة السورية قوة إلى مدينة الميادين لاستعادة 2000 رأس من المواشي يقال أن أفراد التنظيم سرقوها، فقابلهم مقاتلو التنظيم بالنار ما أدى إلى مقتل 11 جنديا وراعيي أغنام.

ويضيف عبد الرحمن أن التنظيم نفذ هجوما، في نفس اليوم، من الحدود السورية على العراق وقتلوا ضابطا عراقيا، وفي اليوم التالي نفذوا هجوما آخر في منطقة صلاح الدين وقتلوا جنديين وأصابوا خمسة آخرين بجروح. كما فخخوا سيارة بعد يومين وقتلوا ضابط أمن عراقي في بغداد.

وفي رسالة مسجلة نشرت البارحة على الإنترنت، حذر متحدث باسم التنظيم من اطلاق "المرحلة الثانية" من هجومة على اسرائيل واليهود، في ردة فعل على خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط او ما يعرف بـ "صفقة القرن". وكما هو معروف فإن هناك حوالي 5200 جندي أمريكي في العراق وعدد أقل من ذلك في سوريا، ينفذون دوريات في المنطقة إضافة إلى تدريب القوات المحلية للتصدي للتنظيم الذي كان يسيطر على أجزاء واسعة في سوريا والعراق.

كما يوجد حوالي 400 من القوات البريطانية في العراق لأغراض التدريب، وينفي متحدث باسم قوات التحالف ارتفاع وتيرة الهجمات التي ينفذها التنظيم خلال توقف عمليات التحالف والتي استؤنفت الآن.

"نفاق غربي"

ونختم بمقال في صحيفة الفاينانشال تايمز بعنوان "يجب على الدول الغربية إنهاء نفاقها في ليبيا" في إشارة إلى مخاطر الصراع التي قد تؤثرأصداؤها على جميع أنحاء منطقة جنوب البحر المتوسط.

يرى المقال أن هناك تفاؤل حذر أعقب التزام الدول الغربية التي حضرت مؤتمر برلين، بعدم التدخل في الصراع الدائر في ليبيا، على الرغم من أنها هي من يؤجج لهيب الصراع هناك، إذ اندلعت الاشتباكات مباشرة حتي قبل أن يجف حبر الأقلام التي وقعت على الاتفاق، ما يفضح نفاق تلك الدول التي تعد بشيء لكنها تنفذ عكسه.

وقد صرحت الأمم المتحدة، كما يذكر المقال، أن الدول الغربية التي وقعت على اتفاق برلين، أرسلت مقاتليها، وزودتهم بالأسلحة المتطورة والمركبات في العشر الأيام التي تلت مؤتمر برلين. ولم تسم الأمم المتحدة تلك الدول، لكن مصر والإمارات الداعمتان الرئيسيتان للقائد العسكري خليفة حفتر، بحسب المقال، انتهكتا ومنذ مدة طويلة قرار حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا.

في الجهة المقابلة، قدمت تركيا دعما عسكريا كبيرا لحكومة السراج المعترف بها من الأمم المتحدة، كما أعلنت الشهر الماضي إرسال قوات لدعم الحكومة في العاصمة طرابلس، وأرسلت "مليشيات سورية"، كما يذكر المقال، إلى ساحات القتال في ليبيا.

يشير المقال إلى أن مؤتمر برلين أُعد له على عجل خوفا من حدوث تصعيد على الأرض، خصوصا بعد التدخل التركي وقلق الأمريكيين والأوروبيين من النفوذ الروسي في ليبيا، خصوصا بعد أن سعت مع تركيا إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لقاء جمع طرفي النزاع في العاصمة الروسية موسكو، لكنه حفتر غادر دون أن يوقع على الاتفاق.

ويختم المقال بالقول بأن الواقع يشي بأن ليبيا قد تتجه إلى حرب بالوكالة وأن العالم يجب أن يكون قلقا بعمق، لكن رد الفعل الدولي ضعيف، على الرغم من أن مجلس الأمن اجتمع 14 مرة بعد الهجمة الفاشلة التي نفذها حفتر للاستيلاء على طرابلس في إبريل/ نيسان العام الماضي وفشل في التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط