كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 30/7/2023

عناوين الصحف الدولية 30/7/2023

تاريخ النشر: 2023-07-30 | 03:50

متابعة: نبدأ عرض الصحف البريطانية من تقرير في الأوبزرفر لبيثان ماكرنان، بعنوان "نحن غاضبون: تصاعد التوتر في إسرائيل بينما يهدّد جنود الاحتياط برفض الخدمة".

وتقول الكاتبة إن مؤسس إسرائيل ديفيد بن غوريون، تصوّر جيشها على أنه "جيش الشعب: بوتقة غير سياسية من شأنها أن تجمع الإسرائيليين من خلفيات عرقية ودينية واجتماعية واقتصادية متنوعة، وتساعد في بناء الشعور بالتماسك الاجتماعي". إلا أنه "وعلى مر السنين تم إضعاف هذه الرؤية، وانعكس عدم المساواة والانقسامات في المجتمع الإسرائيلي في تكوين قواته المسلحة".

وتضيف "يعتمد جيش إسرائيل على 465 ألف جندي احتياطي، حتى في وقت السلم، يمكن استدعاؤهم لما يصل إلى 60 يوما في السنة"، وتشير إلى تهديد مجموعات من وحدات مهمة كالطيارين، بالتوقف عن الخدمة في الماضي بسبب قضايا مثل الانسحاب من قطاع غزة وحرب لبنان الثانية. لكن (إسرائيل) لم تشهد عصيانا مدنيا على هذا المستوى من قبل".

وتشرح الكاتبة أنه كان "للاحتياطيين صوتا قويا في حركة الاحتجاج في إسرائيل منذ أن أعلن تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف والديني عن تعديلات قضائية شاملة بعد فترة وجيزة من توليه منصبه في ديسمبر/كانون أول. يعتقد أنصار الإصلاح الشامل أن هناك حاجة لمواجهة انحياز يساري في قرارات المحكمة غير المنتخبة، بينما يقول النقاد إنها ستؤدي إلى تراجع ديمقراطي، مثل ما حدث في المجر وتركيا".

وتوضح "هناك مخاوف خاصة في الجيش من أن المقترحات الخاصة بالقضاء قد تعرّض الضباط للملاحقة القضائية الدولية. إن إسرائيل ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، بحجة أن نظامها القانوني الخاص يحقق بشكل كاف في الاتهامات بارتكاب مخالفات من قبل القوات المسلحة، على الرغم من أن الفلسطينيين والجماعات الحقوقية قالوا منذ فترة طويلة إن العدد القليل جدا من لوائح الاتهام في التحقيقات الإسرائيلية يشير إلى أن التطبيق الحالي ليس كذلك".

وبينما وقّع أكثر من 10 آلاف جندي احتياطي على خطاب عام يقول إنهم سيطلبون تسريحهم من الخدمة إذا مضى الائتلاف قدما في أول عنصر رئيسي من التشريع، الذي تم تمريره في الكنيست يوم الإثنين، فالسؤال المطروح الآن بحسب الكاتبة هو ما إذا كان جنود الاحتياط سينفذون هذا الوعد، وهو عمل جماعي يمكن أن يؤثر بشدة على الاستعداد العملياتي للجيش الإسرائيلي.

وتختم الكاتبة قائلة إن "الجيش ليس الصداع الوحيد لرئيس الوزراء: تخفيضات الائتمان الدولية المحتملة، ونزوح صناعة التكنولوجيا، والإضرابات واسعة النطاق، والجدل القانوني حول مستقبل الإصلاح الشامل يلوح في الأفق قبل استئناف الكنيست للانعقاد في أكتوبر/تشرين أول".

ثلاث فرص

وننتقل إلى مقال تحليلي لمايكل كلارك في التايمز، بعنوان "هجوم أوكرانيا المضاد: يجب على جنرالات كييف المجازفة".

ويعتقد الكاتب أن الهجوم الأوكراني انتقل إلى "المرحلة الثانية"، لكنه يشير إلى أنه "من المحتمل أن تؤدي النتيجة العسكرية المخيبة للآمال بحلول الخريف إلى تقليل الحماس في الناتو لمواصلة تقديم نفس القدر من الدعم العسكري" لأوكرانيا.

رغم ذلك، يقول الكاتب إن "كييف لديها أسباب للتفاؤل"، فإن تمرّد مجموعة فاغنر وتوجهها نحو موسكو قبل أسابيع، لا يزال يشاع عبر وزارة الدفاع الروسية، وقد "تم التأكد من أن مرتزقة يفغيني بريغوجين لم يعودوا يعملون في أوكرانيا".

ويلفت الكاتب إلى أنه "تمت إقالة الجنرال الروسي الأكثر فاعلية، إيفان بوبوف، قائد جيش التسليح الموحد 58 على الجبهة الجنوبية في زاباروجيا، بسبب العصيان الواضح. يبدو أن رؤية (يفغيني) بريغوجين يبتعد عن ما بدا بالنسبة لمعظم القادة الروس محاولة انقلاب، قد فتح الباب لانتقادات الضباط لهيكل القيادة.

ويقول الكاتب إنه من المؤكد أن مجموعات المجندين والاحتياطيين على حد سواء تنشر نداءات منتظمة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى بوتين لفعل شيء حيال معداتهم السيئة ونقص الذخيرة والطعام الرديء وحتى الضباط غير الجيدين.

ويرى الكاتب أن "المرحلة الأولى كانت صعبة على كييف. لا يمتلك الأوكرانيون تفوقا جويا على ساحة المعركة (على الرغم من أن الروس لا يملكون ذلك أيضا). إن قدرة الروس على ضرب التشكيلات الأوكرانية، ولا سيما بطائرات الهليكوبتر الهجومية جعلت من الخطر على القوات الأوكرانية الثقيلة أن تتحد معا لخلق تركيز القوة الذي يحتاجه المهاجم".

روسيا وأوكرانيا: اتهام كييف باستهداف بيلغورود الروسية بالقنابل العنقودية

ولكن "عندما يفعلون ذلك، هناك حقول الألغام. لقد زرع الروس حوالى ثلاثة أضعاف عدد الألغام لكل كيلومتر من الجبهة التي تعتبرها معظم الكتيبات العسكرية كافية"، بحسب الكاتب.

ويعتبر الكاتب أن هناك ثلاث فرص معقولة لتحقيق أوكرانيا الانتصار، "الأولى هو الدفع شرقا من باخموت ثم ربما الاتجاه جنوبا للانغماس في منطقة دونيتسك التي احتُلت منذ عام 2014. والثانية هو الدفع جنوبا من فوهليدار وفيليكا نوفوسيلكا باتجاه الساحل في ماريوبول. والثالثة هو "الطريق الأول". للقيادة بقوة من رأس جسر زاباروجيا الذي تم تحقيقه بالفعل جنوب أوريخيف لأخذ توكماك، ثم ميليتوبول ومن هناك إلى الساحل".

"سيؤدي ذلك إلى تقسيم القوات الروسية إلى قسمين عبر الجسر البري إلى شبه جزيرة القرم"، يضيف الكاتب.

القرش والإنسان

ونختم مع مقال لتيم وإيما فلانيري في الغارديان، بعنوان "من آلهة إلى وحوش: كيف أصبحنا نخاف القرش"؟

ويقول الكاتبان إن "هناك نظرية مثيرة للجدل مفادها أن جنسنا قد مر بمرحلة مائية أثناء تطوره، والتي بموجبها كانت الفترات الطويلة التي قضاها أسلافنا في البحر بحثا عن الحياة البحرية سببا في عدم وجود شعر، وطبقة سميكة من الدهون تحت الجلد، وقدرتنا على السباحة وحبس أنفاسنا. وإذا كانت النظرية صحيحة، فربما يكون لهذه الغزوة البدائية في الماء علاقة بخوفنا العميق من الحيوانات المفترسة المغمورة بالمياه".

"والأكثر تأكيدا هو الفكرة القائلة بأنه منذ ما لا يقل عن 50 ألف عام، كان الناس يقومون برحلات بطولية في المحيطات. في تلك الأيام، قيل إنه لا بد أن هؤلاء البحارة الجريئين عبروا المياه التي غالبا ما كانت تعكرها أسماك القرش وفرائسها. مهما كان الأمر، فبمجرد أن بدأ أسلافنا يغرقون في البحر للسفر أو لاستغلاله من أجل الغذاء، فقد عرّضوا أنفسهم لخطر مواجهة أسماك القرش".

ويشرح الكاتبان "مع مرور الوقت، تمكنت العديد من المجتمعات البشرية من تحقيق التوازن بين الخوف والاحترام لأسماك القرش، وفي بعض أكثر الثقافات المحيطية في العالم، انتعش كل من البشر وأسماك القرش. نظرا لأن أسماك القرش تلعب دورا حيويا في النظم البيئية البحرية، فإن هذا الارتباط الحي والحيوي يسهل سلاسل غذائية صحية ومستقرة، والتي تعود بفوائد حقيقية على البشر وكذلك على البيئة".

كما "قامت العديد من المجتمعات التي تحافظ على علاقة محترمة مع أسماك القرش بدمج المخلوقات في أساطير الخلق كأسلاف أو آلهة"، لكن بعد تبني المسيحية في أوقيانوسيا في أوائل القرن التاسع عشر، انهارت العديد من المعتقدات التي تحمي أسماك القرش وتم صيد بعض الأنواع المحمية سابقا بشكل مكثف لدرجة أنها اختفت من المياه التي كانت تتردد عليها بشكل جيد".

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط