كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عندما تكون المصالحة ناقصة ومنقوصة ..!

عندما تكون المصالحة ناقصة ومنقوصة ..!

تاريخ النشر: 2017-09-13 | 00:40

منذ اسابيع قليلة اعلن السيد سمير المشهراوي عبر فضائية الغد دعم التيار الاصلاحي لاي مصالحة بين الرئيس وحماس معبرا عن ان تلك المصالحة وانهاء الانقسام لن يؤثر على تفاهمات القاهرة ، موقف يمتاز بالرقي الوطني والمسؤلية مستطردا ان الاخ محمد دحلان سيستمر في تفكيك ازمات غزة في جميع المجالات سواء عبى صعيد المصالحة المجتمعية والتي ستنتج على طريقها مصالحة مجتمعية للأولياء الدم لعدد 14 اسرة يوم الخميس في عرس وطني او لجنة التكافل الاجتماعي التي تستمر في نشاطها للمرحلة الثالثة ، وسبق ان قدم النائب محمد دحلان مكافأت تشجعية لاوائل الطلبة في الثانوية العامة ومبالغ مساعدات لاسر الشهداء والطلبة الجامعيين الذين لم تمكنهم احوالهم المادية من تسديد الديون المتراكمة عليهم وتمنعهم من الحصول على شهاداتهم العلمية ، في نفس السياق سيقدم النائب دحلان مبلغ 21 الف دولار لتنشيط الاندية الرياضية في قطاع غزة وبحفل وطني في قاعة الاروزا على شاطيء غزة .

وبرغم ان التيار الاصلاحي وعلى لسان قادته يدعمون اي توجه لانهاء الانقسام فالحقيقة التي يجب ان لا تغفل دور التيار الوطني في التقارب والتفهم المتبادل بين مصر وحماس وبالتحديد النائب محمد دحلان والسيد سمير المشهراوي وعلى قاعدة تأمين حدود مصر مع غزة والاتفاق على قضايا لها جوهر امني وهي حقيقة في نطاق الامن القومي للمصريين وللفلسطينيين مهمة جدا ، ومع تفهم الجميع لازمة معبر رفح ، فما كان من اطروحات غير مسؤلة تتحدث عن فتح المعبر بشكل مستمر كان هذا تضليل اعلامي يتنافى مع حقيقة تعقيدات ازمة المعبر على المستوى الامني والاقليمي والدولي . وكل ما يستطيع فعله المصريون فتح المعبر في فترات احسنها متقاربة على حسب المناخات الامنية ولظروف انسانية .

الحقيقة الثانية ان القفز في اي مصالحة بين حماس وابو مازن عن التيار الاصلاحي وترتيب الاوضاع الداخلية في حركة فتح وكما طرحت مبادرة الرباعية العربية ستكون مصالحة منقوصة ستحدث فجوات وخلل امني وخطوط متوازية لا لقاء فيها وبرغم ايضا ما وصفه السنوار بان التفاهمات مع دحلان ستمضي قدما وان كان هناك مصالحة مع الرئيس ابو مازن .

اذا مطلوب تنفيذ مبادرة الرباعية العربية بانهاء حالة الانقسام الداخلي في فتح والرجوع عن قرارات الفصل وقطع الرواتب التي اتخذها الرئيس وليس فقط العدول عن قراراته بحق الموظفين والاسرى ومن ثم تنفيذ بنود اتفاق اقاهرة لعام 2011م وتشكيل حكومة وحدة وطنية يسبقها حل اللجنة الادارية ولتقوم حكومة التوافق بجميع مسؤلياتها تجاه القطاع كما هو الحال في الضفة ومن ثن تحديد مدة زمنية لانتخابات برلمانية ورئاسية .

هناك ما يجب فعله من كافة الاطراف لانهاء الانقسام وبرغم قناعاتي للان اي حلول لانهاء الانقسام ستحل في اطار المنظور السياسي والاقليمي لكلا من مصر والاردن ومستبعدا اي اتفاق اندماجي بين اجهزة السلطة السيادية واجهزة حماس السيادية ، لدينا مشكلة بان تلك الاجهزة والمؤسسات مبنية على قاعدة حزبية لها اطرها وتوجهاتها وقادتها ولم ترقى الحالة الوطنية لاذابة الفصائلية في مربع وطني واحد .

الحقيقة الثالثة : مع وجود لبنة اساسية للمصالحة بين ابو مازن وحماس ورفضه انهاء الانقسام الداخلي في فتح ، ما هو موقف التيار الاصلاحي ... وكيف سيعمل ..؟؟ وعلى اي توجهات ..؟؟ فحين كما قلت ان اي مصالحة ستأتي في نطاق المنظور الاقليمي لمشروع سياسي متكامل بين دول الاقليم واسرائيل .... ومن المبكر ان نطرح ازمات اكثر تعقيدا في ظل التصور الاقليمي وبالاحرى التوجه الاقليمي ، بالبرنامج السياسي للتيار الاصلاحي هو برنامج منظمة التحرير وكما هو الحال لبرنامج ابو مازن الذي تجاوز برنامج منظمة التحرير او تم تجميده في حدود النشاط السياسي والدبلوماسي ، اما حماس وبعد وثيقتها فهي راغبة بالانفتاح على المتغيرات الاقليمية والدولية في حدود قبول دولة على اراضي 67م، ولنعود لموقف ابو مازن الذي يبارك صفقة ترامب السياسية الامنية التي تتجاوز حدود مفهوم حل الدولتين لما هو اسوء للفلسطينيين ، وما هو مستقبل قوات القسام والاجهزة السيادية لحماس في اطار نظرية التطويع .

الحقيقة الرابعة : ان لم يكن التيار الاصلاحي على قدر كبير من القوة والحشد والفعل والتفعيل فالسياسة تخضع للمتغير والتحالفات قد تتغير بين ساعة واخرى بناء على خريطة ومسارات القوى الفاعلة ، ومن هنا بالتأكيد ان التيار الاصلاحي له وجود انتشاري في قطاع غزة اثبت وجوده ولكن يحتاج الكثير وبما يتناسب مع ثقل النائب دحلان والسيد سمير المشهراوي ليشكل ايقونة في المعادلات القادمة .

الحقيقة الخامسة : فيما لو اهمل الشق الاول في المصالحة الفلسطينية الفلسطينية اي اهمل مل المصالحة الفتحاوية في ظل التقارب المحسوب بدقة بين ابو مازن وحماس وفعلا تقدم الطرفان وصولا للانتخابات هل ينتظر التيار الاصلاحي تلك الانتخابات للخوض في غمارها .؟؟ وهل هو مستعد لذلك وقاعدته الشعبية تضمن له تحقيق نتائج جيدة ..؟؟ هذا اذا انتهج محمود عباس وقوانينه وحماس النهج الديموقراطي ويمكن التيار الاصلاحي بدخول الانتخابات ام ستبقى قرارات عباس وتلفيقاته هي سيف وسيدة الموقف على قيادة التيار ..؟؟ والسؤال الاخير : هل يمكن ان يدخل التيار كمستقلين ام تحت اي عنوان ... وهل هو قادر على صناعة تحالفات ... الموضوع يتعلق بطبيعة القوى الفلسطينية والاقليمية التي تعمل في الساحة .

هذه تساؤلات واستقراءات ......مع ثقتي اننا ذاهبون لصفقة في اطار الحل الاقليمي ...... وكيف يمكن ترتيب القوى الداخلية ... وفي اي المسارات .... الامورر غاية في التعقيد والتشابك .

ولا تسألوني عن المشروع الوطني اين هو واين ذهب ...؟؟!

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط