كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عندما نبتعد عن الواقعية

النظرة الواقعية الى ما ألت اليه الاوضاع التنظيمية الفتحاوية , تنذر بواقع مأساوى ينتظر الحركة , فهى لم تعد الحركة الرائدة تنظيميا و لا حتى رائدة اداريا , فقيادتها بدأت تستحسن طريقة الخلاص و البراعة فى تفكيك و هدم الخلايا العاملة و لا احد يستطيع مواجهة ذلك التسلط الذى فرضه رئيس الحركة على كافة ابناء الحركة من القاعدة حتى اللجنة المركزية فلم يعد مسموح لاحد التدخل و ما عليهم الا تنفيذ اجندته ,,, فانتقلت الممارسات الديكتاتورية الممارسة فى السلطة انتقلت عدواها الى التنظيم ,,

ابناء الحركة مرعوبون من مصير حركتهم لا لانهم عاشقين للنضال تحت لوائها بل لان اندثار الحركة بات يهدد تاريخهم و مستقبلهم فالحركة طوت كل برامج النضال و الكفاح من صفحاتها,,, لذا فترى معظم العناصر المحبة للحركة تدافع باستماتة و بلا وعى عن قيادة الحركة الحالية خوفا من ان يصيبهم ضرر او اذى مباشر , حركة فتح الان تعامل ابناءها كمعاملة التنظيمات الرديكالية ,و لكن بمنطق مختلف هم يطلقون الرصاص او يذبحون بالسكين و فتح تقطع الرواتب و تقيم محاكمات عبثية لابناءها ,,مع زفه من التشهير ,,,

كل ذلك جعل ابناء الحركة الى تغيير ثقافتهم و لو مؤقتا ,, تحت منطق البيت يحتاج ,, فتحولوا الى كتلة من الصامتين معتقدين ان صمتهم سيبعد عنهم الظلم ,, فتعززت لدى سارقى التاريخ القناعة بانهم اقوى من التاريخ ليسارعوا الوقت لطرد ما تبقى من حياة فى الحركة عبر مهزلة المؤتمر السابع القادم ,,,,,,

و لم تكتفى الرئاسة و الحكومة المحسوبة عليها بتوزيع الظلم على ابناء الحركة سواءا من قطع الرواتب او الاقصاء و الطرد و المحاكمات و وقف الترقيات المستحقة و التعينات فقرروا ان يوزعوا الظلم على الجميع باقتطاع العلاوات ,, ليصبح الراتب عبارة عن رصيد يمنح للموظف لتسديد قرض البنك و لسداد البقالة الموجودة فى المنطقة ,,,

فشكرا لمركزية فتح التى قبلت ان تحمل الامانة على هذا الحضور الباهت ,, وفى عهدكم تخلت فتح عن الريادة ,, و اصبحت تنظيم عشوائى ,, فلكم تاريخ و اردتم تاريخ اخر فمرحبا بكم فى هذا التاريخ الذى تستحقونه , و مستقبلنا و مستقبلكم اصبح على المحك حين تعلن نتيجة الانتخابات الرئاسية و التشريعية القادمة و تكون قائمة فتح لم ينجح احد حينها سنبارك لكم هذا الانجاز العظيم ,,,,,

و فى المقابل حماس قبل ان توافق على المصالحة عقدت اجتماعات مع كل عناصرها و مؤيديها لتطلعهم على صورة الوضع و ما هى المزايا التى سوف تجنيها الحركة وطنيا و تنظيميا و اسلاميا ليكون ابناء حماس داعمين لتنظيمهم و مقتنعين بقيادتهم ,,و ابناء فتح كانوا بانتظار ان يكلمهم اى احد و لو من باب المجاملة لتاريخهم و المسح على رؤوسهم بعد هذه السنين العجاف التى تحملوا فيها ما لم يحتمله احد ,,, لتزداد المرارة فى حلقهم مرة اخرى ,, ابناء الحركة يشعرون الان بان حركتهم فى طريقها للتخلى عنهم , فهم يعلمون ان سياسة الاقصاء باتت شعار المرحلة , و باتوا يعودون انفسهم بان لا مستقبل لهم فى ظل هذه المعطيات فعزفوا و نأوا بانفسهم عن ساحة التأطير و التنظيم للحركة , ليخلوا الشارع و بلا منافس للتنظيمات الحاضنة لا التنظيمات الطاردة , فلن يعيش شعب على تاريخ حركة سياسة قررت انهاء نفسها فالشعب لديه طاقة يريد توجيهها للاحتلال فنحن مازلنا نرزخ تحت الاحتلال و الاولى بنا ان لا نترك البندقية حتى و ان ذهبنا الى مفاوضات سلام

, hلمصالحة و ان تأجلت فانها قادمة و لها نتائج اهمها " حكومة جديدة , و تفعيل مجلس تشريعى , و انتخابات ",

حماس لا يعنيها من امر الحكومة شئ فرشحت اسماء و ارتضت باسماء لانها تعلم بان هذه الحكومة لا تستطيع عمل شئ على الارض الا دفع الرواتب و عليها ان تواجه مشاكل الشارع من حصار و فقر و سوء خدمات ,, و ان كان المعلن انها حكومة مستقلين الا انها فى النهاية حكومة الرئيس عباس باعتباره رئيس كل الشرعيات الفلسطينية السابقة و الحالية و المستقبلية ,, واخطائها سيدفع ثمنها مما تبقى من رصيد فتح لدى الجمهور فالوزراء الذين مطلوب منهم العمل هم من عينهم الرئيس من الحكومة السابقة و بالاخص وزير المالية ,,

ثانى نتائج المصالحة , اعادة تفعيل المجلس التشريعى و هو المكسب الكبير الذى تنتظره حماس حيث سيجلس على عرش رئاسة التشريعى اسماعيل هنيه و الذى سيكون له من المؤكد صولات و جولات فى ظل الاخفاقات الكبيرة للسلطة و الرئاسة فى أن واحد فغدا سيعلن من على منبررئاسة المجلس التشريعى مهازل حكم رام الله و سلطتها و لن يسكت على مأمرة تسيس القضاء لخدمة الرئيس و الحاشية و ان فتح طردت و حاكمت الموظفين الشرفاء و ابقت الخونة و المتأمرين , فتح طردت رئيس هيئة الرقابة الادارية بحجة التقاعد حين نشر تفاصيل الموزانة و ابقت على رئيس هيئة مكافحة الفساد مع العلم بانه تجاوز من العمر الثمانون عاما , و ان طائرات الرئيس ينفق عليها من موازنة تطوير الضفة و غزة ,,, و صندوق الاستثمار ,,

هنية سيكون على استعداد لتحصين نفسه من القرارات خصوصا مما كانت تدعيه فتح ان رئاسة المجلس التشريعى غير موجوده فى ظل عدم انعقاد المجلس التشريعى و بالتالى عدم تجديد هيئاته,, و الان عادت باغلبيتها المطلقة فى المجلس التشريعى و معها فى الاغلب تحالفات جديدة رافضة لسياسة حركة فتح من فتحاويين و بعض المستقلين و من اليسار الفلسطيني المطرود ,,,

فراغ منصب الرئاسة قادم و سلطة رئيس المجلس التشريعى كرئيس دولة قادم ,, فالرئيس قارب على الثمانون عاما ,,حينها سنعلن مباركتنا لحماس جهدها و يدها على الرئاسة و الحكومة ,,,, هنيئا لمن لديه فكر ,,

ولم يتبقى لى الا سؤال برئ برسم الاجابة ,, من سيكون المستفيد من حشر ابناء حركة فتح فى هذه الزاوية المظلمة .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط