كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عندما يصبح دفن الابن غاية والديه

عندما يصبح دفن الابن غاية والديه

تاريخ النشر: 2015-11-02 | 16:41

آخر أمنياتي أن أعرف مكان قبر ابني لأستطيع  زيارته وقراءة الفاتحة على روحه، وأن يتم دفنه بطريقة تليق به وفق الشريعة الإسلامية، هذا ما قالته ميساء والدة الشهيد مصطفى الخطيب (17 عاما)، من مدينة القدس الذي أعدمته قوات الاحتلال بالقرب من مقبرة باب الأسباط في القدس المحتلة، في الثاني عشر من شهر اكتوبر الماضي بينما كان متوجها إلى مدرسته في المدينة.

سلبت إسرائيل خلال فترة احتلالها لفلسطين حياة آلاف الفلسطينيين، وابتكرت عشرات الطرق لتعاقب الشهداء وذويهم خاصة ممن تتهمهم بتنفيذ عمليات ضدها، بحرمانهم من الوداع وتشيع يليق بهم او حتى كتابة جملة على شاهد قبر.

وتابعت أن إسرائيل برفضها تسليم جثامين الشهداء تعاقب ذوي الشهداء وتبقي على جراحهم مفتوحة، معتبرة أن تأخر تسليم الجثامين وإعادة افتتاح بيت عزاء من جديد تشعرها بفقدانه مرة ثانية.

وأضافت أن مصطفى أكبر أبنائي، وفقدانه سبب حالة حزن ومرارة كبيرتين وفكرة حرماني من احتضانه تشعرني بغصة لا أقوى على تحملها، وما يزيد وجعي عدم معرفتي بما فعلوه بجسده'.

وتتخوف والدة الشهيد الخطيب من سرقة أعضاء ابنها، خاصة أنه أعدم، وتم نقله بشكل سريع، وأن يتم زراعتها في جسد من سلبه حياته، مؤكدة على نية العائلة تشريح الجثمان لدى استلامه الأمر الذي ترفضه إسرائيل ورفضته في معظم حالات مشابهة لشهداء من مدينة القدس المحتلة.

والد الشهيد الخطيب يقول 'تم احتجازي والتحقيق معي في  قسم التحقيق في المسكوبية حول حياة مصطفى وانتمائه السياسي، وبعد انتظار ساعات طويلة تم نقلي لمعهد 'ابو كبير' للتشريح للتعرف على جثمان الشهيد مصطفى، كان واضحا عملية الاغتيال، وشاهدت رصاصتين بالقرب من الرأس ورصاصتين في الرقبة، وكان واضحاً ان عملية الإعدام نفذت من مسافة صفر.

الناطقة الإعلامية باسم حملة استرداد جثامين الشهداء سلوى حماد قالت، إن إسرائيل تحتجز 22 جثمانا لشهداء في الأحداث الجارية في فلسطين، 10 منهم لشهداء القدس، و11 لشهداء الخليل بالإضافة إلى جثمان شهيد النقب.

وأضافت، لا تزال اسرائيل تحتجز268 جثمانا لشهداء عرب وفلسطينيين منذ سبعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى 19 جثمانا أخرى تحتجزهم إسرائيل منذ العدوان الأخير على قطاع غزة.

وعن آلية عمل اللجنة  تقول، 'تقوم برفع مراسلة للجهة المحتجزة للجثامين، وفي حال المماطلة او الرد برفض، ترفع اللجنة التماسا مصغرا لوزارة القضاء الإسرائيلية، وفي حال عدم الاستجابة نرفع الى المحكمة  العليا الاسرائيلية'، موضحة أن اللجنة لم توكل من قبل ذوي شهداء القدس، وان ذوي الشهداء ذهبوا في خطوات قانونية مختلفة وقرروا عدم اللجوء الى محكمة العدل العليا من اجل استرداد جثامين أبنائهم.

وتابعت، ان اللجنة ومن خلال عملها قامت في عام 2014 باسترداد 36 جثمانا، وتم فحص الDNA  للجثامين للتأكد من انها تعود للشهداء، وذلك أن اسرائيل تضع الشهداء في أكياس سوداء ويتم دفنهم برقم ولا يوجد ما يثبت ان الأرقام تعود للشهداء أنفسهم.

وعما يخص التمثيل بجثامين الشهداء وسرقة أعضائهم قالت، ثبت على بعض جثامين الشهداء التي استلمت مؤخرا علامات لكدمات وإصابات، لا يمكن التأكد ما إذا كانت قبل أو بعد استشهادهم، كما لا يمكن إثبات حقيقة سرقة الأعضاء الا بعملية  تشريح جثامين الشهداء الأمر الذي يرفضه أهالي الشهداء من منطلق ديني.

وكان 'الكابينت' الإسرائيلي ألغى في 13 أكتوبر المنصرم وضمن ما أسماه عقوبات على الشعب الفلسطيني، تعهد الجيش أمام محكمة العليا الإسرائيلية في تموز 2015 بالإفراج عن كافة الجثامين المحتجزة وعدم احتجاز جثامين جديدة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط