كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عنصرية لابيد وفاشية بن غفير "يد واحدة" ضد الفلسطيني!

عنصرية لابيد وفاشية بن غفير "يد واحدة" ضد الفلسطيني!

تاريخ النشر: 2023-01-12 | 05:00

كتب حسن عصفور/ يبدو أن "البعض" الفلسطيني سريعا أزال مآثر حكومة "الثلاثي ونصف" بقيادة بينيت ولابيد ضد المشروع الوطني، ومخططهم المتسارع في التهويد والإرهاب، وأنها الحكومة الأكثر اعداما للفلسطينيين خلال عام في الضفة والقدس، وهي من وضع قاعدة إدارة الظهر كليا للعلاقة السياسية مع الرسمية الفلسطينية، وهي وليس غيرها من تعامل مع الرئيس محمود عباس ليس بصفته التمثيلية العامة، بل بمكانته رئيس جهاز التنسيق الأمني، وحددت قناته فقط عبر وزير جيش الكيان غانتس.

وسريعا أرسل يائير لابيد رسالة تنشيط ذاكرة ذلك البعض، بمواقفه العنصرية العدائية، عندما كان أحد رؤوس حربة تمرير مشروع ما يسمى بـ "قانون المواطنة" في الكنيست، بما يجيز لحكومة الكيان، "سحب الجنسية أو الإقامة من أسرى القدس والداخل 45، ممن يثبت تلقيهم أي أموال من السلطة الفلسطينية" أو قيامهم بأعمال مقاومة ضد العدو المحتل.

مشروع القانون، هو الأول الذي توحدت حوله ما تدعي أنها "معارضة" للحكومة الفاشية" برئاسة نتنياهو، لتؤكد بأننا أمام كيان باتت كراهية الفلسطيني واحتلال أرضه، ومصادرة هويته، هو "القاسم المشترك الوحيد" بينهم، وأن كل الفوارق تسقط مع أي رصاصة يطلقها فاشي محتل ضد فلسطيني أينما كان داخل الوطن التاريخي أو خارجه، فقتل الفلسطيني أصبح جزء من "العقيدة السياسية اليهودية" المعاصرة، وكل ما هو غير ذلك من "اليهود" أصبح لهم "شاذا" يستحق المحاكمة.

قراءة التصويت خلال مناقشة "قانون المواطنة" يجب أن يكون درسا سياسيا - فكريا للتطورات التي أصابت عصب دولة الكيان، وأن زمن 1993 -1995 انتهى الى غير رجعة لزمن بعيد، وعودته ترتبط بحرب شاملة تلحق هزيمة حقيقية وجذرية بالبناء القائم في الكيان، كونها "دولة عدو" ليس للفلسطيني في حدود أرض دولة فلسطين واحتلالها لها، بل للفلسطيني حيثما هو، وخاصة ذلك الجزء الذي ارتبط بالبقاء فوق أرض فلسطين التاريخية.

العداء للفلسطنة، لم يعد مقتصرا على حدود أرض 1967، بل باتت درجة الكراهية والعنصرية جزءا مكونا للكيان، بعد إقرار ما اسموه في زمن سابق بـ "يهودية الدولة"، الى أخر نسخ التشريعات العنصرية ما يسمى "قانون المواطنة"، لنقف أمام حدث نادر في التاريخ السياسي.

الحدث التشريعي يكمل مسلسل قوانين "العنصرية والكراهية والتطهير العرقي" التي باتت جزء من "الثقافة اليهودية السائدة" في دولة الكيان، ما يفرض على الرسمية الفلسطينية ألا تقف محايدة أبدا على ما حدث يوم 11 يناير، من تشريع يمهد لما هو قادم، في القدس وخاصة الشيخ جراح وسلوان، الهدف المركزي المباشر للفاشية اليهودية ورأسها بن غفير – نتنياهو.

ربط القدس بمشروع القانون، يضع في مقدمة أهدافه تنفيذ مخطط التهويد والتطهير العرقي في أحياء القدس العربية، والتي اعتبرتها حكومة نتنياهو، كما حكومة لابيد هدفا مركزيا لتعزيز تهويد المدينة ومحاصرة حرم المسجد الأقصى، وسيصبح ما ستنفذه قادما جزء من "تطبيق القانون".

مرور "التشريع التهويدي" باسم مستعار يسمى" قانون المواطنة" هو خطر سياسي كبير على الهوية الفلسطينية للقدس بأهلها وأحيائها العربية، ما يفترض حراكا فلسطينيا سريعا، لمواجهة ذلك والعمل بكل السبل المتاحة كي لا يمر في قراءة نهائية، وأما الصمت وانتظار الولايات المتحدة للنجدة، سيكون موضوعيا عنصر تثبيت مشروع "القانون"، فلم يقر ذلك بعيدا عن موافقة إدارة بايدن.

صمت "الرئاسة الفلسطينية" وحكومتها المنشغلة بكثير من التهديدات التي لا تخرج عن حدود مقرها في رام الله، أو من أعضاء "تنفيذية منظمة التحرير"، كثيري الكلام غائبي الفعل، عن الرد المباشر على عنصرية تشريع "التطهير العرقي" رسالة ضعف، ما يشجع "وحدة الفاشيين" في الكيان، حكما ومعارضة، ولعل تصريح رئيس المجلس الوطني روحي فتوح كان "منفردا" وصائبا بتحديد مخاطر القانون القادم.

لم يعد معروفا ما الذي يمكن أن يحرك "بلادة" الرسمية الفلسطينية، بصفتها التمثيلية للشعب الفلسطيني، تجاه قاطرة التطورات المتسارعة جدا لفرض "يهودية الهوية" على أرض دولة فلسطين، والتي وصفتها حكومة نتنياهو، ومن منصة الأمم المتحدة بأنها "أرض إسرائيل".

العجر السياسي لم يعد مجهولا أبدا، فهو السمة الوحيدة التي أصبحت تطبع "الممثل الشرعي"، والذي يتجه وسريعا جدا، وبقرار من دولة الكيان لئلا يبقى "وحيدا"، حيث البديل يقفز بسرعة لتقديم ذاته بأشكال متعددة ومختلفة، في ظل تخاذل المواجهة الوطنية للمشروع المعادي.

الاستخفاف بخطر تعاون وتكامل مشروع "طرفي التهويد والبديل"، وعدم الذهاب الى كسر "معادلة السكون" والاتكال على "الحائط الأمريكي"، هو القطار السريع لفرض المشروع المعادي بطرفيه التهويدي والاستبدالي.

غياب المواجهة الوطنية الشاملة واستمرار "الجبن السياسي" بعدم الذهاب لتنفيذ قرارات فك الارتباط بدولة الكيان العنصري، وإعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وسحب الاعتراف المتبادل، سيكون زمن الممثل الفلسطيني الشرعي الوحيد بات "كادوكا".

ملاحظة: رأس "الفاشية المعاصرة" نتنياهو، اخترع مصطلح جديد..بيقلك سيحافظ على "روح الديمقراطية" في مواجهة معارضيه..زمان كان يقال "روح القانون"..بس "روح الديمقراطية" هاي جديدة وملعوبة...بدها عصا اكتر وكملها يا "مستر بيل بلكن على ايديك بتحل" انت دولتك عنا!

تنويه خاص: خلال 24 ساعة أعدمت قوات الكيان العنصري 3 شبان فلسطينيين..بتصدقوا أن "ماما أمريكا" لم تتحدث بكلمة واحدة عنهم..مع انها اعدامات على الهوا..طيب اللي مش قادر يحكي عن هيك بدوا يحل لكم قصة تهويد الأقصى..بتصدقوا المسبة صارت خسارة فيكم!

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط