كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عواقب عدم اختيار الشخص المناس/ب للمكان المناسب

عواقب عدم اختيار الشخص المناس/ب للمكان المناسب

تاريخ النشر: 2020-06-25 | 06:00

لم يفهموا حديثي.. على ما يبدو أني لست الفم المناسب لهذه الآذان!

(لا تنتظر من مجتمع بائس لا يستطيع وضع القمامة في مكانها المناسب، أن يضع لك الشخص المناسب في المكان المناسب! وعليه، إن شعرت بأن سفينتك تغرق، قد يكون هذا هو الوقت المناسب للتخلص من الأشياء غير الضرورية التي تثقلها.. لهذا السبب، أحياناً تبدأ برسم لوحتك بألوان جميلة وعندما تنتهي.. تكتشف أن الألوان لا تناسب الرسمة.. هكذا تكون مشاعرك تجاه الشخص غير المناسب).

عندما تكون في موقف تعيين أو وضع شخص في مكان لتحمل مسؤولية حتى لو كانت بسيطة يجب عليك ان تتبع سُبل الاختيار السليمة والصفات التي يجب ان تكون متوفرة في الشخص المناسب، لأنك لو لم تختار الشخص المناسب في مكانه المناسب سوف تتعرض أنت والمؤسسة أو الجماعة بأكملها لعواقب. نعم، مع التطور الحاصل في معظم دول العالم لا يصلح حال الحكومات الا إذا احسنت اختيار قيادييها.. حيث من أبرز الفشل الحكومي في ادارة البلاد وتراجع التنمية وتأخر المشاريع هو عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وخاصة في الاماكن والمناصب القيادية. ولتحقيق طموح المواطنين فانه لا سبيل سوى من وضع قواعد وشروط ملزمة حتى يتم اختيار الكفاءات لتولي المناصب الهامة والحساسة والقيادية، وأهمها:

1- الاعلان عن اي وظيفة قيادية شاغرة لمن يجد في نفسه الكفاءة والقدرة للتقدم لهذه الوظيفة.

2- وضع شروط محددة لمن يرغب بالتقدم لهذه الوظيفة على ان تتضمن هذه الشروط: خبرة في هذا المجال ومؤهلا أكاديميا مناسبا لهذه الوظيفة.

3- ان تشكل لجنة المقابلات والاختيار من أطراف محايدة مثل وزارة التخطيط، ديوان الموظفين العام، وزارة التربية والتعليم، وزارة المالية وواحد من الاشخاص من ذوي الخبرة والممارسة.

4- بعد المقابلات ترشح اللجنة المذكورة اعلاه 3 اشخاص يختار الوزير منهم واحدا ليتم رفعه الى مجلس الوزراء.

والمعروف عالميا بانه من المساوئ المترتبة على عدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب هي:

- فقدان أصحاب الموهبة والكفاءة.

- التبذير في الوقت والمال.

- الإهدار في الإمكانيات والخبرات.

- سوء استغلال الطاقات.

- فقدان القدرة التنافسية للمؤسسة.

-انخفاض الانتاجية.

اما حالة المحاباة والعلاقات الشخصية التي تتسبب في اختيار بعض الاشخاص ليستغلوا مسؤوليات ليست بحجم قدراتهم البسيطة وامكانيتهم المتواضعة، فهذه الحالة قد سادت الكثير من مواقع العمل وخصوصا الحكومية في معظم البلدان وهي حالة تحطيم بطيء وتبديد لثروات وضياع لكفاءات كثيرة يمكن ان تكون سببا في التقدم والتطور خلال مدة أكثر بكثير من سنوات تضييع الامكانيات بواسطة الاشخاص غير المناسبين في الأمكنة غير المناسبة. وإذا قمنا بطرح سؤال على مجموع الموظفين: هل انت راض عن عملك الذي تمارسه بالوظيفة ألان؟

فسيكون جواب الاكثرية منهم لا، معنى ذلك ان الشخص المناسب في المكان غير المناسب كم موظف الان يمارس العمل من اجل الوظيفة والراتب؟ ان مما يؤسف أنك ترى في المجتمع اناسا يحملون شهادات عليا في تخصصات علمية دقيقة، وهم يمارسون اعمالا او وظائفا لا تمت لتخصصهم بصلة. ولاختيار الشخص المناسب في المكان المناسب لا بد من اتباع الاساسين التاليين:

1- احصاء الوظائف (المهن) الموجودة في المجتمع ووضع مواصفات لها.

2- معرفة قدرات واستعدادات الشخص ومدى ملاءمته للوظيفة المتقدم لها.

وعلى ضوء ما ذكر اعلاه فان الاصلاح الاداري يكمن بالأساس في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وذلك يتطلب توصيف كل عمل من الاعمال لمعرفة الصفات الواجب توفرها في الشخص الذي سيسند اليه هذا العمل او تلك الوظيفة وذلك من حيث الكفاءة والمؤهل والخبرة والممارسة والنزاهة والشفافية ونظافة اليد. ولا بد من وضع معايير صحيحة ودقيقة في اختيار الاطر الادارية خاصة الذين سوف يكلفون بمناصب قيادية، لان مسؤولية المجتمع تقع على عاتقهم وان يكونوا من ذوي الكفاءات والقدرات المتميزة ويحسنون الاهتمام بالعنصر البشري.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط