كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عوض : وحدتنا هي" النووي" القادر على إفشال واسقاط صفقة ترامب

عوض : وحدتنا هي" النووي" القادر على إفشال واسقاط صفقة ترامب

تاريخ النشر: 2020-02-14 | 20:20

القاهرة: قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. عبد الحكيم عوض، إن الجلسة التي عقدت في مجلس الأمن المتعلقة في "صفقة ترامب"، لم تمثل أي خطوة للأمام من الممكن أن يبني عليها الفلسطينيين تطلعاتهم وطموحاتهم في اقامة دولة فلسطينية وفق القرارات الشرعية في ظل الرفض الفلسطيني المشروع لصفقة ترامب، ولا يمكن أيضا للفلسطينيين أن يبقوا مطمئنين لمواقف الدول الداعمة والمساندة لقضيتنا الوطنية، وعدم رضوخها للموقف الأمريكي في ظل الهيمنة والسيطرة الملحوظة للإدارة الأمريكية بزعامة ترامب على الكثير من دول العالم.

وأضاف عوض، بأن جلسة مجلس الأمن المتعلقة في بحث صفقة القرن وتداعياتها ومخاطرها المستقبلية على شعبنا وقضيته، لم تجر وفق ما أرادها وتطلع لها كافة الفلسطينيون، وأنه لحتى اللحظة لم يصدر أي قرار أو بيان عن مجلس الأمن أو حتى خطة مشروع لحل النزاع الفلسطينيين الاسرائيلي يستند في صيغته إلى القرارات الشرعية التي تعطي لشعبنا الحق في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران، والذي بالتأكيد ستواجه الادارة الأمريكية بالفيتو الذي أصبح عنواناً واضحاً للبلطجة الأمريكية التي  يقودها ترامب.

وتابع: "اليوم ينظر العالم بأسره إلى حالة الانقسام الفلسطيني وغياب الوحدة الوطنية التي تعد نقطة الاساس في مواجهة الصفقة الأمريكية، فكيف بنا أن نطالب الدول الداعمة لعدالة قضيتنا أن تقف بجوارنا ونحن منقسمين على أنفسنا، ناهيك عن الضغوط الأمريكية التي تمارسها على تلك الدول وثنيها عن الوقوف مع شعبنا، فالانقسام هو أساس العلة الوطنية، ووحدة شعبنا الفلسطيني هي " النووي" القادر على اسقاط صفقة ترامب في مهدها، وصفقة ترامب لن يسقطها أيضاً إلا غضب عارم وفعل قوي على أرض الواقع وليس بالتصريحات واطلاق العنان للشعارات الرنانة المستهلكة".

وحول خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة اعتبر عوض، أن  الخطاب جاء أقل من سقف التوقعات ويفتقر للحد الادنى من تطلعات شعبنا الفلسطيني في هذه اللحظات المصيرية من عمر قضيتنا الوطنية فمقارنةً بخطاب الرئيس الراحل ياسر عرفات في أروقة الأمم المتحدة عام 74 ، الذي كان خطابا ملتزماً فلسطينياً بالمحددات الوطنية للقضية وجوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، فخير العالم بين السلام العادل المبني على قرارات الشرعية الدولية أو الكفاح المسلح المتواصل ضد الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي حين جسد ذلك في مقولته الشهيرة بخطابه " لقد جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون في يدي وبندقية الثائر في يدي ، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

واستطرد: ليس من المعقول أن يذهب الرئيس عباس للأمم المتحدة مخاطباً شعوب العالم وخلفه شعب منقسم فيقدم خطابا في صيغة عمقها التذلل والاستجداء من أجل الحصول على حقوق شعبنا الفلسطينية المشروعة التي نصت عليها قرارات الأمم المتحدة  وكفلتها كافة المواثيق والأعراف الدولية ، فلماذا لم يعلن الرئيس عن قيام دولة فلسطين اتحت الاحتلال من قبل دولة استعمارية استيطانية ، لقد كان الاولى والأجدى للرئيس أن يكون عنواناً للرافعة الوطنية الفلسطينية في خطابه بدلاً من محاولات الاستجداء والاستعطاف التي لم ولاتجدي نفعا والخطاب النمطي المكرر الذي لا يرتقي إلى عِظَم نضالات وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.

وعن قرار الأمم المتحدة المتعلق بتسمية112  شركة التي لها صلة بالمستوطنات الاسرائيلية ، أكد "عوض" بأن هذا القرار أعاد روح الأمل للفلسطينيين ولا بد من البناء عليه وطنياً من أجل القدرة على مواصلة المواجهة والتصدي للمؤامرة الأمريكية والغطرسة الاسرائيلية.

وأشار أن هذا القرار بحاجة لتحرك قانوني وسياسي دبلوماسي لفضح الشركات التي لها علاقة بالمستوطنات ، من خلال حملة اعلامية فلسطينية مناهضة لهذه الشركات وملاحقتها قانونياً وقاطعتها وفضحها أمام مرأي العالم بأجمعه.

واعتبر "عوض" في رد على سؤال حول توقيت الاعلان عن خطة ترامب:  أن هذا التوقيت تحديداً والحديث عن ضم المستوطنات في الضفة الغربية والأغوار التي هي جزء من صفقة ترامب وهي خطة اسرائيلي قديمة الانتاج ، هدفه الأساسي تقوية فرص فوز نتنياهو من خلال استقطاب اليمين الاسرائيلي المتطرف ، واستمالة الناخب والجمهور الاسرائيلي للتصويت لصالح نتنياهو من أجل الفوز في الانتخابات المقبلة

واختتم عوض حديثه قائلا : رغم كل الأسباب التي دعت للاستعجال في طرح صفقة القرن قبل الانتخابات الاسرائيلية وهو مالم يكن متوقعا ، إلا أنه من الممكن أن ينقلب السحر على الساحر ، وأن تكون هذه الصفقة وبالاً على رأس نتنياهو في الانتخابات القادمة، خاصة أنها لم تحقق طموحات اليمين المتطرف الذي يريد صفقة تمكنه من ضم كافة أراضي الضفة الغربية وفقا لمعتقدات دينية صهيونية بائدة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط