كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة

عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة

تاريخ النشر: 2026-02-14 | 11:36

(الحب) ركيزة من ركائز الحياة؛ وطريق الأمثل لبناء علاقات إنسانية قوية ومستدامة؛ وهو جوهر جمال الروح والعقل السليم؛ يرشد الإنسان لسلوك طريق الحياة بروح الاحترام.. والتقدير.. والتفاهم المتبادل؛ لإضاءة الأمل والسعادة في عقول وقلوب المحبين؛ وبتحقيق رغبات القلب بأعظم قيم فلسفية لإنارة الحياة وتعزيزها بقيم إنسانية خلاقة من اجل بناء علاقة متينة.. ودائمة.. وصحية.. ومستقرة؛ لان (الحب) يسهم في بناء الثقة والتواصل الفعال بين الطرفين بصدق.. وإخلاص؛ ويعزز الالتزام.. والثبات.. والوفاء في (العلاقة) .. ويساهم في بناء الأمان.. والاستقرار العاطفي.. والتعاون.. والتضحية.. والتفاهم.. والتسامح.. من أجل سعادة الشريك وراحته لتحقيق أهداف مشتركة ومواجهة التحديات بشكل فعال وبناء علاقة مبنية على (الحب) وبما يوازي مشاعرهم وباحتياجاتهم العاطفية والعقلية .
فالنتين.. رمزا يحمل كل القيم النبيلة في مفردة الحب
وقفتنا هنا في (عيد الحب) يأتي لتسليط الضوء على جانب مهما من جوانب العلاقات الإنسانية، لنستشف من أطلاقته الأولى التي أتت في زمن الإمبراطور (كلوديوس الثاني – روما)، حيث قام (القس الروماني – فالنتين) بمساعدة الناس على الزواج في السر بعد أن اصدر (الإمبراطور الروماني) فتوى يحظر (الزواج) لاعتقاده بأن الرجال الغير المتزوجين يكونون جنودا شجعان لا يخافون.. ويقاتلون بكل شجاعة وبسالة، ولكن (القس – فالنتين) اعتبر بان قرار (الإمبراطور) غير عادل؛ فقام بتزوج كل من يرغب بالزواج سرا؛ مخالفا أوامر (الإمبراطور)؛ وحين علم (الإمبراطور) بما يقوم به (القس – فالنتين)؛ أمر باللقاء القبض عليه وسجنه؛ ثم اصدر قرار بقتله في (تاريخ 14 شباط عام 270 الميلادي) بسبب تحديه ومخالفته أوامر (الإمبراطور)، وقبل موت (القس – فالنتين) كتب أول رسالة (حب) لابنة السجان التي وقع في حبها قبل مقتله، ثم أعلن البابا (جيلاسيوس) في (القرن الخامس) بأن يوم وفاة (فالنتين) هو (عيد القديس فالنتين)؛ ليتخذ لاحقا من هذا اليوم باعتبار (يوم الحب)، ليحتفل العالم بهذا اليوم لما يحمل من رمزية للمشاعر النبيلة.. والوفاء.. والفرح.. والإيثار.. والسلام.. والمحبة.. والعدل.. والثقة.. والتقدير الذات.. والاحترام، فكل هذه القيم الأخلاقية النبيلة تحمل في مفردة (الحب)؛ وهذا يعني أن الذي يملأ قلبه بهذه القيمة الإنسانية (لا) يمكن أن تجد فيه حقد أو كره؛ بل سوف تجده إنسان يتحلى بقيم نبيلة.. وبمشاعر إنسانية.. محب للأخريين.. ومتسامح.. وعطوف؛ يملئ قلبه الرحمة والرأفة ويحمل في شغاف قلبه جميع الصفات النبيلة والقيم الإنسانية الرائعة.
الحب قيمة إنسانية عظيمة
فقصص (الحب) كثيرة، و(الحب) مع الفقير والغني.. مع المتعلم والجاهل.. مع الصغير والكبير دون تمييز، فمن تكون (قصة حبه) مولعة بنور الصفاء.. والمحبة الدائمة.. ومستمرة في عطاء الحب.. والرحمة.. والعطف؛ ومن يعاكسه الحظ؛ فتكون قصته مليئة بالألم.. والأحزان.. والهموم.. والمتاعب.. فكل ما كان العاشق يسعى إلى بناءه في علاقة (الحب).. وما كان يحلم به.. وهو مليء بالرغبات والطموح؛ سرعان ما تنهار.
فهناك من تكون أيامه وأوقاته مع (الحب) سعادة وفرح.. ومن يدخل في دوامة الفشل والإحباط.
فـ(الحب) بقدر ما يجلب للبعض تعاسة أو ألم؛ بقدر ما يجلب للآخرين فرح وسعادة، قد نسمع لـ(الحب) قصص مؤلمة ومبكية عن (الحب).. وقد نسمع لـ(الحب) قصة ملهمة بالسعادة والفرح .
ومع كل هذا وذاك؛ يبقى (الحب) قيمة إنسانية عظيمة؛ لا ذنب له أو لا دخل له إذ أنكر حبيب حبه لحبيبته.. أو تغير عليها.. وهجرها.
فـ(الحب) لا ذنب له بما يحدث لمن عاكسه الحظ وفشل في إقامة علاقة (حب) مع من أحب.. وافترق.. ولم يوفق مع من أحبها؛ فالبعض من الذين فشلوا في إقامة علاقة حب سليمة يقوم بلعن (الحب) والأيام التي أمضوها مع الطرف الآخر، وهذا التصرف يعتبر ممارسة سيئة ضد (الحب) ونقائه.. ضد طبيعته.. ورسالته.. وقيمه، فلا تشتكي من (الحب).. أو تلومه.. وتلعنه؛ بل ممن مارسه بشكل خاطئ وادعى أنه إنسان محب، بل وجه اللوم نحو من أوهمك بـ(الحب)، فليس ذنب (الحب) أن تلغي عقلك.. ومشاعرك.. وتضع غرائزك الشهوانية في المقدمة؛ وتقرر أنك وقعت في (الحب)؛ وبعد أيام أو شهور تكتشف أنك كنت مجرد دمية يتلاعب بها الآخر؛ فتلوم (الحب).
ومن هنا نقول:
نحن بحاجة لفهم (الحب) واحترام دفئه.. ومشاعره.. وأحاسيسه العظيمة، لأننا اليوم نعيش في عصر أتعبتنا الماديات.. وصداقات المنفعة.. والمصالح المتبادلة.. ومشاعر المنقولة عبر تقنيات الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة من الموبايل.. والهاتف النقال.. والانترنيت؛ ولكن لن تتعبنا ونحن نعيش وجها لوجه قصة حب حقيقية.. نتبادل المشاعر.. وهمسات الحب.. ونعيش لحظة بلحظة مع (الهيام) من شدة (الحب).. والحرقة .. والشغف لرؤية المحبوب.. و(الود) و(الوله) بمعنى سعادة العاشق المرتبطة بحضور (الحبيب).. وغياب السعادة عنه ببعد.
وليس من (محب) وهو يذوق حلاوة (الحب) إلا ويمر بمرحلة (الانبهار).. وفيها ينطلق (الحب) في قلب العاشق لتكون (قصة الحب) في بدايتها؛ ورويدا.. رويدا.. يدخل العاشق مرحلة (الاكتشاف) وهي مرحلة تعرف كل من الطرفين على الآخر مع مرور الوقت؛ فـ(الوقت) هو الضمان الأهم في نجاح أي علاقة؛ لان في هذه المرحلة تكشف وتظهر حقيقة كل طرف، وبعد هذه المرحلة يدخل العاشق مرحلة (التعايش والعشرة) وهي المرحلة التي يصل الطرفان إلى المعرفة الكاملة مع بعضهما البعض .
الحب يمنح الحياة معنى وهدفا
فـ(الحب) هو ما يمنح (الحياة) معنى وهدفا؛ وحين يدب نبضة في القلب؛ يصيب العاشق إرباك لا يمكنه تجنب تأثيراته أو تغافل التفكير فيه؛ وهذه النبضات هي التي تجعله يرغب في رؤية (المحب) مرة أخرى؛ لأنه يشعر بشيء من الإثارة.. والانجذاب.. والفرح.. والمودة؛ لان علاقات (الحب) والتي يختار العاشق تكوينها بسلوك قصدي للطرف الآخر؛ فان (الأنانية) لا محال ستصاحبه حين يصبح (الحب) حقيقة تداهم حياته؛ لذلك فانه (لا) يرغب في أن يشاركه أحد فيمن (يحب)؛ وخاصة إذ ترقى الطرفان اللذان يجمعهما علاقة (حب) بالبقاء معا لأطول فترة ممكنة؛ ليس بدافع متعة مشتركة بل لإعجابهما بعضهما ببعض كما هما.
فـ(علاقة الحب الحقيقية) هي من تقف وراء تحقيق المُثل العليا لحياتنا.. و كمال (الحب) لذاتنا.. و تنمية الضمير بما اكتسبنا من بصيرة ورؤية بما هو حق.. وخير.. وجمال.. بارتباط أخلاقي ووجداني بقيم الخير.. والصدق.. والوفاء؛ لنتوصل إلى الفهم والإدراك للمبادئ الأساسية لعلاقة (الحب) التي ينبغي إن تستقطب حولها تلك الذخيرة الثمينة التي بلورها (الحب) في أعماقنا؛ والتي أصبحت تجسيدا حيا تستضيف أفاقا واسعة إلى ضمير الأحبة؛ ضميرنا الذي بنيناه بالصدق والوفاء كأسس عمل نتطلع إلى ارتقاء بهدف فهم أعمق لسلوكنا.
فـ(الحب) في أعماقنا هو دافع ذاتي لتحسين علاقتنا بالآخر بصورة مستمرة؛ وفي ضميرنا تنبع أحاسيس الحق.. والعدل.. والإنصاف؛ وفي مخيلتنا تترعرع رغبات للمضي قدما إلى الإمام، لان (الحب) في ضميرنا يأمرنا به دائما؛ وهو ليس إلا أمر بعمل أخلاقي متعمد النوع كحقيقة وكظاهرة .
الحب والأخلاق هما من تعيد وصل الفرد بذاته وبغيره وبالعالم
ف(الحب) بقيمه الأخلاقية قادرة على التعايش في وسط (الاختلاف)؛ لان (الحب) بقيمه يتطلب إعادة بناء المعنى داخل شروط العصر الذي نعيش فيه؛ لأن قيم (الحب) الحقيقية تظل حية بقدرتها على مرافقة (التحولات)؛ أي تحولات العصر.. وتقنيات التكنولوجيا.. والاتصالات.. وعلى مقاومة اختزال الإنسان في أدوار وظيفية.
وفي هذا الإطار فـ(الحب) و(الأخلاق) فعل وعي ومسؤولية وممارسة يومية تعيد وصل (الفرد) بذاته.. وبغيره.. وبالعالم، لأن أخطر ما يهدد الإنسان فقدان قدرته على التفكير (الأخلاقي) بقيم (الحب) التي تعطي لحياه قيمتها.
إن استعادة قيم (الحب) والقيم (الأخلاقية) تمثل شرطا لفهم الذات الإنسانية داخل واقع هذا العصر الذي يتّسم بالارتباك.. وتسارع.. والتحولات.. والاضطرابات.
فحين يغيب الأفق (الأخلاقي) و(الحب) يفقد التقدم الحضاري معناه الإنساني، وتتحول الحرية إلى حركة بلا اتجاه.. و(الحب) بلا مشاعر، ويتمزق الرابط الذي يجعل (الحب) قويا بين قلبين.. والعيش المشترك ممكنا وقابلا للاستمرار، فلا تستقيم الحياة إلا بوجود (الحب)؛ لان (الحب) هو الذي يجعل كل شيء جميلا ويستحق مرافقته والحياة من اجله.
إن (الحب) بقيمة (الأخلاقية) يمنح للفرد عمقه الإنساني، لأنه يتيح للإنسان أن يفكر في مشاعره وأفعاله، وأن يربط الحاضر بالمسؤولية الأخلاقية.. والمستقبل بالأمل.. والفعل بالمعنى .
ومن خلال هذا الفهم، يستعيد (الحب) فلسفته وقيمه (الأخلاقية) دوره في الحياة، فترافق الإنسان وهو يواجه أسئلته الكبرى حول الكرامة.. والعدالة.. والاعتراف بالأخر المختلف؛ وتساعده على تحويل القلق إلى وعي، والاضطراب إلى إمكانية للفهم وإعادة البناء علاقات مبنية عن الشراكة و(الحب) وتحمل المسؤولية .
فـ(الحب) هو اكبر تحدي في الحياة، معه تبنى (الأخلاق) في ضمير الإنسان الواعي وتقيم علية عندما تصبح هذه (الأخلاق مسئولة) و(انجاز) يحسب عليه؛ لأنها تنتقل من مجرد سلوك توافقي إلى إيمان بهذا (الحب)؛ لان في (ضمير الإنسان) تبنى مقدرات وجدانية وينشأ هذا الضمير ويكون وديعة في عقله النامي؛ حيث يكون ضمير الحي حليفا.. وحبيبا.. وصديقا وبعيدا عن الروح الأنانية، وبذلك يكون معطي للأخلاق الفاضلة.. غنيا بـ(الحب).. وصولا إلى النتائج الطيبة.. والنضج السليم.. ومستعد للتضحية، فـ(الضمير) و(الأخلاق) يزيد المحبة في نفس (المحب) قوة.. واتساعا.. وشمولا.. و ارتقاء.. وشموخا.. وعفة.
فعلاقات (الحب) بين الطرفيين هي من تزيد من فهم (الأخلاق) وعظمته في النفس؛ لأنها متصلة بالحياة؛ ومشكلاتها غير معزولة عنها، أنها علاقة خالدة لا تتغير جوهرها في فعل الخير.. وعمل الفضيلة؛ لوجود تشابه (أخلاقي)، و(الحب) هو من يحمينا من الانفعال.. والاندفاع.. والسقوط، لذا فأن علاقة (الحب) الحقيقية لها تأثير في بناء السلوك السليم؛ فيمكن القول عنها هي (الأخلاق)؛ وهي التي تكون وتبني علاقتنا الإنسانية النبيلة؛ وهي من تنمي الوعي (الأخلاقي) في عقل وضمير الإنسان؛ وتعمل دائما على انسجام وتطابق بينها وبين أفضل المثل العليا، فعلاقة (الحب) المبنية بصدق النوايا وحسن النية هي من تحقق الخير.. والحق.. والأخلاق الفاضلة؛ وبلوغ (المحبين) هذا المستوى من (الحب) هو نجاح لهم وللحياة البشرية .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط