كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عيد العمـــال شركاء النجاح وبناة التقدم

عيد العمـــال شركاء النجاح وبناة التقدم

تاريخ النشر: 2017-05-02 | 07:54

في الاول من أيار من كل عام يحتفل العالم بعيد العمـــال في محاولة جدية للإلتفات الى هذه الطبقة من المجتمع وللتأكيد على دورها وتقدير المجتمع والدولة لهذه الفئة أو الشريحة، ولدراسة مطالبها الحياتية، كما ويتم إجراء تقييم لظروف العمل الخاصة بهذه الفئة الهامة في المجتمعات والدول عبر مؤسسات مختصة تسعى دوما" للحفاظ على حقوق العامل وتتجاوب معها السلطات في الغالب إيمانا" منها بأن العامل شريك في النجاح.

في الاول من أيار تجري الدول والمنظمات الحقوقية والإتحادات العمالية والنقابات مراجعات لأحوال العمال والخدمات المقدمة لهم، حيث باتت العديد من الدول تؤمن بضرورة الإهتمام بالعمـــال وحقوقهم وطبيعة حياتهم وما يقدم لهم من خدمات تساعدهم على أداء دورهم.

بل باتت أوضاع العمال في الدول هي أحدى معايير تقييم مستوى هذه الدولة ومدى تطورها.

لم يأت اليوم العالمي للعمال وباعتباره عيد العمال بالصدفة بل جاء نتيجة نضال طويل قام به العمــــال من أجل تحسين ظروف عملهم وتطوير حقوقهم بمنطق الشراكة .

واول من احتفل بالعمال رسميا" في العالم هو أستراليا عام 1856 ومن ثم أنتقل هذا الإحتفال الى الولايات المتحدة الامريكية وبات رسميا" عام 1882 وأصبح لاحقا" عالميا" وتم إعتماد الاول من أيار من كل عام لإحياء مطالبات العمال بساعات العمل الثماني يوميا".

هذا اليوم هو تكريس للعدالة ولتقليل الفجوة بين من يقوم بالعمل وبين من يملك العمل وهو يوم لتقدير العمل والعمال وهو يجب أن يكون فرصة لمراجعة أحوال العمال في الشركات المختلفة وفي القطاعات المختلفة في كل الدول.

في هذا اليوم ندعو كافة الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال لإعتبار العمال شركاء. فهم بناة التقدم وشركاء النجاح، وهم من يقف خلف أصعب الأعمال وأكثرهــــا قسوة.

لنكن معهم ولنفكر بهم ولنحترم دورهم.

هذا وأود الإشارة الى أنني أعيش تجربة أعتز بها في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تبذل الحكومة في هذه الدولة الرائدة كل ما يمكن من أجل تحسين ظروف العمل الخاصة بالعمال الذين أتوا من كافة دول العالم ليساهموا في نجاحها. هنا قانون داعم لحقوق وإجراءات تحد من إستغلال أصحاب العمل للعمـــال وهذه القوانين تتطور يوما" بعد يوم في مصلحة العامل ومصلحة صاحب العمل بشكل متوازن.

يجدر بنا الإشارة الى أن هناك خصوصية لبعض الدول التي أغلب عمالها ليسوا من حملة جنسيتهـا ومع ذلك لا يتم إستغلال هذه الشريحة لتحقيق النجاح بدون الإلتفات لهم وما نعيشه هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة من مراعاة لهؤلاء العمال خير مثال على ذلك.

بالنسبة لي وبخبرتي أقول بأن عمـــال أي شركة أو مؤسسة هم أحد أسباب نجاح أو فشل أي مشروع ولتعزيز مشاركتهم الفاعلة في تحقيق نجاح أي مشروع أو أي شركة هناك ضرورة لما يلي:

-         أن يكون هناك علاقات مميزة مع هؤلاء العمال من خلال منحهم الفرصة للتعبير عن كل ما يعيق عملهم أو كل ما يساعد في تعزيز مشاركتهم الإيجابية في العمل.

-         ضرورة منح العمال الإهتمام بإعتبارهم شركاء وهذا يجب أن يكون أساساً للتعامل معهم.

-         ضرورة توعية كافة موظفي أي شركة على أن العمال هم بناة التقدم وشركاء النجاح، وبالتالي عدم التعامل معهم بإعتبارهم مجرد أدوات لإنجاز عمل ما.

-         العمل على توفير أجواء مميزة للعمال من خلال السكن والمواصلات ووجبات الطعام وبعض الترفيه المعقول والممكن التعامل معه.

-         خلق إطار إنساني للعلاقة مع العمال فلا فرق بين (عامل) و(موظف) كما لا فرق بين جنسية وأخرى وقطعاً لا فرق بين دين أو أخر.

إن إحترام العمـــال وتقدير دورهم ومنحهم حقوقهم ليس منحة من صاحب العمل بل هو أساس لتحقيق التوازن الطبيعي بين من يقوم بالعمل ومن يملك العمـــل وهذا التوزان هو ضمان لأن يكون النجاح مهمة الجميع وللجميع.

كنت قد قلت في العنوان بأن العمال هم شركاء النجاح وبناة التقدم و أُضيف كذلك بأنهم ضمانة المستقبل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط