كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عين الحلوة من قصة "إبريق الزيت إلى حمام الدم.. إبحث عن حزب الله!

عين الحلوة من قصة "إبريق الزيت إلى حمام الدم.. إبحث عن حزب الله!

تاريخ النشر: 2023-09-10 | 07:00

تكاد تتحول قصة مخيم "عين الحلوة" من "إبريق الزيت" الى "إبريق الدم"، أو بالأحرى "حمام الدم"، بفعل اختطافه من قبل "حزب الله" بأمر عمليات إيراني، وفتحه على ساحات الصراع، من أجل الهيمنة على القرار الفلسطيني، ومحاولة "كسر شوكة" فتح، عن طريق "رش" متطرفين متأسلمين في المخيم، وإفتعال معارك وهمية تستنزف الجميع.

إذا، مجموعات متطرفة “متأسلمة” و”غب الطلب” تتوغل في مخيم عين الحلوة، ليس لها اي علاقة بالقضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال، منذ “فتح الاسلام” في مخيم نهر البارد، الى “جند الشام” و”الشباب المسلم” وامثالهم في مخيم عين الحلوة، حيث يجري افتعال مثل هذه العناوين في سبيل المزيد من تخريب حياة الفلسطينيين واللبنانيين، وتظهير القدرة والكفاءة في استخدام هذه المجموعات، لتوجيه رسائل في اكثر من اتجاه داخلي وخارجي.

العنوان الفلسطيني جذاب والقضية الفلسطينية قابلة للاستثمار وهي وسيلة مثالية لتغطية اكبر الجرائم واخسّها

العنوان الفلسطيني جذاب، والقضية الفلسطينية قابلة للاستثمار، وهي وسيلة مثالية لتغطية اكبر الجرائم واخسّها، ومثال النظام السوري ماثل بقوة، عاش ويستمر بقوة الاستثمار في القضية الفلسطينية، فجاذبيتها الاستثمارية، تصل الى حد ان النظام السوري قتل من الفلسطينيين الآلاف، وسجن عشرات الآلاف باسم القضية الفلسطينية من سوريا الى لبنان، من حرب السنتين عام ١٩٧٦ الى حرب طرابلس عام ١٩٨٣، وحرب المخيمات عام ١٩٨٦، وصولا الى مخيم اليرموك، وكل ذلك وغيره باسم تحرير فلسطين، وهكذا ايران ومحورها خاضا حروبا شعواء ضد الثورة السورية، باسم طريق القدس، من دون ان يطال محتلي القدس وفلسطين اي اذى.
هذا بكل اسف، العنوان العريض لما يجري في مخيم الحلوة، الاستثمار مجددا بالقضية الفلسطينية من خلال الدم الفلسطيني، ولحسابات غايتها اظهار القدرة على تفجير المخيم، ذلك ان المجموعات “المتأسلمة”، التي تحاول خطف المخيم وتحويله الى رهينة، تجري حمايتها من قبل حاضنة، يمثلها فريق ايران، من “حزب الله” الى حركتي “حماس” و”الجهاد”، وهذا الفريق هو من يمنع اي عملية حسم، ضد مجموعات ليس لها اي حاضنة فلسطينية معتبرة، فهي تسيطر بقوة السلاح، وبقوة الحاضنة السياسية او الايرانية، وتمنع حركة فتح من الحسم، بغاية استنزاف الفلسطينيين، تمهيداً للسيطرة والتحكم الكامل، فيما يتجه المخيم، نحو ما يشبه مسرح خطوط تماس دائمة، عرضة للانفجار والتهدئة بحسب ما يريد الراعي الايراني.

المجموعات “المتأسلمة” التي تحاول خطف المخيم وتحويله الى رهينة تجري حمايتها من قبل حاضنة يمثلها فريق ايران من “حزب الله” الى حركتي “حماس” و”الجهاد” وهذا الفريق هو من يمنع اي عملية حسم

ليس افضل من “الماريونيت” لادارة اللعبة، عبر مجموعات محمية من “حزب الله” تقاتل “فتح”، في الوقت عينه، يستقبل الحزب وفودا من حي حطين تشكره على دوره في التهدئة، ويرسم خطاً احمر في المخيم، يمنع “فتح” من انهاء الحالة الشاذة في المخيم.
هذا هو مسار السيطرة وادارة الازمات ل”حزب الله” فلسطينيا، فيما عملية القضم السياسي داخل صيدا مستمرة، بعد فشل محاولات اختراق المدينة واحتوائها طوعا، بينما كانت الانتخابات النيابية الرسالة، التي وجهها الصيداويون بقوة الى “حزب الله”، عبر انتخاب اسامة سعد وعبد الرحمن البزري، ليجري، خلال مواجهات “عين الحلوة”، تهميش المدينة وقياداتها لصالح الحزب الذي هو الخصم والحكم في آن.

هذا هو مسار السيطرة وادارة الازمات ل”حزب الله” فلسطينيا فيما عملية القضم السياسي داخل صيدا مستمرة بعد فشل محاولات اختراق المدينة واحتوائها طوعا

قرار القضم من قبل المحور الايراني مستمر في “عين الحلوة”، من اجل احتواء المخيم والتحكم به، من دون التورط العسكري المباشر، وقرار احتواء المدينة يجري في الموازاة وعلى قدم وساق، رغم حالة النفور العامة في المدينة، من اجتياح متماد لها من قبل الحزب، من دون ان يلقى ارتياحا او قبولا لدى اي جهة وازنة في صيدا.
يبقى ان مخيم عين الحلوة، يتحول الى ورقة، ومنصة رسائل اخطر ما فيها، رسالة الى دول معادية للشعب الفلسطيني، مفادها “اننا قادرون على شطب المخيم بالكامل جغرافيا ..فبكم تشترون”؟!

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط