كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نبض الحياة..

غانتس يقود القرصنة

غانتس يقود القرصنة

تاريخ النشر: 2021-07-13 | 06:35

قامت ونشأت دولة إسرائيل المارقة والخارجة على القانون في العام 1948، كدولة قرصنة، دولة مرتزقة ومأجورين، لا علاقة لها بالقانون والنظام والمعايير القيمية الدولية الأخلاقية والانسانية. قامت دولة اسبارطة الصهيونية كدولة حرب وإرهاب وقتل وجريمة منظمة. ولم تتخلَ يوما عن مركبات تاسيسها الإجرامية المزورة، لا بل كلما مضى يوم جديد على وجودها، كلما تعمق خيارها الفاشي العنصري في معاداة وإمتهان حرية وكرامة الشعب العربي الفلسطيني، صاحب الأرض والتاريخ والموروث الحضاري. وبالتالي ليس جديدا على زمرتها الفاشية الحاكمة إرتكاب اية جريمة جديدة. وما حصل اول امس بشأن القرصنة على اموال المقاصة الفلسطينية، وتبني إقتراح وزير الموت الإسرائيلي، بيني غانتس، الداعي لتجميد 597 مليون شيكل سنويا، وهي مجموع رواتب ومستحقات ذوي الشهداء وجنرالات الأسر والحرية في باستيلات الدولة الصهيونية عن العام 2020، والتجميد الشهري من اموال المقاصة بما يوازي مستحقات ابطال السلام الفلسطينيين، المدافعون عن الحرية والإستقلال والعودة وتقرير المصير في إجتماع ما يسمى "الكابينيت" المصغر اول امس الاحد الموافق 11/7/2021، وهي العصبة الرئيسية في تنفيذ جرائم الحرب على الشعب العربي الفلسطيني عموما، واسرى الدفاع عن الحقوق الوطنية خصوصا.

هذا هو غانتس الكاذب المنافق والرخيص، ورئيس عصابات الموت فيما يسمى جيش إسرائيل، الذي حاول ان يوحي، انه من "الحمائم"، و"يرغب" في صناعة السلام مع الفلسطينيين، ظهر مجددا، كما هو دون رتوش او مساحيق، بوجهه الكالح والقاتل، والرافض للسلام. لإنه لا يقوى لا هو ولا غيره ممن رضعوا ونهلوا من مستنقعات الصهيونية الآسنة على مجرد الإقتناع بخيار السلام، ولا يمكن ان يكون بناءا لمداميك السلام، بل هو هادم ومدمر لركائز السلام في كل توجهاته وقراراته، وهو يميني متطرف، ولا يقل يمنية عن سموتيريتش وبن غفير ونتنياهو وبينت وشاكيد. ولعل توصيته اول امس تعكس نقطة في بحر تخندقه في خنادق معاداة السلام والقانون.

وسؤال لكل الصهاينة من الفهم إلى يائهم، مع من وافقتم ووقعتم على اتفاقيات اوسلو عام 1993؟ هل وقعتم الاتفاقيات مع أداة من ادواتكم، ام مع منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؟ ومن تكون المنظمة من وجهة نظركم؟ هل اعتقدتم انها يمكن ان تكون رهن اشارتكم، ومطية لمشروعكم الصهيوني، او شريكا لكم في استباحة حقوق ومصالح شعبها، الذي تمثله، وتدافع عن حقوقه وثوابته؟ ومن الذي كان يحاربكم، ويقاتلكم على مدار التاريخ السابق قبل واثناء وبعد النكبة 1948، وقبل نشوء الثورة الفلسطينية المعاصرة وتأسيس منظمة التحرير وبعدها، ومازالت تحاربكم بادواتها الكفاحية دفاعا عن تلك المصالح والحقوق الوطنية؟ هل وقع الفلسطينيون صك استسلام لكم، واعلنوا تخليهم عن حق الدفاع المشروع عن قضيتهم وحقوقهم الوطنية، وبناء دولتهم الوطنية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؟ الا تعلموا ان الرغبة الفلسطينية بصناعة السلام، لم ولن تعنِ التنازل عن حق وثابت من الثوابت الوطنية، ولم تعنِ ابدا انكم امسيتم اصدقاء، انتم كنتم ومازالتم اعداء للشعب العربي الفلسطيني، ولن يكون هناك تعايش او تسامح مطلقا طلما تواصلون فجوركم وإجرامكم الوحشي، ومواصلة سياسة الإستيطان الإستعماري في الأرض الفلسطينية، ومواصلة قرصنتكم للآبار الجوفية وللاغوار وللبحر الميت وللمياة الإقليمية في البحر المتوسط ولحدود ومعابر واجواء دولة فلسطين المحتلة. لا تحلموا يوما ان يرفع مناضلا او طفلا فلسطينيا راية الإستسلام امامكم، لا بل سيرفع راية الكفاح الوطني التحرري، وسيقاتلكم باظافره وسواعده وصدره العاري وبارادته الصلبة حتى تحرير كل بقعة من ارض فلسطين من دنسكم ووحولكم.

ابناء الشعب الفلسطيني في معتقلاتكم، هم نموذج للطفل والزهرة الفلسطينيين، هم عنوان من عناوين الكفاح الوطني التحرري، وسيدافع الشعب عنهم بكل قطاعاته دون تردد، وسيحمي حقوقهم، وحقوق عائلاتهم في العيش الكريم والآمن، ولن يسمح قائد فلسطيني إذلالهم، او إمتهان كرامة اي منهم، لا بل العكس صحيح، سيدافع عنهم جميعا لتبقى كراماتهم ومكانتهم مرفوعة وعالية، وستدفعون كل اموال المقاصة رغما عنكم او بخاطركم. لإنكم لن تقووا على ثني الشعب عن الكفاح، ولن يقبل اي فلسطيني بالمساومة الرخيصة على حقوقه وحقوق شعبه في الحرية والسلام والعدالة الممكنة والمقبولة. لذا عودوا إلى جادة السلام، إن كنتم ترغبون العيش والتعايش مع الشعب العربي الفلسطيني. لإنه لا سلام، ولا استقرار، ولا امن لكم ولا لغيركم دون حقوق اسرى الحرية وعائلات الشهداء الأكرم منا جميعا.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط