كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غُربان فتح تنذر بتدميرها وخرابها !!!

غُربان فتح تنذر بتدميرها وخرابها !!!

تاريخ النشر: 2024-07-21 | 12:46

نتعرضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منذ انطلاقتها عام 1965وحتى يومنا هذا للكثير من المؤامرات والانشقاقات والارهاصات والمضايقات والحصارات ، وواجهت الكثير من المشاكل والصعوبات والاختبارات ، وخاضت الكثير من المعارك والحروب و الالتحامات على عدة جبهات سواء بداخلها ، أو مع حركات أو احزاب فلسطينية أخرى ، أو مع الاحتلال الاسرائيلي وأمريكا وحلفاؤهم من الغرب ، أو مع بعض الانظمة العربية وصمدت رغم ذلك . لكنها اليوم وللأسف تعاني من انتشار العديد من الطفيليات التي تسلقت ودخلت جسم الحركة وبدأت تسبب لها العديد من الامراض ، وأصبح المواطنون المناصرون والمعارضون لها يشعرون بالغثيان والاستفراغ والقشعريرة والصداع عندما يرون بعض هذه الطفيليات تسرح وتسري في دماء ومفاصل هذه الحركة العريقة وتتشدق وتتحدث بإسمها .
ولأن القلاع لا تهزم الا من الداخل فان حركة فتح كانت جميع أعراضها المرضية وأسباب ضعفها في السنوات الاخيرة الماضية داخلية بامتياز أي "سوس الخشب منه وفيه" حيث أن الكل الفلسطيني يعلمها ويعيها جيدا وخصوصا أبناء الحركة المخلصين ، وقد أصبحت حركة فتح هذه الايام بوضعها الحالي مثل الدولة العثمانية في أواخر أيامها نتيجة ما حل بها من فساد وافساد لذلك سميت في تلك الفترة بالرجل المريض .
وعلى منوال المثل الشعبي القائل " ما بحرث الارض الا عجولها " تسير الامور داخل حركة فتح على عكس ذلك ، حيث استبدلت " العجول بالقرود " التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، وتبدلت غزلانها بغربانها التي باتت تنعق صباح مساء عبر العديد من الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي وهي بذلك تنذر وتعمل على خراب ودمار وهدم ما تبقى من قيم وطنية وثورية جامعة داخل حركة فتح ، وتُنفر الشارع والجمهور الفلسطيني وحتى مناصريها وكوادرها من هذه الحركة التي فقدت روحها النضالية منذ أن أسقطت قيادتها الحالية البندقية وتمسكت بغصن الزيتون كخيار استراتيجي موحد ومقدس وهي تعاني أصلا من الترهل وعدم تدافع الاجيال فيها وغياب الديمقراطية عن هياكلها التنظيمية والشللية والمحسوبية وفساد المناصب ...الخ ، كل ذلك أفقدها البريق الجامح الذي كانت تنضح به أيام كانت هذه الحركة تقود المقاومة والنضال وليست متفرجة عليه كما هو حالها اليوم .
لقد برزت في السنوات الاخيرة لاسيما منذ السابع من اكتوبر الماضي بدء " معركة طوفان الاقصى " ظاهرة مقيتة وخطيرة جدا على حركة فتح ومستقبلها الشعبي والوطني والقيمي وعلى سمعتها وتاريخها ، الا وهي ظاهرة أو موضة "التدبيك أو التسحيج" الاعمى أو مايسمى بالناطقين المتسلقين المنافقين الذين يطلون علينا تحت مسميات وصفات عديده منها "قيادي في حركة فتح " أو سفير سابق أو عضو مجلس ثوري أو استشاري أو لواء متقاعد أو عضو مجلس وطني أو كاتب ومستشار وباحث ....الخ ، وهم يتحدثون ويصرحون باسم هذه الحركة النبيلة والعظيمة التي قدمت الاف الشهداء والاسرى والجرحى من قادتها وكوادرها وعناصرها ومناصريها وهي لا شك العمود الفقري للشعب والقضية الفلسطينية أول الطلقات وأول الحجارة رغم ما شابها الاّن من عثرات ، وهم أو غالبيتهم وأقصد هنا "الغربان الناعقة" متسلقين ومنافقين ومصلحجيين والعديد منهم "مضروبين" أو "مخزوقين " ومكروهين في الشارع ومنبوذين لا تاريخ نضالي ولا وطني لهم والبعض سمعته سيئة جدا وبعضهم عليه قضايا جنائية أو اخلاقية أو...الخ ، وتراهم "يتنطنطون" من فضائية الى اخرى و من وسيلة تواصل اجتماعي لأخرى ، تارة يهاجمون المقاومة الفلسطينية في غزة وتارة اخرى يجدون العذر لإسرائيل لمهاجمتها ، وبعضهم يدافع عن اسرائيل ويتهم المقاومة بالمقامرة والمغامرة بأرواح اهالي قطاع غزة في تساوق واضح وممنهج مع الاحتلال ومخططاته وجرائمه البشعة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة ، مما يشكل خيانة واضحة وفارقة لمبادئ حركة فتح الاصيلة التي تربينا على مبادئها منذ أن وعينا على هذه الارض المحتلة ، ومنذ أن التحقنا بهذه الحركة العملاقة التي بات أمثال هؤلاء يقزمونها بأصواتهم النشاز وكلامهم غير الوطني وغير المسؤول ونعيقهم المتخاذل والمتساوق مع ما ينبح به أفيخاي أدرعي ودانيال هجاري ، وهم بذلك يسيئون للشعب الفلسطيني ككل ولقضيته العادلة ولمقاومته ونضاله ولحركة فتح أيضا على وجه الخصوص وعلى قولة المثل " الولد العاطل بجيب لأبوه المسبه " لذا فان الناطق أو المتحدث السيئ والمتخاذل والمرتجف والعاطل والمضروب " بجيب لمسؤوله ولحركته المسبه " والخسارة في الشارع بكل تأكيد .
وبالتالي يجب على كل من يعتبر نفسه قيادي او كادر أو مواطن فتحاوي وطني حر و شريف داخل حركة فتح في فلسطين وخارجها عليه أن ينتفض وأن لا يبقى صامتا على أمثال هؤلاء الذين ينطقون باسم كل واحد فينا عنوة ودون وجه حق ويسلبون منا سنوات انتماءنا لهذه الحركة العظيمة والعملاقة على الرغم من تغييبها واختطافها ، وعليهم أن يطالبون ويدعون ويجاهرون بكل قوة وجرأة دون خوف أو مواربة بمحاسبة وطرد وفصل هؤلاء من الحركة بدلا من تركهم يتحدثون وينعقون باسم الحركة وهم لا يمثلون فيها الا انفسهم ، وأن لا تكتفي قيادة الحركة بنشر بيان باهت بأن للحركة ناطقين رسميين معتمدين وأن هؤلاء لا يعبرون عن موقف الحركة الرسمي وأن تمنعهم بتاتا من الظهور تحت أي مسمى كان ، وللعلم هناك بعض الناطقين الرسميين أيضا من يسيئ بتصريحاته لحركة فتح وتاريخها ونضالها وللشعب الفلسطيني ولمقاومته المشروعة وهو معروف لجميع أبناء حركة فتح كبيرهم قبل صغيرهم يجب وقفه عن التحدث باسم الحركة في احدى القارات قبل فوات الاوان لأن تصريحاته وفيديوهاته ومقابلاته التلفزيونية وبكل أسف مقززة ومثيرة للاشمئزاز وتجلب النقمة والخراب والتدمير والمسبات ليس عليه فقط وأنما على من عينه وعلى هذه الحركة الابية ، وأخيرا أتمنى على قيادة الحركة التي لم تستطع أن تركب الموجة والحالة النضالية بطريقة فعاله وصحيحة وتحديدا منذ بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة معا وتخلت عن دورها الطليعي النضالي المقاوم لصالح حركة حماس وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية الاخرى على الاقل ان تلجم أفواه أمثال هؤلاء الغربان عن مواصلة النعيق قبل أن يهدم المعبد الفتحاوي المقدس على رؤوسنا جميعا.
رابط صورة الكاتب: https://www.facebook.com/mahmoud.alfroukh.3?mibextid=ZbWKwL

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط