كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة الفلسطينية لطالما كانت قربانا و ستكون !!

الأحداث المتتالية بسرعة التي تحدث على ساحتنا الفلسطينية لا يستهان بها و تدلل على أن غزة هاشم (لا سمح الله) ستدفع ثمنا ما بغير ذنب ، حيث يسعى الصهاينة (بيبي) و جوقته على وجه الخصوص للخروج من عنق الزجاجة التي وضعتهم فيها السياسة الفلسطينية مؤخرا بعد تصعيد الحراك السياسي و بدء الإنتقال لسياسة جديدة في التعامل مع المحتل ضمن مسيرة طويلة لا زالت مستمرة عملت بكل الأشكال تقريبا من كفاح مسلح ، و مزج الكفاح المسلح بالسياسة و الدبلوماسية ، و الإقتصار على العمل السياسي ، و العمل السياسي مع السلاح مجددا ، و العمل السياسي مع المقاومة الشعبية السلمية ، و الآن العمل الجاد على تدويل القضية الفلسطينية و فك الإحتكار الأمريكي لرعايتها ، هذا التدويل الذي بدأ بحصول فلسطين على منزلة الدولة العضو المراقب في هيئة الأمم المتحدة و تعزز بالتوجه لمجلس الأمن و التوقيع على الإنضمام لمحمكة الجنايات الدولية و غيرها من منظمات الأمم المتحدة , يخيف الصهاينة و يفكك روايتهم الكاذبة و ينزع قناع الديمقراطية المخادع عن وجههم المقيت و يضعف من القوة الأمريكية و لو نسبيا في دعم الحركة الصهيونية المارقة و يعزل الكيان الغاشم و يعرض مصالحه الاقتصادية لمخاطر كبيرة ، لهذه الأسباب و غيرها يرى الصهاينة أن الحل الأفضل لكسر العزلة مجددا هو إقناع العالم بأنهم ضحايا العنف العربي الفلسطيني و بأن إعتباراتهم الأمنية يجب أن ينتبه لها كل العالم فيكف عن دعم الفلسطينين , و بالطبع لن ننسى متطلبات المعركة الانتخابية الوشيكة عندهم ، فمن هنا بإعتقادي جاءت قصص (داعش) في الخليل و الضفة و قبلها في غزة , و إستثمار تصريحات الإيرانيين حول تثوير الضفة و تسليحها (يا لها من تصريحات رخيصة و إنتهازية) تمهيدا لعدوان جديد محتمل على غزة و خطوات تصعيدية إنتقامية في الضفة الفلسطينية و القدس الشريف.

 للأسف التقت المصلحة الصهيونية بإسقاط القيادة الفلسطينية و خلط الأوراق من جديد على الساحة الفلسطينية كالعادة مع مصلحة حماس الإخوانية بالإطاحة بالسلطة الوطنية و الرئيس شخصيا ، لهذا نجد منها أي حماس كل هذا الكم الهائل من التصريحات و المواقف الغير مبررة و المدانة حول القيادة و الرئيس ظنا منها أنها ستستلم السلطة بالإنقلاب خلال الفوضى التي ستحدث ، بالإضافة لحاجتها لأن تخرج أيضا من عنق الزجاجة التي وضعها فيه طريق المصالحة و إعادة الإعمار فالمصالحة تحتم عليها ترك الحكم و الحكومة في غزة , و بدء عملية إعادة الإعمار تجبرها على تسليم الملفات الأمنية و المعابر لحكومة التوافق الوطني , الأمر الذي سيجردها من مصدر قوتها و عنجهيتها القائمة على شعارات زائفة لا تعمل بها للأسف و دعم دولي و إقليمي بات غير مضمون و غير واضح المعالم و على إختطاف حوالي مليوني فلسطيني في غزة التي باتت سجنا كبيرا يهان فيه الفلسطيني و يجوع و يعطش و ينام في العراء و يفر منه ليموت غرقا في البحر , بأيدي فلسطينية للأسف ، و لعل حماس تفكر اليوم مليا في ترسيخ إنقلابها على الشرعية في غزة مجددا , و ما منع إحياء ذكرى الختيار و إنطلاقة الثورة في غزة و حملة الإعتقالات و الإعتداءات الجديدة على صفوف الفتحويين في غزة إلا دليل على هذه النية .

 و لكن فتح لطالما كانت و ستبقى صمام الأمان للشعب و القضية فهي التي انتشلت القضية و الهوية من أيدي العابثين و الطامحين لشطبها، و وحدت الفلسطينين على مشروعهم الوطني ، و قادت المراحل و التجارب كلها ، و أعادت فلسطين إلى الفلسطينين و الخارطة الجيوسياسية، و تماسكت و حافظت على البوصلة بعد الفراغ الذي تركه الزعيم الشهيد ياسر عرفات بإختيار الأخ القائد العام أبو مازن ، و أعادت الروح للحركة و القضية بعد أن عقدت مؤتمرها العام السادس و بإذن الله ستعقد مؤتمرها العام السابع قريبا , من إستمع للأخ فهمي الزعارير و غيره من الإخوة مؤخرا على فضائية عودة شارحين لتفاصيل الإعداد للمؤتمر القادم يعرف أن الأمور بخير إن شاء الله تعالى , و ستستمر فتح في قيادة السفينة نحو شاطيء الحرية و الإستقلال , و لو مسوا الأخ الرئيس بسوء ستكون فتح بإذن الله تعالى كما فلسطين جاهزة دائما فهي الفكرة و المشروع , و التارخ يعلمنا أن كل الهزات التي تعرضت لها القضية و فتح زادت في قوة و عزم القضية و الحركة و هذا ما سيكون دائما بإذن الله فلا مسيرة تحرير طويلة الأمد دون هزات و زلازل , فلسطين و فتح لها دائما , كلي ثقة بأن المصلحة الشعبية هي المحرك الوحيد لفتح و برامجها لا تحرك نظرها عنها لا يمنة ولا يسرة , كما قال الأخ القائد العام , و بأنه لا مكان لمفهوم الإنتقام من الإخوة في القاموس الفتحوي .

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط