كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة: بال ثينك تنظم جلسة بعنوان" موقف الاتحاد الأوروبي تجاه خطة الضم الإسرائيلية"

غزة: بال ثينك تنظم جلسة بعنوان" موقف الاتحاد الأوروبي تجاه خطة الضم الإسرائيلية"

تاريخ النشر: 2020-06-30 | 08:51

غزة: نظمت بال ثينك للدراسات الاستراتيجية وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، جلسة حوار بعنوان "موقف الاتحاد الأوروبي تجاه خطة الضم الإسرائيلية"، والتي استضافت فيها عبر برنامج الزوم د. بيث أوبنهايم الخبيرة في السياسية الأوروبية الخارجية، وبحضور نخبة من المثقفين والباحثين والمهتمين، وذلك لتعزيز القضايا التي تهم حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني.

وافتتح الجلسة مدير مؤسسة "بال ثينك" عمر شعبان بالترحيب بضيفة الجلسة وبالحضور الكريم، وقال إن بال ثينك للدراسات الاستراتيجية هي مؤسسة تفاكر وبحث فلسطينية، تواصل عملها في مناقشة القضايا السياسية التي تعنى الشأن الفلسطيني والدولي اليوم.

بدوره، تحدث من القدس عبر زووم هانيس ألبين مدير مؤسسة "فريدريش إيبرت الألمانية" في فلسطين معبراً عن سعادته بالتعاون والشراكة مع "بال ثينك"، وقال: "إننا بحثنا كثيراً في قضية الضم. البعض يقول إنه من الممكن أن يكون هناك ضم لمناطق صغيرة فقط، ولكن هذا أيضا خرق للقانون الدولي".

وأضاف: "خلال حديثي الواسع مع عدد كبير جدا مع السياسيين في ألمانيا والمنطقة، لاحظت وجود تحول حقيقي في فهم وإدراك القضية الفلسطينية، ولطبيعية الصراع والقرارات الإسرائيلية والآثار المترتبة على عملية الضم. واختتم قائلا: "أعتقد أن هناك تغيرات واضحة المعالم في الفترة الأخيرة على مستوى الوطن العربي وأوروبا، وتغيرات حقيقية على مستوى الساسة الأوروبيين عامة والألمان خاصة تجاه الصراع، وبالطبع نحن ننظر إلى دور فعّال أكثر من الدور الحالي. يوجد تغير حقيقي، لقد أصبحت القضية الفلسطينية قضية أساسية في أوروبا كما كانت القضية السورية والليبية واليمنية في السنوات الماضية".

من جهتها، أوضحت د. بيث أوبنهايم أنها ليست متفائلة كثيرا حول الموقف الأوروبي، لأنه منقسم حول ذاته في هذه القضية. وقالت: "لا شك أن الاتحاد الأوروبي مناهض للضم لكن موقفه لن يكون حازما، لأن القرار في الاتحاد الأوروبي يستوجب الإجماع بين أعضائه الـ 27. وهناك الكثير من المؤسسات والتكتلات ومراكز اتخاذ القرار في أوروبا. فيمكن للاتحاد الأوروبي أن يجتمع بسهولة على قضية داخلية، لكن عندما يتعلق الأمر بقضية خارجية يصبح الأمر أكثر صعوبة وخاصة عندما يتعلق الأمر بالصراع العربي الإسرائيلي".

وأضافت: "في الماضي كان الاتحاد الأوروبي يحصل على الإجماع حتى فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، وسابقا كانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا هي الدول ذات التأثير الأكبر على موقف الاتحاد الاوربي، ولكن بعد خروج بريطانيا أصبح هناك دور للدول الصغيرة. وبوضوح، نجحت السياسة الإسرائيلية في تقسيم وشرذمة الاتحاد الأوروبي، لأن هناك دول صغيرة في الاتحاد الأوروبي تتمتع بعلاقات اقتصادية متينة مع إسرائيل، وترى أن علاقتها مع إسرائيل استراتيجية وتمنعها من اتخاذ موقف مناهض لها، وبالتالي أصبح الاتحاد الأوروبي أقل قدرة على اتخاذ القرارات الخارجية".

وتابعت: "هناك عوامل أخرى تؤثر على قدرة الاتحاد الأوروبي على اتخاذ موقف يُجمَع عليه تجاه إسرائيل، منها موضوع الهولوكست، فهناك دول ما زال يمنعها الماضي من اتخاذ موقف مناهضة للموقف الإسرائيلي. مثل هنغاريا التي برز فيها اليمين بشكل ملحوظ والذي يدعم السياسة الإسرائيلية. وهناك دول ترفض أن يكون هناك أي إجماع أوروبي على موقف ضد إسرائيل حفاظا على علاقاتها معها لأنها مرتبطة باتفاقات اقتصادية وأمنية إستراتيجية. بالإضافة لوجود عدة تكتلات داخل الاتحاد الأوروبي تجاه قضية الضم وهذا سيصعب من الوصول لموقف أوروبي مجمع عليه".

وأردفت: "طالبت دول أوروبا بتطبيق عقوبات ضد روسيا عندما ضمت جزيرة القرم عام 2014، فهل ستتم المطالبة بمعاقبة إسرائيل على الضم؟ وبالتالي هذا سيحدث شرخا في كيفية تطبيق القانون الدولي.

بعض الدول الاوروبية تعتبر الضم إنتهاكاً للقانون الدولي وكذلك نهاية لحل الدولتين وهو الموقف الذي تبناه الاتحاد الأوروبي منذ ثلاثة عقود. وهناك دول أيضا تخشى من تداعيات الضم على الاستقرار في المنطقة وهذا سيوتر العلاقات في الشرق الأوسط. وأيضا الضم يهدد وحدة أوروبا الشرقية لأن هناك الكثير من الأقليات من الممكن أن تطالب بالاستقلال، أو رغبة بعض الدول في ضم أجزاء أخرى. فالمسألة إذن ليست متعلقة بالشرق الأوسط، إنما تعكس نفسها على الاتحاد الأوروبي".

وأضافت: "لا نعرف ماذا يدور بعقل نتنياهو، هل سيكون الضم جزئيا أو كليا أو أن يتخلى عنه. ورغم هذا، فإن بعض الدول الأوروبية ترى أن إسرائيل يجب أن تتحمل بعض التبعات على الضم حتى لو كانت على الصعيد التكنولوجي أو الاقتصادي. وبعض الدول قد تتخذ أفعال بشكل منفرد، مثل: تجميد اتفاقية التبادل الحر بين أوروبا وإسرائيل، وتمييز بضاعة المستوطنات أو مقاطعتها. وبما يتعلق بالجانب الفلسطيني، زيادة الدعم للفلسطينيين، وقد يدعم الاتحاد الأوروبي المصالحة الفلسطينية، وتمويل السلطة الفلسطينية وتعزيز دورها. فالدول التي لا تستطيع معاقبة إسرائيل قد تعوض ذلك بدعم السلطة الفلسطينية".

واختتمت بالقول: "هذا هو الوقت المناسب لأوروبا لأخذ موقف حاسم وتأكيد مصداقيتها، وتعوض التردد في سياستها خلال سنواتها الماضية.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط