كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة بعد الهدنة إلى أين؟


جاء الإعلان عن اتفاق هدنة لمدة 72ساعة في قطاع غزة , بعد مرور شهر على الحرب التي شنتها إسرائيل بتاريخ 7/7/2014م وحتى تاريخ 5/8/2014م وذلك بعد تداخلات دولية وإقليمية ووساطة مصرية والتي لعبت دوراً مميزا منذ اندلاع الحرب على القطاع من أجل إيقافها , هذه الهدنة التي بدأت الساعة الثامنة من صباح يوم 5/8 وتنتهي الساعة الثامنة من صباح يوم 8/8/2014م ,حيث نجحت الحكومة المصرية في إنجازها كي تضع حداً لآلة الحرب والدمار ووقف إطلاق النار , على أن يلتزم كل الأطراف بموعد سريان الهدنة المحدد وذلك بعد أن عقدت اجتماعات مكثفة ومتواصلة على مدار يومين كاملين من الوفد الفلسطيني المتواجد في القاهرة وتم إبلاغ الطرف الإسرائيلي بذلك والذي قبل الهدنة , على أن تمدد هذه الهدنة إلى يومين أضافيين .
ومنذ اليوم الأول للحرب على قطاع غزة والحكومة المصرية تبذل قصارى جهدها من أجل التوصل لوقف إطلاق النار حيث تقدمت بمبادرة من أجل ذلك إلا أن بعض الفصائل رفضت هذه المبادرة وطالبت بتعديلها كي تلبي المطالب الفلسطينية وبذلك تعطلت تلك الجهود وأستمر مسلسل القتل والتدمير والإبادة لمئات من القتلى والآلاف من الجرحى .
وخلال هذه الفترة تسارعت وتيرة الغارات الإسرائيلية على القطاع موقعة أكبر عدد من الشهداء حيث كان القتل والدمار سيد الموقف , لقد سويت أحياء كاملة بالأرض في المقابل أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية صواريخها على المدن الإسرائيلية وذلك رداً على استمرار العدوان .
لقد ارتكبت قوات الاحتلال خلال هذا الشهر من الحرب المجازر الوحشية بحق المدنيين الأبرياء حيث قتل أكثر من 1880شخص وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن منهم وجرح أكثر من عشرة آلاف شخص من خلال العملية العسكرية الوحشية , هذه الحرب واحدة من أكبر الممارسات الوحشية الإسرائيلية المستمرة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وهي جرائم يعاقب عليها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني .لقد شكلت حرب تموز 2014م على قطاع غزة مرحلة جديدة من الصراع العربي الإسرائيلي وذلك جراء الضربات الصاروخية التي وجهتها فصائل المقاومة الفلسطينية للعمق الإسرائيلي انطلاقاً من قطاع غزة , حيث استهدفت بالدرجة الأولى شل الحياة في الأوساط الإسرائيلية .
وعلى الرغم من عدم تكافؤ الفرص عسكرياً بين جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي استخدم القنابل الإرتجاجية والانشطارية والقنابل ذات التدمير الكبير الذي استهدف منازل المدنيين ودمرها فوق رؤوسهم , كانت بالمقابل فصائل المقاومة الفلسطينية بسلاحها وعتادها البسيط تشل الحياة داخل المجتمع والمدن الإسرائيلية لتطال صواريخ المقاومة كل من تل أبيب وحيفا والقدس وجميع مدن إسرائيل الجنوبية.
و في أول أيام الهدنة تناقلت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية والفضائيات مشاهد هزت المشاعر الإنسانية لعائلات بأكملها قضت تحت ركام منازلها المدمرة والتي استهدفتها الطائرات الحربية بقنابلها الفتاكة المدمرة وكذلك مشاهد الأطفال القتلى , وبقايا الجثث .
أن ما قامت به القوات الغاشمة في قرية خزاعة من إعدامات بدم بارد لبعض الشباب يدل دلالة قاطعة على العنصرية والكراهية والحقد الذي يمارسه هذا الجيش المحتل ضد المدنيين العزل .
إن دماء شهداء غزة التي سالت في هذه الحرب الإجرامية يجب أن يكون لها مردوداً من أجل استثمارها سياسياً , وكذلك يجب أن تعالج جذور المشكلة الفلسطينية بعد انتهاء هذه الحرب وإزالة آثار الاحتلال الإسرائيلي مقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية.
لقد تنادت مؤخراً بعض الدول الأوروبية وذلك لعقد اجتماع للدول المانحة في النرويج من أجل إعادة أعمار قطاع غزة ...

والسؤال الذي يتبادر للأذهان هو هل بعد كل حرب تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منتهكة بذلك كل القوانين الدولية لحقوق الإنسان وما تمارسه من قتل وتدمير , تتقدم هذه الدول وتطالب باستضافة مؤتمر دولي لإعادة الاعمار في القطاع , لقد سئم الشعب الفلسطيني من هذه المقترحات والاجتماعات , المطلوب هو عقد مؤتمر دولي من أجل إيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية .
وفي هذا السياق فإننا ننتظر ما سوف تتمخض عنه اجتماعات القاهرة هذه الليلة وهل هناك تمديد للهدنة التي أعلنت سابقاً أم لا , الساعات القادمة سوف تجيب على هذا السؤال .
عرابي كلوب
جاء الإعلان عن اتفاق هدنة لمدة 72ساعة في قطاع غزة , بعد مرور شهر على الحرب التي شنتها إسرائيل بتاريخ 7/7/2014م وحتى تاريخ 5/8/2014م وذلك بعد تداخلات دولية وإقليمية ووساطة مصرية والتي لعبت دوراً مميزا منذ اندلاع الحرب على القطاع من أجل إيقافها , هذه الهدنة التي بدأت الساعة الثامنة من صباح يوم 5/8 وتنتهي الساعة الثامنة من صباح يوم 8/8/2014م ,حيث نجحت الحكومة المصرية في إنجازها كي تضع حداً لآلة الحرب والدمار ووقف إطلاق النار , على أن يلتزم كل الأطراف بموعد سريان الهدنة المحدد وذلك بعد أن عقدت اجتماعات مكثفة ومتواصلة على مدار يومين كاملين من الوفد الفلسطيني المتواجد في القاهرة وتم إبلاغ الطرف الإسرائيلي بذلك والذي قبل الهدنة , على أن تمدد هذه الهدنة إلى يومين أضافيين .
ومنذ اليوم الأول للحرب على قطاع غزة والحكومة المصرية تبذل قصارى جهدها من أجل التوصل لوقف إطلاق النار حيث تقدمت بمبادرة من أجل ذلك إلا أن بعض الفصائل رفضت هذه المبادرة وطالبت بتعديلها كي تلبي المطالب الفلسطينية وبذلك تعطلت تلك الجهود وأستمر مسلسل القتل والتدمير والإبادة لمئات من القتلى والآلاف من الجرحى .
وخلال هذه الفترة تسارعت وتيرة الغارات الإسرائيلية على القطاع موقعة أكبر عدد من الشهداء حيث كان القتل والدمار سيد الموقف , لقد سويت أحياء كاملة بالأرض في المقابل أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية صواريخها على المدن الإسرائيلية وذلك رداً على استمرار العدوان .
لقد ارتكبت قوات الاحتلال خلال هذا الشهر من الحرب المجازر الوحشية بحق المدنيين الأبرياء حيث قتل أكثر من 1880شخص وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن منهم وجرح أكثر من عشرة آلاف شخص من خلال العملية العسكرية الوحشية , هذه الحرب واحدة من أكبر الممارسات الوحشية الإسرائيلية المستمرة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وهي جرائم يعاقب عليها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني .لقد شكلت حرب تموز 2014م على قطاع غزة مرحلة جديدة من الصراع العربي الإسرائيلي وذلك جراء الضربات الصاروخية التي وجهتها فصائل المقاومة الفلسطينية للعمق الإسرائيلي انطلاقاً من قطاع غزة , حيث استهدفت بالدرجة الأولى شل الحياة في الأوساط الإسرائيلية .
وعلى الرغم من عدم تكافؤ الفرص عسكرياً بين جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي استخدم القنابل الإرتجاجية والانشطارية والقنابل ذات التدمير الكبير الذي استهدف منازل المدنيين ودمرها فوق رؤوسهم , كانت بالمقابل فصائل المقاومة الفلسطينية بسلاحها وعتادها البسيط تشل الحياة داخل المجتمع والمدن الإسرائيلية لتطال صواريخ المقاومة كل من تل أبيب وحيفا والقدس وجميع مدن إسرائيل الجنوبية.
و في أول أيام الهدنة تناقلت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية والفضائيات مشاهد هزت المشاعر الإنسانية لعائلات بأكملها قضت تحت ركام منازلها المدمرة والتي استهدفتها الطائرات الحربية بقنابلها الفتاكة المدمرة وكذلك مشاهد الأطفال القتلى , وبقايا الجثث .
أن ما قامت به القوات الغاشمة في قرية خزاعة من إعدامات بدم بارد لبعض الشباب يدل دلالة قاطعة على العنصرية والكراهية والحقد الذي يمارسه هذا الجيش المحتل ضد المدنيين العزل .
إن دماء شهداء غزة التي سالت في هذه الحرب الإجرامية يجب أن يكون لها مردوداً من أجل استثمارها سياسياً , وكذلك يجب أن تعالج جذور المشكلة الفلسطينية بعد انتهاء هذه الحرب وإزالة آثار الاحتلال الإسرائيلي مقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية.
لقد تنادت مؤخراً بعض الدول الأوروبية وذلك لعقد اجتماع للدول المانحة في النرويج من أجل إعادة أعمار قطاع غزة ...

والسؤال الذي يتبادر للأذهان هو هل بعد كل حرب تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني منتهكة بذلك كل القوانين الدولية لحقوق الإنسان وما تمارسه من قتل وتدمير , تتقدم هذه الدول وتطالب باستضافة مؤتمر دولي لإعادة الاعمار في القطاع , لقد سئم الشعب الفلسطيني من هذه المقترحات والاجتماعات , المطلوب هو عقد مؤتمر دولي من أجل إيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية .
وفي هذا السياق فإننا ننتظر ما سوف تتمخض عنه اجتماعات القاهرة هذه الليلة وهل هناك تمديد للهدنة التي أعلنت سابقاً أم لا , الساعات القادمة سوف تجيب على هذا السؤال .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط