كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة تحت مناورة "جثامين" حماس و"فاشية" نتنياهو!

غزة تحت مناورة "جثامين" حماس و"فاشية" نتنياهو!

تاريخ النشر: 2025-10-29 | 06:37

كتب حسن عصفور/ شهد قطاع غزة يوما هو الأكثر سوادا منذ توقيع اتفاق شرم 10 أكتوبر 2025 لتنفيذ خطة ترامب حول حرب غزة، يوم أعاد أهله إلى ما كان، بعدما استغلت حكومة الفاشية اليهودية "ولدنة" الحركة المتأسلمة (حماس) فيما يعرف بجثامين الرهائن، خاصة تسليم نصف جثة كان نصفها الأول تم تسليمه، وحركة الفيديو الغبية لنقل جثمان من مكان إلى آخر.

منذ موافقة الحركة المتأسلمة على خطة ترامب، التي نصت نصا صريحا حول عملية تسليم الرهائن والجثث، دون أن تضع تحفظا أو توضيحا لما سيكون صعوبات البحث جراء الدمار العام، لم يعد لها حق اكتشاف "الصعوبات" ما بعد، وهي التي تجاهلته كليا ما قبل.

لم يعد مجهولا لأهل قطاع غزة المنكوبين، بأن حركة حماس تحاول خطف القطاع مزيدا من الوقت، إلى حين تريب مستقبلها السياسي، وفتح قنوات أكثر وضوحا مع الإدارة الأمريكية علها، بعد الإشادات "المتقطعة" بها من قبل الرئيس ترامب، منحها "أمل" البقاء بشكل أو بآخر، ولو كان بثوب الطواعية الكاملة، مستعيدة تجربة "المجمع الإسلامي" عام 1973 في قطاع غزة، عندما نال رخصة من دولة الاحتلال لمواجهة منظمة التحرير وفصائلها بستار الدين، إلى حين تم انطلاقتها الثانية عام 1988 ولذات الهدف السياسي بتحالف مختلف.

تعتقد الحركة المتأسلمة، أن التعاطف العالمي غير المسبوق مع الفلسطيني جراء حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، منحها حصانة خاصة، تفعل ما يحلو دون حساب، دون أن ترى بأنها هي باتت حركة مطاردة للقانون الدولي، ولذا لعبة المتاجرة بالدعم العالمي وعزلة دولة الكيان، ليس سوى استغلال معاكس ضرره الأول على الشعب الفلسطيني.

المفارقة الشاذة كانت بموافقة الحركة المتأسلمة على دخول عناصرها إلى منطقة الخط الأصفر بصحبة الصليب الأحمر للبحث عن جثث الرهائن، وبدلا من الاستفادة من ميزة السماح لكسر رهبة العدو، توغلت في المناورة الساذجة، فجلبت خرابا زائدا، لقطاع غزة وأهله.

لو حقا تريد الحركة المتأسلمة، أن تضع نهاية لمناورة جثامين الرهائن، عليها أن تقدم خريطة كاملة بمواقع الجثث إلى مصر بصفتها أحد الرعاة الضامنين لاتفاق شرم الشيخ، وبدأت آلياتها تعمل في قطاع غزة وداخل الخط الأصفر، بعد موافقة دولة الاحتلال "كرها"، كونها هي أيضا ليست في عجلة من أمرها لاستعادة الجثث.

ما حدث ليلة 28/ 29 أكتوبر رسالة مركبة بأن قطاع غزة بات كليا تحت السيطرة الأمنية لدولة الاحتلال، ولن يتم تغيير تلك المعادلة، وتلك أحد أهم السقطات السياسية لفريق تحالف الحركة المتأسلمة تفاوضيا، وبأن الاعتماد على "الضامن الشفوي" الرئيس الأمريكي تأكيد للسقوط التفاوضي، ما سيضع مصير القطاع بكامله وفقا لرغبة ترامب، الذي يستخدم نصا سمح لدولة الاحتلال بأن تبقى هي صاحبة "اليد العليا".

لم يعد مجهولا أن محاولة حماس إطالة زمن المرحلة الأولى لن يجلب سوى خراب أكثر وتشريد زائد، ونكبة أخرى، كما أن حكومة الفاشية اليهودية لم تعد بعجلة من أمرها للذهاب نحو المرحلة الثانية، لاعتبارات داخلية تنتظر نتنياهو.

منعا لمواصلة التدمير المركب، هل تعلن فصائل بيان القاهرة، عدا الحركة المتأسلمة، موقفا واضحا ضد سلوكها الضار، وتطالبها بتسليم خريطة تواجد الجثامين إلى الشقيقة مصر لقطع الطريق على الاستخدام المعادي لمواصلة الحرب العدوانية بأشكال جديدة..ذلك سيكون خط فاصل بين الوطنية والانتهازية السياسية.

وهنا، يجب على الرسمية الفلسطينية أن تخاطب الشقيقة مصر وقطر وتركيا بالضغط الكامل على الحركة المتأسلمة لوضع نهاية للعبث بمسألة الجثامين حماية لبقايا البقايا في قطاع غزة.

ملاحظة: عقد ما سمي بمؤتمر "أقليات" من أكراد ودروز وعلويين وغيرهم داخل دولة العدو..رسالة سياسية مبكرة للأدوات التي ستقوم باستخدامها ضمن تمرير مشروعها العام في "الإقليم"..هان دور الجامعة العربية بدري بدري تصحصح..قبل خراب البلاد من عدو العباد..

تنويه خاص: برازيل لولا قدرت تكون أول دولة تصفع ترامب في عقر بيته..بعدما أقوف الشيوخ قانونه فرض الرسوم الجمركية عليها.. رغم تبجحه أنه الأعلى شعبية في تاريخ أمريكا..الشيوخ قالوله فرمل يا حج..حيلك حيلك القانون بينا وبينك..

     لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

https://hassanasfour.com

    منصة أكس

https://x.com/hasfour50

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط