كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة: توقيع الكتاب الموسوعي "موجز الفلسفة والفلاسفة عبر العصور" للمفكّر غازي الصوراني

غزة: وقّع الكاتب والمفكًر الفلسطيني غازي الصوراني، مساء يوم  الاثنين ، كتابه الموسوعي "موجز الفلسفة والفلاسفة عبر العصور"، وذلك على شرف الذكرى الثالثة عشر لرحيل القائد الوطني د. حيد عبد الشافي.

جاء ذلك خلال حفلٍ نظّمته اللجنة الثقافية لجمعية الهلال الأحمر في قاعة المؤتمرات بمقرّها في مدينة غزة، وسط حضورٍ نخبويّ كبير، وبمُشاركة أستاذ العلوم السياسية د.وسام الفقعاوي، ورئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزّة الأستاذ يونس الجرو، وأستاذ العلوم السياسية د.إبراهيم أبراش.

وفي بداية الحفل أكَّد وسام فقعاوي، على أنّ "الكتاب الموسوعي الجديد للمفكّر الصوراني قد عكف على إنجازه لمدة تزيد عن خمس سنوات؛ ينتظر مولوده الجديد كما كان يقول، كيف لا يكون مولوده فعلًا، وهو الذي يقول: أنا ما أكتبه هو قطعة من روحي، وأضيف على ذلك مجبولة بالدم واللحم والعظام عندما يعطيها مركز الدماغ، قرار أن تباشر في القراءة ومن ثم الكتابة.. وهنا قد يتبادر السؤال: هل الكتابة تتنفس؟ أي هل لها روح مثلنا؟".

وأضاف قائلاً: "دقّقوا في واقعنا جميعًا، ستجدون أننا مرضى حد الموت، وهل هناك موتٌ أفظع من أن يلفظنا التاريخ، ويخرجنا منه؟ فهذا التاريخ لا يعترف "بالجهلاء" حتى لو ادّعوا أن العلم نور، وأن نبي العرب قال: اطلبوه ولو كان في الصين. هنا يكمن سؤالي بالمعنى الموضوعي: ما فائدة أن نردد أو نحفظ قولًا لا نملكه واقعًا.. لذلك لا نُغالي لو قلنا إننا أمة أصبحت خارج التاريخ، لكن، السؤال هل يمكن للفلسفة أن تعيدنا إلى التاريخ؟ نعم، إذا دققنا في القول الفلسفي: إنّ الإنسان هو معيار كل شيء.. نعرف أن بوابتنا لأن نكون في التاريخ هو تفلسف الإنسان، كون الفلسفة أسلوب حياة وفن للعيش؛ وأن لا بديل عن التفكير النقدي والتسليم بحق العقل في التساؤل وإثارة الممكن في عالم يزداد غموضًا وتعقيدًا وتكالبًا علينا.. فهل ننجو منه؟ سؤال برسم إجابة الفلسفة".

عقب ذلك تحدّث رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزّة الأستاذ يونس الجرو، إذ عبَّر عن اعتزازه "بكل الجهد الذي بذله ويبذله الرفيق أبو جمال، وأعتقد أنّ هذا الكتاب الجديد لا يُوجد له شبيه في المكتبةِ الفلسطينيّة، ولا أدري إن كان له مثيل حتى في المكتبات العربيّة"

وشدّد الجرو على "قدرة الكاتب الصوراني على الاستمرار في الكتابة"، مُعبرًا عن أمله "في أن تكون هذه الندوة وهذا الحفل بادرة خير لإعادة النشاط الثقافي في جمعية الهلال الأحمر".

وأوضح الكاتب والباحث وأستاذ العلوم السياسية د.إبراهيم أبراش، أنّه "وللمرّة الأولى يُشارك في مناقشة عمل من هذا النوع. نعم في غزّة نُشارك في مناقشة الكثير من الرسائل الجامعيّة والكتب التي يطغى عليها الطابع السياسي، لكن الكاتب أبو جمال نزع ذاته وجزء من تفكيره وعقله في خضم هذه الفوضى السياسيّة والفكريّة ويتقدّم بعمل فكري ويتفرّغ لسنوات ليعمل في هذا العمل فهو جزء يستحق كل التقدير والاحترام".

وأكَّد أبراش على أنّ "الكتاب موسوعة فلسفيّة يحتوي على 1350 صفحة وخمسة أبواب و12 فصلاً، وفي هذا العمل الموسوعي حاول أبو جمال أن يدرس الفلسفة والفلاسفة عبر التاريخ منذ الحضارة الفرعونيّة والبابليّة، ووثّق في هذا العمل حوالي 228 مرجعًا من موسوعة، وكتاب، ودراسة، ومقالة، ومواقع إلكترونية، وهذا جهد كبير جدًا جدًا".

وعبر تقنية البث المرئي تحدّث مجموعة من الكتّاب والمثقفين العرب عن الكاتب والكِتاب، إذ كانت المُشاركات لوحة وطنيّة عروبيّة بامتياز أثبتت أنّ فلسطين البوصلة رغم كل المُعيقات وحالة التيه التي تشهدها الساحة العربيّة في وقتنا الحاضر، إذ شملت المُشاركات كلاً من مصر ولبنان والعراق والأردن وتونس.

بدوره، قال المستشار حلمي شعراوي مستشار الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر للشؤون الإفريقية، إنّ "المناضل والمفكّر الفلسطيني غازي الصوراني يظلّ أحد رموز الحركة العربيّة في أعلى مراحل نضالها من أجل الخلاص الوطني والقومي في فلسطين وأنحاء الوطن العربي عقب الحرب العالمية الثانية، ولولا صغر سنه النسبي لقلنا أنّه أكثر رمزية مما هو عليه اليوم، ولكن التحامه بالنضال في غزّة وعلى أرض فلسطين الكاملة يعطيه الحق أن يُفاخر به رمزًا حيًا للعمل الفلسطيني والقومي العربي، بل هو يذهب لأبعد من فلسطين إلى أنحاء عربيّة ودوليّة يبشّر بقضايا العرب ويرفع رايتهم بما يقدّمه من فكرٍ ونماذج نضاليّة ودراسات اقتصاديّة وسياسيّة".

عقب شعراوي، تحدّثت الإعلامية والأديبة العراقية د.فاطمة الفلاحي، والتي عبَّرت عن فخرها "بالرفيق المفكّر الكبير غازي الصوراني. لقد تعلمت منه أنّ القضايا مشتركة والهم مُشترك وأنّ كل ما ينسلّ من رحم الفساد نصفعه جميعنا دون استثناء، وعلّمني كيف أجلب معي حمامات السلام أينما توجّهت بعمق تفكيره، فتهنئة كبيرة على كتابه الجديد الذي سيُعزّز به المكتبة الفكرية والفلسفية. أتمنى له العمر المديد ليكتب لنا ونقرأ له".

من جهته، قال المؤرّخ والناشط السياسي اليساري الفلسطيني عبد القادر ياسين، إنّه "ومنذ زمن أهدروا الفكر وأشهروا في وجوهنا (بلاش تنظير) في دعوةٍ صريحةٍ للتسطيح، بينما حرص الرفيق أبو جمال على التمسّك بالفكر والفلسفة ولو كره المسطّحون، وفي هذا الكتاب الموسوعي وضع الرفيق أبو جمال بين يديّ كل من أراد العمل في السياسة أو الانخراط في الكفاح الوطني بشتى مدارسه هذا الدليل حتى نمتلك منهجًا علميًا في التفكير حيث يبدأ التخطيط قبل التنفيذ والكفاح فالمتابعة والتقويم وهجر الارتجال والاتكاليّة التي ستُدخلنا المستقبل بظهورنا، ومن أراد أن يعبر النهر فلا مفر له من تعلّم السباحة".

أمَّا المفكّر القومي التقدّمي الأردني الأستاذ الدكتور هشام غصيب، فقد أكَّد على أنّ "أبو جمال أبدى جلدًا أسطوريًا حتى أنهى هذا الكتاب الذي تناول تاريخ الفلسفة بصورةٍ شموليّة، ولا أعتقد أنّ هناك كتبًا عربية تُعنى بتاريخ الفلسفة بهذا الشمول، فهو لم يكتفِ في الواقع بالتركيز على الفلسفة الإسلاميّة أو الفلسفة الغربيّة وإنّما غطى تاريخ الفلسفة تقريبًا في العالم كله".

وتابع غصيب: "كلنا نعرف أنّ غزّة مُحاصرة وظروفها قاهرة ولا تُصدّق، لكنّ أبو جمال وهو يعيش في ذات هذه الظروف إلّا أنّه وبرغم العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزّة فلم تثنه هذه الظروف من انجاز هذا العمل الفكري الكبير، وأصرّ على ممارسة هذا العمل النضالي النبيل الذي يهدف من ورائه إلى بناء الوعي العلمي الثوري في الحركة الوطنية الفلسطينيّة والحركة الوطنيّة العربيّة".

وفي ذات السياق، قال أمين عام الحزب الاشتراكي المصري الأستاذ أحمد بهاء شعبان، إنّ "المفكّر غازي الصوراني تربطه علاقة قويّة خاصة مع كل الفصائل الوطنيّة التقدميّة المصريّة نشأت وتوثّقت على مدى عقودٍ طويلة من التفاهم والحوار المُستمر ونحترم كل آرائه وأفكاره التي نجد فيها ما يُفيدنا في عملنا الوطني في بلادنا، ونعرف تمامًا قيمة هذا العقل المُستنير والمناضل القوي الذي نثق في قدرته على قراءة الواقع المصري والعربي والفلسطيني والمساهمة المخلصة في الخروج من المأزق التي تعانيه كل قوانا في أنحاء الوطن العربي".

وبعد ذلك، تحدّث من لبنان الأديب الفلسطيني مروان عبد العال، إذ رأى أنّ "الأستاذ غازي الصوراني يدشّن بمولوده الجديد قلعة أفكاره الأكثر إشراقًا وغزارة وفرادة ولنراه بهذا العمل كمعلمٍ وليس فقط كمؤلف"، مُتسائلاً: "لو عاش أرسطو اليوم هل كان ليكون أروسطيًا؟ هذا السؤال الذي فاجئني وأنا أنتهي من قراءة كتاب غازي الصوراني والذي يقدّم فيه تاريخًا موسوعيًا ذا عمقٍ معرفي ومنهجي في مكاشفة المفاهيم الفلسفيّة التي عبَّر عنها الفلاسفة طوال التاريخ البشري القديم والحديث والمُعاصر".

وأشار عبد العال إلى "المجهود العظيم الذي بذله الكاتب في قراءة النصوص الفلسفيّة وفي اعتماده فقه النصوص والسياقات واجتراح المفاهيم دون حبسها في فضاءاتٍ ميّتة بل بإعطائها بعدها ومداها في قضايا تُعد مركزيّة في الفلسفة السياسيّة والأهم بربطها في عملية حيويّة بمجمل حركة التاريخ والانحياز الفكري للنظريّة الثوريّة ونضالات الشعوب ضد الاستعمار والاحتلال والاستغلال والاستبداد والصراعات الطائفيّة وكل مظاهر التخلّف والتبعيّة".

فيما قال المفكّر التونسي د.فريد العليبي، إنّ "الكتاب الجديد للمفكّر الصوراني له أهمية كبيرة لأنّه أرّخ وعرّف الفلاسفة وفلسفاتهم، بل تعدّى هذا الجانب بمعنى أنّه يحلّل وينتقد ويشتغل على الرهانات والاشكاليات الفلسفيّة، وصاحبه لم يأتِ من داخل الجامعات وأسوارها وإنّما هو هاوي فلسفة".

وأكَّد العليبي أنّ "الصوراني أعاد الأمور إلى نصابها، خاصة وأنّه تحدّث عن وظيفة محدّدة للفلسفة وهي وظيفة التغيير بمعنى أنّه يُريد لكتابه أن يقوم بوظيفة ضمن واقع عربي يصفه بالانحطاط والاستبداد وسيطرة السلفيّة فكرًا وسيطرة وغلبة النقل على العقل"، لافتًا إلى أنّ "صاحبه لا يُخفي حزنه وقلقه مما آلت إليه الأوضاع العربيّة التي لا تشغل فيها الفلسفة الموقع التي يجب أن يكون لها".

ختامًا وقُبيل توقيع الكتاب، كانت الكلمة للمفكّر الفلسطيني الكبير غازي الصوراني، إذ استذكر في بداية حديثه "الدكتور الكبير حيدر عبد الشافي في ذكرى رحيله، وكل المثقفين الذين ساهموا بكلماتهم الخاصة في حفل مولوده الجديد، كتاب: موجز الفلسفة والفلاسفة عبر العصور".

وقال الصوراني: "كتبت أكثر من 20 كتابًا، ولكن هذه الموسوعة هي بالنسبة لي كتاب العمر. قد يكون مُستغربًا لدى البعض أن نتحدّث اليوم عن الفلسفة كفلسطينيين يرزحون تحت الحصار، والانقسام، والعدوان الصهيوني، وتحت كل أشكال المعاناة والبؤس بكل معانيه من فقرٍ وحرمانٍ ليس في الغذاء بل في حرية الكلمة، وفي ظروف الانحطاط والهوان والاستسلام العربي الرسمي غير المسبوق من حولنا، لكن هذه الحالة من الاستغراب سرعان ما تنزوي بعيدًا أمام الحقائق السياسيّة والمعرفيّة التاريخيّة والمُعاصرة التي أكَّدت بوضوحٍ صارخ على أهمية الفلسفة ودورها في مجابهة الاحتلال والاستبداد والتخلّف، كما في اشعال الثورات بكل طاقاتها وأهدافها التحرريّة والديمقراطية".

وأوضح أنّ "ثقافة الديمقراطيّة تنهض على ثلاث قيم أساسيّة: التعدديّة، الحرية، العدالة الاجتماعية، وهي قيم غائبة أو مُغيّبة مع مؤسساتها عن مجتمعاتنا عمومًا وعن مجتمعنا الفلسطيني خصوصًا بسبب استبداد الانقسام وأنظمة وسلطات الاستبداد في كل النظام العربي، ولذلك الوعي بضرورة امتلاك المعرفة الفلسفيّة العلميّة التقدميّة هو لا شك عندي تمهيد لمراكمة وتوليد عوامل الثورة على واقع الانحطاط القومي والوطني واجتثاثه صوب رؤية وبرامج وطنية وقومية ديمقراطية تقدّميّة تحقّق أهداف جماهيرنا الشعبيّة في تحرّرها من كافة مظاهر الاستبداد والاستغلال والفقر والمرض والأوبئة كطريقٍ وحيد لإنهاء الوجود الصهيوني الإمبريالي من بلادنا".

كما أكد على أنّ "ذلك هو المغزى والهدف للفلسفة التي أدعو إليها، وحرصت على تأكيده في كتابي. تعلمون جميعًا أنّ أوروبا غرقت في ظلام التخلّف طوال أكثر من 1400 عام بسبب تحكّم ملوك الاقطاع والكنيسة على عقول الناس، ولكن مع بزوغ الفكر الفلسفي العقلاني التنويري ظهر وانتشر عصر النهضة والحداثة، أمّا بلداننا ومجتمعاتنا العربية فقد غرقت في ظلام التخلّف والتبعيّة منذ القرن الثالث عشر"، لافتًا إلى أنّ "مجتمعاتنا فقدت كل أشكال البوصلة المعرفية العقلانية حتى اللحظة، ما كرّس تخلّف مجتمعاتنا واستتباعها على الرغم من أنّ ابن رشد كان الأساس الأوّل في بناء العقلانية والتنوير في أوروبا إلّا أنّ العرب يرزحون تحت خيمة التخلّف".

وأردف قائلاً: "إنّ الفلسفة تعلمنا كيف نختار، وكيف نمارس النقد والشك المنهجي، وكيف نفكّر ونفكّك الأفكار ونعيد ترتيبها، وكيف نقاوم الظلم والعدوان إلى جانب مقاومتنا للاستبداد الداخلي وللظلم الطبقي بكل أنواعه، وتعلمنا كيف نكون أحرارًا في تفكيرنا لكي نكون أحرارًا في أوطاننا، وعلينا أن نتذكّر دائمًا أنّ فكر الثورة انبثق من قلب الصراع الفلسفي".  

وأكَّد الصوراني في ختام حديثه خلال الحفل، على ضرورة "ممارسة النقد الجذري لكل ما هو قائم خاصة في مجابهة سلطات الانقسام، والاستبداد، وأنظمة الاستبداد والتخلّف والاستتباع والتطبيع العربي، والتحريض على هذه الأنظمة والسلطات من أجل اسقاطها وتحقيق أهداف الجماهير الشعبيّة في فلسطين والوطن العربي كله من أجل الحريّة والديمقراطيّة والعدالة الاجتماعيّة، وبما يضمن توفير مقومات النضال التحرّري لإنهاء الوجود الإمبريالي الصهيوني من بلادنا". 

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط