كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة :حماس تمنع وقفة تضامنية مع الرئيس عباس

غزة :حماس تمنع وقفة تضامنية مع الرئيس عباس

تاريخ النشر: 2014-03-17 | 11:41

أمد/ غزة – خاص / منعت عناصر من أمن حماس صباح اليوم الاثنين ، وقفة تضامنية أمام مبنى هيئة الامم المتحدة في مدينة غزة ، نظمتها اللجنة الشعبية لدعم الرئيس محمود عباس تمسكاً بالثوابت الوطنية ، وفرقت عناصر أمن حماس المتضامنين ، ومنعت تجمهرهم رغم تقديم قيادة فتح في غزة طلباً لداخلية حماس للسماح بالوقفة .

وقال مصدر قيادي في فتح واللجنة المنظمة  بإتصال مع (أمد) ، أن عناصر أمن حماس حاولت اعتقال عضو المجلس الثوري ابو جودة النحال واقتياده الى جهة مجهولة ، ولكن علت اصوات المتواجدين واحتشدوا من حوله مما منع اعتقاله .

وقال المصدر الفتحاوي أن عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور فيصل ابو شهلا تقدم باشعار لداخلية حماس في غزة ، عن الوقفة التضامنية مع الرئيس عباس ، بظل الضغوط الدولية والامريكية عليه ، في يوم لقائه مع الرئيس الامريكي بارك اوباما ، وهذه الوقفة وطنية بإمتياز تعبر عن تمسك الشعب الفلسطيني بالثوابت وعدم التنازل عن حقوق شعبنا وعدالة قضيتنا ، مهما وصلت الضغوط على القيادة .

وأكد المصدر كنا نتمنى من حركة حماس والجميع الوطني النزول معنا الى الشوارع وتسيير مظاهرات عامرة تأييداً لموقف الرئيس عباس المتمسك بالثوابت والتي أكد عليها مراراً وتكراراً وقبل ذهابه الى واشنطن .

يذكر أن الرئيس محمود عباس سيلتقي اليوم في وشنطن الرئيس الامريكي باراك اوباما وسيطلعه الاخير على النسخة النهائية لإتفاق الاطار ، وكان قد التقى الرئيس عباس بالامس بوزير الخارجية الامريكي جون كيري وطلب منه الاخير ابدأ مرونة مع الرئيس اوباما وانتهاز الفرصة التاريخية لتوقيع على اتفاق الاطار ، ولكن الرئيس عباس  عبر عن تمسكه بالثوابت الوطنية وعدم التفريط بها مهما كانت النتائج . 

وتنظم حركة فتح مسيرات الاثنين من أجل دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورفض "أي ضغوط أميركية" في مسار عملية السلام، أثناء لقاءه الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة إن حركة فتح دعت الشارع الفلسطيني للنزول الى الشوارع  لإبداء رفضها لأي ضغوط أميركية قد تمارس على الرئيس الفلسطيني للتنازل عن الثوابت الفلسطينية وأهمها عدم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

وأكد أبوردينة التزام الجانب الفلسطيني بـ"الثوابت والشرعية الدولية".

طبيعة الضغوط

ويواجه الرئيس الفلسطيني خيارات صعبة خلال مباحثاته في البيت الأبيض، ومنها القبول بإطار عمل مقترح من الولايات المتحدة لاتفاق تقسيم إسرائيلي- فلسطيني، كما يمكنه أن يرفض أو يمكنه أن يوافق على تمديد المفاوضات. 

ويقول مساعدون لعباس إنهم يتوقعون أن يشمل اتفاق إطار مقترح أن يؤكد الموقف الفلسطيني بأن الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطينية مستقبلية سترتكز على حدود اسرائيل لعام 1967، قبل أن تستولي على الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية وهي الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

غير أن الجانبين يمكن أن يتفاوضا على استبدال أراض بحيث تسمح لإسرائيل بضم بعض الأراضي المحتلة والاحتفاظ بعدد غير محدد من المستوطنات. وأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل باعتبارها وطنا للشعب اليهودي.

وسيقيم الفلسطينيون بعد ذلك عاصمة في القدس، ولكن لن يكون هناك ذكر محدد للقدس الشرقية. وسيسمح لإسرائيل أن تحتفظ بوجود عسكري على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية، مع الأردن، لعدد من السنوات بعد التوصل لاتفاق.

موقف عباس

ومن المتوقع أن يرفض عباس هذا الاقتراح، فقد قال مؤخرا إنه لا يمكنه أن يقبل بعض هذه الشروط، مشيرا إلى ان شعبه قد ينتفض ضده اذا فعل ذلك وأن مثل ذلك الاتفاق سوف يشوه ميراثه. كذلك دعته حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ووزراء خارجية الجامعة العربية إلى أن يرفض بعض أو كل الشروط المتوقعة في اتفاق الإطار.

ويقول عباس إنه لا يمكن أن يعترف بإسرائيل كدولة يهودية لأن ذلك سيؤثر على التفاوض حول مصير عدة ملايين من اللاجئين الفلسطينيين ونسلهم، بما فيه "حق العودة" إلى ما يعرف الآن بإسرائيل. وقال إنه أيضا سيضر بحقوق الأقلية العربية الكبيرة في إسرائيل.  

ويشعر عباس بالقلق ايضا من أن كيري يتراجع فيما يتعلق بحل لوضع القدس اقترحه الرئيس بيل كلينتون في 2000 - وهو إعطاء الأحياء العربية لفلسطين والأحياء اليهودية لإسرائيل.

ويخشى الفلسطينيون أنهم إذا ما قبلوا إشارة غامضة للقدس في خطة كيري، فسوف ينتهي الأمر بإقامة عاصمة لهم على أطراف المدينة. 

وفي محادثات سابقة، وافق الفلسطينيون على عمليات استبدال محدودة للأراضي. وقال مسؤولون فلسطينيون إن كيري يطلب منهم أن يأخذوا في الاعتبار "التطورات اللاحقة" في إشارة إلى المستوطنات الإسرائيلية. 

وقالت إسرائيل إنها تريد ضم "تكتلات استيطانية"، وهي ما يمكن أن تعني كما يقول بعض المسؤولين 12 في المائة من مساحة الضفة الغربية أو ستة أضعاف الأرض التي عرض عباس من قبل استبدالها.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط