كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة: فصائل تدعو لاستراتيجية وطنية لتجريم التطبيع مع إسرائيل

غزة: فصائل تدعو لاستراتيجية وطنية لتجريم التطبيع مع إسرائيل

تاريخ النشر: 2020-07-25 | 13:27

غزة: شددت فصائل فلسطينية، على خطورة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على القضية الفلسطينية، داعية لوضع استراتيجية وطنية تجمع الكل الفلسطيني والعربي من أجل مواجهته، وعزل المتورطين في جريمة التطبيع مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، يوم السبت، بعنوان: "التطبيع وأثره على القضية الفلسطينية في ظل صفقة ترامب ومخطط الضم"، في مقره وسط مدينة غزة، وذلك بحضور نخبة من الصحفيين ووسائل الإعلام.

الصمود والتحدي

من جانبه، دعا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، لإتباع استراتيجية الصمود والتحدي في مواجهة التطبيع العربي مع الاحتلال، موضحاً أن هذه الاستراتيجية تقوم على دعم صمود الفلسطينيين وتصديهم لكل المحاولات الرامية لتمرير التطبيع وجعل إسرائيل أمراً طبيعياً في المنطقة.

وتابع، أن التطبيع ارتبط مع بيئة التسوية السياسية مع الاحتلال، أي مع اتفاقيات أوسلو، حيث بدأ تسجيل اختراق الشعوب العربية عبر الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن حركات التحرر الفلسطينية تواجه التطبيع بشكل ارتجالي دون الاستناد إلى استراتيجيات منظمة، مضيفاً: "هناك حركات مقاطعة عالمية، لكن دون وجود استراتيجية حقيقية بمشاركة كل مكونات الشعب الفلسطيني"، وفق قوله.

وأكد الثوابتة، على ضرورة "وجود استراتيجية تقوم على حشد كل طاقات الأمة والشعب الفلسطيني في مواجهة التطبيع"، داعياً لتجريم التطبيع ووصف كل من يطبع مع الاحتلال سواء نظام أو أشخاص أو مؤسسات أو أفراد. وطالب بضرورة اتخاذ خطوات فلسطينية عملية، أبرزها حل ما تُسمى بلجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، وتجريم وملاحقة المطبعين ووضعهم في قائمة سوداء على قاعدة ردعهم.

خارج الإجماع

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب: "إن التطبيع هو سلوك خارج عن إجماع الأمة ويشكّل انحرافاً عن ثوابت الأمة والعربي والمسلمين، فيما يتعلق بمكانة فلسطين وموقعها".

واعتبر أن التطبيع الحاصل في الوقت الراهن "خروج عن إجماع الأمة في النظر للعدو فيما يتعلق باللاءات العربية الثلاثة وهي لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات"، مضيفاً "نحن اليوم تجاوزنا التطبيع، سيّما أنه كان قديماً من يُمارسه فهو عميل أو خائن"، داعياً لضرورة النظر لمن يمارسون التطبيع في الوقت الحالي لنفس النظرة.

ودعا لتشكيل ائتلاف قومي وطني يجمع الكل في العالمين العربي والإسلامي، لمواجهة التطبيع وتجريم المُطبعين، منبهاً إلى أن التطبيع تطوّر الآن ليتخذ أبعاداً سياسية أخرى ضمن محاولات تغيير النظرة لإسرائيل على أنها شريك وليس عدو يجب مواجهته ومجابهته، مشيراً إلى وجود لإعادة تعريف العدو من عدو لحليف، وأن تكون اسرائيل عضواً بجامعة الدول العربية.

وتابع شهاب: "ما كان بإمكان العدو التغول في الاستيطان والتهويد ومخططاته لولا أن هناك قبولاً، من بعض الأطراف العربية لهذه المشاريع".

وأشار إلى أن صعود اليمين المتطرف كان بفعل الحديث المستمر عن انجازات حزب الليكود المتعلقة بالتطبيع مع الكثير من الدول العربية، في ظل العمل على المستوى الدولي لمحاصرة (اسرائيل) وعزلها ومقاطعتها والتحركات المستمرة لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.

وختم حديثه "نحن نعول كثيراً على موقف الشعوب العربية ولجان مواجهة التطبيع في كثير من دول العالمين العربي والإسلامي".

أخطر مراحل التطبيع

وفي السياق، اعتبر طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن المرحلة الراهنة من أخطر مراحل التطبيع، مضيفاً أنه لم يعد "مطلباً إسرائيلياً فقط، بل أن بعض الأطراف العربية باتت تجذب عملية التطبيع نحوها".

وبين أن التطبيع أصبح "جزءاً من حراك وعمل سياسي لإقامة علاقة مع المشروع الإسرائيلي في المنطقة"، وتابع "لذلك فهو نقيض أي مشروع تحرر عربي"، موضحاً أن المرحلة الحالية أصبحت تنتقل من إقامة علاقات سياسية مع العدو إلى محاولة لإعطاء المشروعية السياسية للاحتلال عبر تطبيع الذهن العربي.

وأشار إلى الأعمال الدرامية التي تحاول أن تثبت المشروع الإسرائيلي باعتباره كيان طبيعي في المنطقة، في مقابل تشويه المقاومة الفلسطينية وضرب الثوابت الوطنية، ومضى يقول: "باتت اليوم هناك محاولات الكذب على شعبنا والمقاومة واختلاق وقائع لا أصل لها لضرب مشروع المقاومة، والأخطر من ذلك التبرير للكيان والتساوق مع مواقفه السياسية".

وتابع النونو، أن بعض الأنظمة العربية تريد أن تستجلب الاحتلال لجانبها نتيجة صراعات بينية بين دول المنطقة والاستقواء بالاحتلال على بعضها البعض، و"النتيجة هي تمرير المشروع الصهيوني في المنطقة على حساب الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن "الأولوية في مواجهة التطبيع لنا كشعب فلسطيني، هي تصليب جبهة المقاومة وتعزيزها في داخل فلسطين وخارجها"، مؤكداً ضرورة توحيد الموقف الوطني الفلسطيني، لمواجهة المشاريع السياسية الراهنة وعلى رأسها صفقة ترامب ومخططات الضم، مضيفاً "أي اختراق في الجدار الفلسطيني لإعطاء المشروعية للتطبيع يشكل خطورة".

ودعا النونو، لضرورة تعزيز الموقف العربي رغم ضعفه في الوقت الراهن، باعتباره خطاً يجب الالتزام به، داعياً للتواصل مع الجمهور العربي بشكل مباشر والأحزاب والشخصيات، والعمل على عزل كل الجهات المطبعة وتسميتها باسمها.

وأكد على أهمية تعزيز اعتبار القضية الفلسطينية بأنها المركزية للأمة، إضافة إلى عزل المُطبّعين في الأمة، واعتبارهم شواذ على الموقفين العربي العام والقومي.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط