كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة لا تحتاج دغدغة عواطف ياعمرو..

غزة لا تحتاج دغدغة عواطف ياعمرو..

تاريخ النشر: 2014-12-23 | 14:37

كتب حسن عصفور/ لا بد من تحية كل من ساهم بوضع حد ، ولو مؤقت، للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، مصر وتركيا والأمم المتحدة ، كما الشكر أيضا واجب للرئيس عباس وحكومته ومندوبيات فلسطين في الأمم المتحدة والجامعة العربية، كونهم ساهموا جميعا إلى جانب 'عقلانية' الفصائل المسلحة والتي أدركت أن الوقت يتطلب وعيا يبتعد عن رد الفعل غير المحسوب، خاصة أنهم شعروا بسلوك غير إيجابي من قيادة حماس في كيفية تعاملها مع هذه المسألة، أرادت أن تبدو وكأنها وحدها لا غيرها من يملك 'الحق الوطني' في التعامل مع هذه القضية ، رغم أنها عاشت حالة ارتباك أمني وتخبط سياسي بين من يريد ومن لا يريد التهدئة.. لكن الوعي الوطني العام للفصائل تجاوز تلك'الآلاعيب الفئوية' الضارة.. كما تنكر حماس أيضا لدور الرئاسة الفلسطينية وسفارات فلسطين في العمل للمساهمة في تحقيق ما وصل إليه الأمر بوقف مؤقت للعدوان ليس محمودا..

ونقول وقف عدوان مؤقت كون شعب فلسطين يدرك ومن خبرته الطويلة أن دولة المحتل لن تتوانى عن القيام بأي عمل عدائي وقت ما ترى أن ذلك ضرورة لتمرير مسألة ما ، سياسية أو عسكرية ، ولعل ما صدر من تصريحات لأركان الطغمة الفاشية الحاكمة في إسرائيل لهو دليل على أن ما حدث هو وقف للعدوان ليس إلا لفترة ، يتردد أنها إلى ما بعد عيد الفصح وأعياد لا حصر لها لديهم بأسماء معقدة جدا ، وافقت الطغمة الفاشية تحت ضغط تجار ورجال أعمال المناطق الحدودية ، ومناخ العيد القادم ، وهو ما يستوجب أن تتيقظ له القوى الفلسطينية من مختلف جوانبه ..

ووسط البحث عن موقف عربي لردع دولة المحتل ، خرجت الجامعة العربية بلسان أمينها العام ببيان يقول بأن العرب سيطلبون من مجلس الأمن 'حظرا جويا على الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة' ، طلب ربما أنعش عاطفة أهل فلسطين وقبلهم أهل غزة المنكوبة بألف نكبة ونكبة ، تصريح يبدو أنه ناري إلى درجة غير معتادة ، وطلب يكسر المألوف العربي من قرارات عربية سابقة، ولقد أحكم الأمين العام التعبير بعبارة أنه موقف عربي جماعي ويجب تنفيذه فورا .. ولكونه ديبلوماسيا اشتهر بذكاء خاص، أردفه بعبارة (حتى لم تم رفضه نكون قد أدينا واجبنا) ..

اعتقد ودون أي تنميق للكلام ، ما قيل عربيا ليس سوى كلام مجامل يحاول استرضاء الشعوب العربية التي أصابتها الخيبة والعار من تشكيل جامعة العرب غطاء لضرب قوات الأطلسي للأراضي الليبية ، وصمة عار لن تمحيها كل تعابير 'حماية المدنيين' التي استغلتها بعض القوى التقسيمية لتمرير مخطط القضاء على وحدة تراب ليبيا ، وبدلا من أن يكون هناك 'خريطة طريق تركية وأخرى افريقية' كان الأولى بجامعة العرب أن تكون هي صاحبة الريادة والمبادرة ، بدلا أن تقع في فخ 'فلك التحالف الأطلسي' ، قضية قد تلتصق بتاريخ سوداوي لسلوك الجامعة العربية ، التي ارتضت أن تكون عاملا مساعدا للعدوان الأجنبي على أرض عربية .. وليتها تتعلم بعضا مما تقوم به دول الخليج العربي في كيفية تعاطيهم مع 'قضاياهم الخاصة' ، والتي لا يسمحون لجامعة العرب أن تقترب منها سوى من بعيد ببيان سياسي إن لزم الأمر ، وقد لا يلزمهم ذلك أصلا .. درس اليمن والبحرين علامات إدانة لموقف الجامعة العربية وفي المقدمة عمرو موسى، وليته استقال قبل أن يوافق على قرار استخدام القوة الأجنبية لضرب بلد عربي مهما كانت ديكتاتورية حاكمها ، فهناك عشرات منهم يحكمون .. أيعقل أن تكون تركيا وأفريقيا ودول أمريكا اللاتينية أكثر قربا من جامعة العرب ..

وبعد شهر من الضرب والقصف للقوة العسكرية الليبية ،ما هي نتائج ذلك .. مكانك سر لقوات لا ملامح لها ومعارضة تتحدث بأقل كلام الصدق ، باتت تريد دون غموض احتلال أجنبي لكي تصل إلى السلطة .. هدفها أصبح أكثر من واضح يا جامعة العرب ..

وبعد، ماذا ستفعلون أيها 'المندوبين' بعد أن تصفع واشنطن طلبكم بحذاء لترميه في سلة قمامة على باب الأمم المتحدة.. أخبرونا ما أنتم فاعلون .. ولكن لا داعي فأهل بلادنا يعرفون خيرا مما ستكذبون به .. ارحموا الأمة من أقوالكم الخادعة – الكاذبة ..

ملاحظة: جيش الاحتلال منع د.سلام فياض رئيس وزراء فلسطين من زيارة عورتا .. بالمناسبة البلدة وفقا للاتفاق تخضع لسلطة السلطة .. تخيلوا ذلك .. هنيئا لمن ينسق مدنيا وأمنيا منتهى الاحترام ولذلك يستحقون'جائزة العام الحزبية'..

تنويه خاص: طال انتظار الرئيس عباس وحركته فتح لجواب حماس حول 'مبادرته' ..  لسان حال 'حماس' العجلة من الندامة .. سوق على مهلك .. أو غير الاتجاه .. اذهب إلى 'عورتا أولا'..

تاريخ : 11/4/2011م  

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط