تاريخ النشر: 2026-10-03 | 14:48
تاريخ النشر: 2026-10-03 | 14:48
بعيدا عن المجاملات وعن الشعارات الرنانة والكذب والنفاق
نقول وبكل صراحة
غزة ليست بخير.. ولازم نحكي الحقيقة.
في غزة اليوم، الناس لا تموت من القصف فقط، تموت من الانتظار.
55% من أهل غزة والضفة بطلوا يثقوا لا بحماس ولا بفتح. مش لأنهم مش وطنيين، لأنهم جربوا الاثنين.
حماس حكمت غزة 19 سنة، وفتح بتحكم الضفة، والنتيجة؟
انقسام، حصار، فقر، وكل واحد فيهم بيحكي عن التاني فاسد.
في غزة في 2026 لا يوجد قرار فلسطيني واحد. في حماس، وفي التيار الاصلاحى ، وفي لجنة تكنوقراط،
ورغم انهم يلى موجودين بالساحة الغزية ورغم العلاقات الا انهم جميعا بيستنوا الموافقة الإسرائيلية عشان يدخلوا كيس طحين.
والفساد؟
الفساد مش بس واحد سرق.
الفساد لما المساعدات تصير بزنس.
لما كيس الطحين ينباع في السوق السوداء.
لما الوظيفة تروح لابن التنظيم مش لابن المخيم.
لما الإعمار يصير وعود على ورق وفلوسه تروح بين الحسابات.
قالوا: أن تعرف نفسك وتعرف عدوك فأنت منتصر.
في غزة عرفنا انفسنا.. احنا شعب صابر وبيحب الحياة.
وعرفنا عدونا.. الاحتلال اللي برا، والانقسام والفساد اللي جوا.
العدو اللي برا دمّر 92% من اقتصاد غزة، والعدو اللي جوا دمّر ما تبقى من ثقتنا ببعض.
النصر في غزة اليوم ليس شعار يرفعه حزب.
النصر أن يبقى المواطن الغلبان، رغم الحرب، ورغم الحزب، ورغم الفاسد.
غزة لا تحتاج خطابات جديدة.. تحتاج ناس تخاف الله فيها.