كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غزة و القدس بين إرهابين!!!

التحية لأخوتنا الأعزاء من قيادات حركتنا المجيدة فتح الذين استهدفوا بالتفجيرات الإرهابية التي طالت أولاً منصة الاحتفال الرئيسية في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل رئيسنا القائد الخالد ياسر عرفات، و هي تفجيرات وقعت ضد عدد كبير من بيوت إخوتنا و قيادات شعبنا تحت بصر و تحت السيطرة الأمنية الكاملة و المسئولية الكاملة لحركة حماس، بحيث لا يمكن لحماس أن تتبرأ من هذه الجريمة الإرهابية النكراء، بل إن محاولة التبرأ هي نفسها جريمة ضد الفعل الفلسطيني و الأنتماء الفلسطيني، و الإحتشاد الفلسطيني في هذه الذكرى البطولية، و إن محاولة توجيه الإتهام لأية جهة أخرى غير حماس هو قمة الأزدراء لمشاعر شعبنا الفلسطيني، و نحن لسنا من السذاجة بحيث ننشغل في تعقب آثار الذنب بينما الذنب نفسه يفتح أشداقه أمامنا يعوي بجنون على مسمع منا جميعاً، و علينا أن نوجه الاتهام لحركة حماس بشكل صريح، دون أن يلجأ أحد إلى هذه "الأناقة" الزائفة في لهجة الاتهام، و دون البحث عن احتمالات ملفقة، فليس أمامنا سوى احتمال وحيد، و إتهام وحيد، و إدانة وحيدة لمن يدفعهم تهورهم، و عدوانهم للمشروع الوطني الفلسطيني، و استهتارهم بالدماء الفلسطينية، و اعتدائهم على الوحدة الطنية و هي حركة حماس، التي تتقاطع مع الأسف الشديد، في هذه اللحظات الخارقة مع الإرهاب الإسرائيلي الرسمي الذي يطلق لقطعان المستوطنين و الإرهابيين و المتعصبين للاعتداء على أبناء شعبنا في القدس و في باحات المسجد الأقصى!!! و لعل تاريخ حماس الحافل في الاعتداءات على الشعب الفلسطيني و قياداته دون احترام و دون حصانة، هو تاريخ يدين نفسه بنفسه و لا يمكن التمويه و لا الاحتيال و لا الهروب من وزر الجريمة المفضوحة .

إذاً:

غزة و القدس بين حجري الرحى الجهنمي، حماس و إسرائيل، إسرئيل و حماس، و أن التلطي الإسرائيلي وراء أعذار هشة، و اختباء حماس وراء أكاذيب ملونة لا يعبر عن الحقيقة في شيء.

هكذا فنحن الآن في حلقة مكشوفة جداً، العدو الرئيسي و هو إسرائيل يستنفر إلى جانبه العدو الداخلي و هي حماس، فكيف تكون المعركة محتدمة في القدس و في الأقصى نفسه بينما ما يطلق عليه الشريك الوطني و هي حماس تدير ظهرها علناً للشراكة، و للمشروع الوطني، و تلجأ إلى الإبتزاز، و بعد أن تحصل على ما تريد من وراء هذا الابتزاز فإنها تضيفه إلى رصيدها في ضرب الوحدة الوطنية، و إغلاق طريق المصالحة، و التضحية بإعادة الإعمار التي ينتظرها شعبنا بكل ما أوتي من رغبة على اعتبار أن إعادة الإعمار قد تخفف و تعوض بعدما أصابه من آثار الحرب الإسرائيلية المدمرة، و هي الحرب التي حصلت إسرائيل على هدية مجانية بخصوصها من حركة حماس حين اعترفت حماس علناً أنها كانت المسبب فيهامن خلال اختطفت الشبان الإسرائيليين الثلاثة في الخليل في شهر حزيران الماضي، و ها هي تقوم مجاناً بهذه التفجيرات في غزة لكي توجه ضربة قاتلة للمصالحة و لكي توجه ضربة قاتلة لبرنامج إعادة الإعمار، بل إنها وجهت ضربة قاسية للعلاقات التاريخية الفلسطين المصرية، الأمر الذي دفع الدولة المصرية لإقامة منطقة عازلة عن قطاع غزة، فهل هذه صورة قطاع غزة الحقيقية، أم هذه صورة زائفة رسمتها حماس مع حلفائها؟؟؟

اعتقد أن إعادة نظر واسعة ستشمل برنامجنا الوطني على مستوى إدارة علاقاتنا الوطنية مع حماس، ليس على مستوى فتح بل على مستوى الكل الفلسطيني، فوداعاً للنوايا الطبية!!! و وداعاً للتفاؤلات المبالغ فيها!!! و وداعاً لقبول الابتزازات، و السكوت عن الجرائم البشعة و ترك قطاع غزة رهينة في يد هؤلاء.

نعم، مراجعات كثيرة مطلوبة، و تحديات كثيرة مطلوبة، و مواجهات صريحة مطلوبة، و التجربة تقول لكم بشكل واضح أن حماس قبل أن تأخذ اسمها الحالي و بعد أن أخذت اسمها الحالي لم تكن منكم، و لا تنتمي إلى مشروعكم، و لا تعترف بهويتكم الوطنية، و لا تحترم جرحنا الفلسطيني المقدس، إنها هناك و ليس هنا، إنها مع الآخر و ليس معكم، فلنصارح شعبنا بالحقيقة لنزداد اطمئناناً فوق إيمان، بأن طريق فلسطين واضح و وسوى هذا الطريق لا يوجد سوى أعداء صهاينة و أعداء من مدعي الإسلام و مختطفيه و لا شيء آخر.

[email protected]

[email protected]

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط