كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غسان الدهيني لعنه الله وأعد له جهنم وساءت مصيراً

غسان الدهيني لعنه الله وأعد له جهنم وساءت مصيراً

تاريخ النشر: 2026-02-01 | 13:39

ربما شاهد الكثيرون وساءهم، وأحزنهم وأغضبهم، وأشعل النار في قلوبهم وألهب صدورهم، وأثارهم حميةً وغيرةً، وعصبيةً ووطنيةً، الفعل الخسيس والعمل الدنيئ، الشائن المعيب، الذي قام به التافه الحقير، العميل الوضيع، الأجير الواطي، الوغد السافل، الجاسوس الرخيص، القذر الوسخ، الخائن المندس، الملعون المطرود، المدعو غسان الدهيني، الذي أقدم بكلِ خسةٍ ونذالةٍ، على عملٍ يشمئز منه الرجال، ويتبرأ منه الأشراف، ولا يقوم به إلا الأنذال، فتباهى وتبختر، واستعرض وتغطرس، وصور نفسه القذرة مع القامة الشامخة، ظاناً أنه رفع رأسه وكسرها، وعلا صوته فوق صوت المقاومة، وظن أنه بفعلته الشنيعة فاز واستعلى وحصل على وسام شرفٍ من عدوه يرفع به قدره، ويقدم به نفسه، وسجل على المقاومة نصراً يفاخر به ويفرح.

وقد استغل هذا الوضيع الناقص ضعف القائد المجاهد الشيخ أدهم العكر "أبو بكر"، المحاصر في أنفاق مدينة رفح منذ شهورٍ عدة، التي قاتل فيها وصمد مع إخوانه وصبر، وأعيا العدو وأعجزه، ونال منه وأوجعه، رغم معاناته من الجوع والعطش، وانقطاع سبل التواصل ووسائل الاتصال مع قيادته ومركز عمله، ما أدى إلى ضعف جسده ووهن قوته، وعجز سلاحه وقلة ذخيرته، فنال منه هذا الوضيع النكرة غدراً، وأسره غيلةً، وتمكن منه بسلاح العدو وحمايته، ولو أنه كان في قوته وبيده سلاحه وبين إخوانه ومع مقاتليه، لما تمكن منه هذا الحقير الجبان، اللقيط النكرة، ولما وصل إليه وتمكن منه، ولكان الشيخ أدهم قد داسه بنعله، ووطئه بحذائه، وفتح فمه بسلاحه، وملأه بتراب غزة المجاهدة، حتى خنقه وأخمد أنفاسه، وأراح شعبه منه وخلص أهله من عاره.

يخطئ غسان الدهيني ومن معه من العملاء والأجراء الساقطين، ومن شغله وأمره وسيره وزوده بالمعلومات والتعليمات، إذا ظن أنه بفعلته هذه قد حقق نصراً ونال من المقاومة وسجل عليها موقفاً، بل لعله جمع الشعب حول المقاومة، ووحده حول الوطن والهوية، فقد رأينا كيف أن الشعب الفلسطيني كله، بكل ألوانه وأشكاله، وفصائله وتنظيماته، ومكوناته وتجمعاته، وعائلاته وعشائره، قد استنكر هذا الفعل الجبان، ووصفه بأبشع الصفات وأنكر النعوت، وصب جام غضبه على الخائن العميل ولعنه، وتوعده بالثأر والانتقام، والعقاب والقصاص مهما تأخر الزمن وتغير الحال وتبدلت الظروف، فقد وضع هذا المتسربل بسلاح العدو ويلبس لباسه، نفسه في موضعٍ يصعب عليه الخروج منه والخلاص من عواقبه، فلا البراءة تكفيه، ولا التوبة تنفعه، ولا الندم يفيده، ولا الزمن ينسيه، ولا القوة تغنيه، ولا الوهم ينجيه، اللهم إلا القتل الموجع والقصاص الحار، والعذاب المخزي والتبكيت المميت، وقد لا يرضي الشعب قتله وحده، بقدر ما يشفي غليله ويثلج قلبه الثأر منه ومن مشغليه، وقتله ومعاونيه، والقصاص منه وآمريه.

إن هذه الفعلة الخبيثة لن تنسى أبداً، ولن يتجاوزها الشعب الفلسطيني، ولن يسكت عنها أبناؤه ورجاله، ولن تشطب صفحته إلا بشطبه، ولن يغلق الحساب معه إلا بقتله، وسيدفع هذا العميل الخائن غسان الدهيني ثمن فعلته، خازقاً يخترقه، وسكيناً تقطع أطرافه، وناراً تحرق جسده، وأسيداً يذيب لحمه، ومعاول تسحق عظامه، وما أصاب سيده العميل ياسر أبو شباب ليس عنه ببعيد، لكنه تافه حقير غبي لا يفهم، وسفيه لا يتعلم، ولا يدرك أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لا ينامون على الضيم، ولا يسكتون على الظلم، ولا يرضون بالهوان، ولا يقبلون بالذل، ولا يرفع رأسهم شيئاً قدر الثأر والانتقام فليرتقب فإنَّا مرتقبون.

ألا فليشهد العالم كله أن غسان الدهيني وأمثاله هو عدو للشعب الفلسطيني بكل فئاته وانتماءاته، وأنه ليس فلسطينياً ولا عربياً ولا مسلماً، فقد طردته عشيرته، ولعنته عائلته، وبرئ منه شعبه، ولفظته أمته، ومرق من دينه، حتى غدا أسوأ من العدو الإسرائيلي الذي يعمل عنده ويشتغل معه، وأقبح منه وأقذر، وليعلم الدهيني وأمثاله، والعاملون معه ومشغلوهم، أن يد المقاومة قوية، وذراعها طويلة، وأن بطشها شديد، وعزمها من حديد، وأن ثأرها قريب وأخذها وبيل، وسيأتيه مزلزلاً مرعباً من حيث لا يحتسب، وحينها وعداً أنه لن يجد أرضاً تقله ولا سماءً تظله ولا تراباً يستره، ولن يقوى العدو على حمايته، ولن ينقذه من مصيره المحتوم وهم القوة وسراب الغلبة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط