كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غسان كنفاني قطعة تاريخية 

غسان كنفاني قطعة تاريخية 

تاريخ النشر: 2020-07-08 | 04:18

في الذكرى ال 48 على استشهاده ..
الثائر المحتج المتمرد الفلسطيني
انه الثائر المتمرد على مقولات الماركسية 
غسان يقول .. ماركس ليس نهاية الجدل 
انها دعوة صريحة لتجديدها منذ خمسون عام 

في مثل هذا التوقيت ، وفي ذات الشهر واليوم 
من عام 1972 ... رحل البطل المثابر ، الشهيد غسان كنفاني ، وترك خلفه سؤال وألف سؤال بما فيها تلك الذي وضع له المتفجرات ، من هو ؟؟ ، غدراً رحل كيداً رحل غيضاً رحل ، حقداً رحل ، لم يتركوه ، فقد كان قلمه موجع لحد الالم ، لماذا كل هذا الحقد البشع ؟ لأنه باختصار كان ينطق بالحقيقة ، كما قالت هيلين ( دعا غسان ، أن يكون الحج الى فلسطين ، ان ندخلها فدائيين بالسلاح ) لا أحد يجزم بماذا كان يفكر في لحظاته الاخيرة ، والأصل بأنه كان شاغل الأحرف والكلمات والتشبيه والبلاغة قياسا لحبه الإنساني العميق لابنة اخته الشهيدة لميس ، أليس كذلك ، أقول لأصدقائه ورفاقه ولشعبه ، إنكم خسرتم مبدع جاءكم مبكر ، وفقدتموه بوقت مبكر ، مبدع كان يعلم في أي نهر يسكب حبره وفي اي مسار يتجه وماذا ينبغي ان يفعل ، هذا المعقول في محاجَجت الواقع بحرفية عالية ويقدم الحلول الجذرية بادراك لا نظير له !؟ من الذي تسلل لسيارته ووضع فيها المتفجرات ؟ ستار يجب أن يتم إزالته ، انه وضع خطوط الفعل للمستقبل ، فكان محبوبا لدى رفاقه وخصومه ، كما كان انسان يبحث بعمق في قضية المصير الملوث في رواية رجال في الشمس ، وفي قضية المخاطر التي تواجه خالد في رواية عائد إلى حيفا ، وهذا تصريح واضح بالمقاومة ومواجهة العدو ، ليس عبثا ، بل بالسلاح ، إنها الثورة التي أتجهت نحوها مريم والتحقت باخيها حامد بعد أن تخلصت من دنس زكريا في رواية ما تبقى لكم ، فهو ليس أقل شأنا من الحكيم وديع وابو علي مصطفى ، فقد كان شريكهم السباق ، الذي خط ورسم معهم بدايات الفعل المنظم والاهداف المنظمة تنظيما دقيقا لا غنى عنه مهما بلغ حجم المخاطر والاستهداف ومهما بلغت تيهت وخذلان الواقع الراهن ، فحين اخذ العزم في شق مسار كفاحه دك جسور مدرسته في الأدب والفكر كان في المقابل ينصب العدو الصهيوني جسور تصفيته واغتياله ، وهو يعي ذلك جيدا ، ففي اختيار طريق فعله يكون اختار طريقة الموت ، فاقلاء من رحلو ومازالو أحياء ، إنه الواقعي المبدع حتى في طريقة الموت التي تعكس حقد العدو على الحقيقة التي عكسها وترجمها لنصوص في حقول كتاباته القصصية والروائية والمسرحية والفكرية والسياسية حتى تحولت لرؤية وبرامج ، وعلى ذكر الواقعي ، فقد أكلت شوارع المخيمات من لحمة أقدامهم وهو يلملم وينبش ويجمع حكايات التشرد والظلم والقتل وبشهادة اصحابها الذين تعرضوا لها ، وكانت أم سعد ، وهي الحاجة آمنة احمد علي ياسين أم حسين من قضاء عكا من شهود المخيمات ، من الشاهدات على الجريمة ، وهي ام الشهيد طارق ابو العينين الذي تم تصفيته على يد بشير الجميل وهو كان يأخذ من جرس الكنيسة مخبأ له في العام 1970 عند كوع الكحالة ، وهذه حادثة موثقة في كتابات الكاتب الفلسطيني شفيق الحوت بين الوطن والمنفى ، كانت أحد أبرز شخصياته الناقلة والناضجة للذاكرة والتراجيديا المؤلمة من حياة شعبنا ، فقد استمع بتواضع وكتب بصدق ونقل بأمانة وحرض بوفاء وبصدق الدماء على أن العودة لها ثمن غالي بين اختيار تلك العار في خلدون أو المستقبل الذي لم تعد تفاصيله منظمة في تلك المرحلة الزمنية ممثلة بخالد ، فهذه الجدلية التي استخدمها في معرض سرده ونقله كانت تعكس مستوى نضجه المبكر وتميزه المبكر ، وكأنه ينثر بين المخيم منشورات وبيانات التحريض للعودة ومن أجل المقاومة والكفاح بهدف الرجوع لمسقط الميلاد والاباء والأجداد ولتلك الشرفة التي تطل على بحر عكا ولري شجرة البرتقال التي تتدلى أغصانها من فوق حائط المنزل حتى الان ! ، ضل مثابرا حتى أصبح له موضع في كل مكان فلسطيني وعربي وأممي ، هو أول من بلغنا ان لا شرف للحراس حين يتبادلون الحديث عن العاهرات ولا يعلموا ان حارس الصهريج أكثر منهم نذالة وخيانة ، وفي معرض السؤال التي وجهته ، هيلين الغضبان حفيدة أم سعد لجدتها عن غسان بعد واحد وعشرون عام من استشهاد غسان كنفاني ، ( هل تتذكري غسان ) الجدة ، نعم أتذكره واتذكر كم كان يحب دوالي العنب ، كنت احضره له في كل موسم ، وكان كثير الأسئلة ووعدني انه سينشر كل شيء قلته ، يا جدتي ، غسان صدق ونشر ، ... لكن 
حين وصلك خبر استشهاد غسان ماذا قلتي ؟؟ 
الجدة ، بكيت وقلت غدا سيأتي السيل ويأخذ كل شيء ويبين كل شيء ، وقالت ((بعد اغتيال غسان ، تغيرت أوضاع البلاد ، ما عاد لبنان على ما كان عليه ، ولا الشعب الفلسطيني ، كل الأمور تغيرت، لعلنا لن نعود إلى فلسطين في أيامي ، انتظرت طويلا ، ربما سيعود إليها أولادنا ، أو أحفادنا ، لكننا سنعود ، وما زلت احتفظ بجواز سفري وأوراق الأرض الثبوتية ، لبنان اولا هويتي ، الحياة سليمان الشيخ )) في العام 1993 رحلت أم سعد ، ومازلنا نتسأل عن تلك الحقيقة التي يبحث عنها غسان ، لماذا لم تقرع جدران الخزان رغم كل هذا البلاء التي يكوي قلوبنا وأمعاؤنا؟؟ غسان المشتت بين المخيمات لم يتخلى لو لحظة عن أبناء شعبه ، كان هذا الإنسان انسان يشاركهم وينتمي لهم ولكل تطلعاتهم في العودة ، فهو حدد من أي جهة سوف تطعن القضية بوقت مبكر وقد ذكرهما بالاسم إذ أن هذا التحديد ذكر في الوثيقة السياسية الأولى للجبهة التي تناولت معسكر الأعداء والاصدقاء وقد كان لغسان بصمة ثورية في هذه الوثيقة التي تعتبر مرجعا هاما لكل الجبهة ، ولن يتوقف غسان عند حد الأدب والسياسة فقط ، متجاوزا ذلك إلى حقل الفكر وهو قد يكون الفلسطيني والعربي الأول الذي كتب عن ماركس وقدم رأيا واضحا في ورقة هامة تضاف لانتاجه النقدي في حقل الفكر ، فدراسته عن الماركسية عام 1970، قبل استشهاده بعامين ، وبعد مرور خمسون عام عليها مازالت تحتل هذه الدراسة أهمية خاصة رغم أنه لا يوجد أي مبرر لاهمالها في الجوارير ، أن غسان كنفاني أزال الستار عن مرحلة كاملة قبل خمسون عام من الان ولم يتم تناول هذا الموضوع جيدا رغم أهميته ، فهو لم يقدم كمنظر ايديولوجي ، وثائر ماركسي بامتياز ، كما كان له دورا في ترسيخ حالة الوعي التنظيمي في حركة القوميين وكما مهد لحالة التحول الحزبي للتنظيم ، راجعو كتاباته مرة ومرتين وثلاثة وانبشو عنها ، فلم تنتج الساحة الادبية ولا الفكرية العربية من بعده عقلا منظرا بالوعي الشعبي ولا النظري ولا الفكر السياسي الايديولوجي المتمرد وخاصة الفلسطينية ، فبحثوا عنه في كل زوايا الاعلام والصحف والارشيف المهمل وفي شوارع المخيمات ومار تألة حيث كان يسكن ، الحازمية !! ، إذ جاءت دراسته الفكرية في نقد ماركس على ثلاث مستويات تبين الأبعاد الفكرية الأيديولوجية لدى غسان كنفاني وقد يكون الاول في تلك المرحلة ، والثالث مستويات هي 

1-- المستوى الأول 
لقد بينت دراسته بانه منظراً أيدلوجي لم نعتاده من قبل ، فهي صفة لم يعرفها أحد عنه من قبل حتى بعد استشهاده إلا من كان متعمقا في ادبه وكتباته التي يشتق من بين تفاسيرها والمدرسة التي ينتمي لها 
2-- المستوى الثاني 
تبرز الدراسة حقيقتة الطليعية وبأنه الثائر المتمرد الذي لا يقبل المسلمات في مقولات الماركسية ، هكذا قال عنه المفكر الفلسطيني العملاق ادوارد سعيد ( الماركسي المتمرد الثائر الفلسطيني المتمرد ) وبذلك يضع نفسه في منصة النقاد الذين يدافعون عن التجدد وعدم التقوقع في الفهم الجامد للمقولات الماركسية وقد كان حريص في انضباطه ومنهجيته .
3-- المستوى الثالث 
معرفة واكتشاف عقل غسان الأيدلوجي ليسهل على أي ناقد فهم حقيقة كتاباته والمدرسة التي ينتمي لها وساهم بفعالية في بنائها
طغى على غسان المتمرد في ان يخلص شعبه من التشرد والتشتت ويمسح حالة البؤس والقهر التي اكتست بثوب الحقيقة المرة في المخيمات ومازالت حتى هذه اللحظة ، انه كان يبحث ويجتهد ببسالة من أجل بناء صرحا مجيداً لشعب لم تكسره الانكسارات ولا الهزائم ولا صيغ التشرد والتشتت ، وفي وسط هذه المأسي تبلور ونضج وعيه العميق واعطاه مجالا واسعا في الابداع ، هذا الابداع الذي عبر فيه غسان عن حبه الثوري وصلابة هويته و انتمائه ، فلم يترك حقلا إلا وكتب فيه ، من القصة والرواية والمسرحية والكتابات والدراسات السياسية والفكرية والتنظيمية ، وكان يتنقل من الوعي العفوي البسيط الشعبي إلى المعقد والمنظم بدلائل رواية الأعمى والاطرش ، ودخل إلى قلب الأطفال ودورهم والشباب والكبار وقد أعطى المرأة مكانة هامة في أكثر من نص قصصي وروائي وليس كما تناولت الكاتبة الروائية روضة عاشور ، إذ أن مريم وصفية وام سعد والمرأة البسيطة في رواية الأعمى والاطرش و نادية الطفلة في رسالة من غزة التي أعطت موقفا يعجز عنه الكبار حين زارها غسان في مستشفى الشفاء في غزة ، والفتاة المثقفة في جسر الى الابد ومن قتل ليلى الحايك وو الخ ، وتميز كثيرا في نقده لواقع المخيمات والتجاوزات التي جرت فيها كما أبدع في الرسومات المتنوعة وخاصة السريالية منها إلى أن ظهرت أحد أهم كتاباته الفكرية في نقد ماركس وخاصة المقولات ، وهذا جعل ادوارد سعيد بعد أن قرأ هذه الدراسة أن يقول عن غسان ( ان هذه الدراسة تكشف عن ثائر في الثورة إن صح التعبير ، عن الماركسي المتمرد على مسلمات الماركسية ، ليظهر نفسه كناقد فذ لمقولاتها ) واعتقد ان هذه كانت بمثابة دعوة من غسان لقراءة الماركسية بعناية ، فهو قالها بجرأة عالية جدا لم يقدم عليها أي عربي ويقول في نقد ماركس حينها ، ( وهل يعتبر ماركس نهاية الجدل؟ ) أن الأسئلة الكبرى في زمن زاخر بالمفكرين والكتاب يعبر عن أن غسان كان كبيرا ومؤمنا إيمانا كبيرا بالوعي والممارسة ، فهو تحدث عن الجدل والتناقضات وصراع الطبقات وفهم التاريخ وقراءة الثورات القومية والاشتراكية والرأسمالية ، أن كل ذلك عبر عنه غسان في غير هذه الدراسة من اظهارها في الوثيقة السياسية والتنظيمية للجبهة ، وهذا يؤكد كم كان غسان مؤمنا بفكرة التمازج القومي والأممي في المعرفة والتطبيق والتحرر ، غسان الثائر الفلسطيني المشتبك المحتج المتمرد الرافض للهزيمة والذل والخنوع والهوان يبحث في سطوة هذا الزمان عن كسر الأصفاد من أجل أن يبعث فيها الإنسان نحو الحرية والعودة المؤكدة والمؤزرة كما يرفض أن تلتهمه نيران البرجوازية والكسل والخمول ، حيث خط لنا طريق العودة وأعطانا مفاتيح الديار على أن تكون عودتنا عودة فدائي باسل منتصر . 
غسان عبر عن احتجاجه وتمرده بأكثر من اسم في وسائل الإعلام .. وهي .... 
1-- غسان كنفاني 
2-- فارس الفارس 
3-- ابو العز 
غسان التي شاهدته زوجته اني وهي على شرفة المنزل ، كيف انفجرت سيارته وكيف تناثرت دمائه في مار تأله ، تاركا تساؤلات لكل من هو متربع على عرش الفساد التنظيمي و الثقافي والتعليمي فلسطينيا وعربيا ، بعد أن استخلص هذه النتيجة وقال ، الاصل في الحسم هي الثورة الكفاح وليس التطبيع ، فلعل مقاتلين التطبيع والتجارة والسماسرة والذين اصبحوا من اثرى الأثرياء على حساب تضحيات شعبنا البطل ، أي يجب ان يتعلموا ذلك او يتركوا ميدان العمل لشعبنا 
فهو قد كان الراصد الأول والفاضح الأول لتلك الاحتفال الذي تم تنظيمه في إحدى فنادق شارع الحمرا في بيروت وفي تلك المدرسة التي تقع في منطقة الجبل في بيروت ، إذ لا يوجد غيرها آنذاك ، كلاهما معا نظما احتفال رسمي جمع السفراء الأجانب ومن معهم بإعلان دولة الاحتلال عام ال 1967 ، وبعد فضحهم في نشر المقال أصبح مطلوبا للأمن ، لذلك من هو الذي وضع لغسان المتفجرات داخل السيارة ؟؟ ، فمن آخر كلمات أم سعد وهي ترى الزائرين بمقبرة الشهداء وهي أمام ضريح غسان 
( كلكم أولادي وكلكم إخوة لغسان ) كل شيء محرم على العربي ان يبدي فيه رأيا. 
طز بمثقفينا .

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط