كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غوتيريش في قبرص لاستطلاع فرص إحياء مفاوضات السلام

غوتيريش في قبرص لاستطلاع فرص إحياء مفاوضات السلام

تاريخ النشر: 2026-07-28 | 16:47

نيقوسيا: عقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء، لقاءين منفصلين مع زعيمي شطري قبرص خلال زيادة نادرة للجزيرة، تمهيدا لاجتماع ثلاثي يهدف إلى استطلاع إمكان استئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ تسع سنوات.

وتُعد هذه أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى الجزيرة منذ زيارة سلفه بان كي مون عام 2010. حسب قرانس برس.

وشمل برنامج الزيارة لقاءين منفصلين مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان، الذي انتُخب في تشرين الأول/أكتوبر، على جانبي خط وقف إطلاق النار الذي يقسم الجزيرة.

والتقى غوتيريش خريستودوليدس أولا، قبل أن ينتقل إلى الشطر الشمالي من العاصمة المقسّمة نيقوسيا لإجراء محادثات مع إرهورمان قبيل منتصف النهار.

وأبدى غوتيريش عزمه على إحراز تقدم، مع حرصه على طمأنة تركيا، إحدى الدول الثلاث الضامنة لقبرص إلى جانب المملكة المتحدة واليونان منذ استقلال الجزيرة عام 1960.

وقال "أود أن أؤكد مجددا تضامني مع الشعب القبرصي والتزامي إيجاد حل، بالتعاون مع القبارصة والدول الضامنة"، مشيرا إلى عقد "اجتماعين بنّاءين جدا مع زعيمَي المجموعتين" اليونانية والتركية على جانبي خط التقسيم.

وكان غوتيريش كتب لدى وصوله على منصة إكس "لا تستطيع الأمم المتحدة فرض السلام. فبناء السلام مهمة القبارصة أنفسهم، من خلال قادتهم".

ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة لاحقا ممثلين للمجتمع المدني القبرصي ومجموعات أخرى، قبل أن يستضيف خريستودوليدس وإرهورمان على مأدبة عشاء مشتركة، على أن يعقد المسؤولون اجتماعا ثلاثيا الأربعاء.

وأشادت الرئاسة القبرصية في بيان بـ"الالتزام السياسي الشخصي الراسخ" لغوتيريش، وبـ"المناقشة الجوهرية والصريحة" التي أجراها مع خريستودوليدس.

وقال المتحدث باسم الرئاسة إن "الهدف يبقى عقد مؤتمر غير رسمي موسع يشكل نقطة انطلاق لاستئناف المفاوضات".

وشدد، في رسالة موجهة إلى تركيا، على وجوب التزام جميع الأطراف "الشرعية الدولية" والإطار الذي حدده مجلس الأمن، أي إقامة "اتحاد من منطقتين ومجتمعين يقوم على المساواة السياسية" بين شطرَي الجزيرة، ويتوافق مع قيم الاتحاد الأوروبي.

"إرادة تركيا"

وقال المتحدث "كما أقرّ غوتيريش نفسه، سيكون موقف جميع الأطراف، بما فيها الدول الضامنة وخصوصا تركيا، حاسما"، مضيفا "في كل الأحوال، ستبقى إرادة تركيا ونيتها الحقيقية في العودة إلى الالتزام بالشرعية الدولية مفتاح هذه العملية".

وتشهد قبرص انقساما منذ العام 1974، حين اجتاحت القوات التركية شمال الجزيرة ردا على انقلاب في نيقوسيا بدعم من المجلس العسكري الذي كان يحكم اليونان آنذاك.

ولا تحظى "جمهورية شمال قبرص التركية"، التي أُعلنت من جانب واحد عام 1983، باعتراف سوى من أنقرة.

وفشلت عقود من المفاوضات برعاية الأمم المتحدة في إعادة توحيد الجزيرة، فيما انهارت آخر جولة من محادثات السلام في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017.

وعقد الزعيمان القبرصيان أول اجتماع بينهما في كانون الأول/ديسمبر، وأعلنا التزامهما إحياء عملية السلام المتعثرة منذ فترة طويلة، بحضور مبعوثة غوتيريش ماريا أنخيلا هولغين.

وتأتي زيارة غوتيريش بعد تسعة أشهر من فوز إرهورمان الساحق في انتخابات "جمهورية شمال قبرص التركية" على منافسه أرسين تتار، المدعوم من أنقرة والمعروف بتأييده حل الدولتين.

ودعا إرهورمان، المؤيد لإعادة توحيد الجزيرة، خلال حملته الانتخابية إلى استئناف المفاوضات مع القبارصة اليونانيين.

وشددت تركيا موقفها في السنوات الأخيرة، مع تأييد الرئيس رجب طيب إردوغان بقوة حل الدولتين، بدلا من المساعي التي تقودها الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة ضمن دولة اتحادية ثنائية المجتمع.

في المقابل، يدعو إرهورمان إلى استئناف المفاوضات بهدف إعادة توحيد الجزيرة.

وأكد الثلاثاء بعد لقائه غوتيريش أنه "يبذل كل ما في وسعه لإعادة بناء الثقة"، وأنه يريد "القيام بالأمور بصورة مختلفة هذه المرة، بعد تجربتي عامي 2004 و2017" وفشل محاولات التسوية السابقة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط