كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

غياب اللواء ماجد فرج عن جولات الرئيس عباس الخارجية يثير التساؤلات

غياب اللواء ماجد فرج عن جولات الرئيس عباس الخارجية يثير التساؤلات

تاريخ النشر: 2015-04-01 | 20:05

أمد/ رام الله : كان لافتا غياب اللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة الفلسطينية عن مرافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الأخيرة لعدد من البلدان، فالرجل الذي كان يتابع عمله كمدير لأكبر مؤسسة أمنية فلسطينية، كان من ضمن الفريق المشرف على إدارة غالبية الملفات السياسية، كما نشرت صحيفة "رأي اليوم"، التي تصدر في لندن.

فاللواء فرج كان إلى جانب موقعه في إدارة المخابرات الفلسطينية، يعمل عضوا في وفد المفاوضات برفقة الدكتور صائب عريقات، وفاوض الإسرائيليين عشرات المرات، والتقى الرعاة الأمريكيين أكثر من مرة في هذا الإطار العام الماضي، والرجل أيضا كان ضمن الوفد الفلسطيني الذي فاوض الصيف الماضي في مصر على التهدئة في غزة مع إسرائيل، بتكليف من أبو مازن، علاوة عن عمله القريب من الرئيس، الذي اعتاد على تكيفه في الكثير من الملفات الخارجية التي طغى على الكثير منها السرية.

الزيارات الأخيرة للرئيس عباس خلت من وجود اللواء فرج المعروف بكنية (أبو بشار) من ضمن وفد المسؤولين الذين اعتادوا مرافقة الرئيس، وهم الدكتور عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، وهم أكثر الشخصيات التي تخرج برفقة أبو مازن في الجولات الخارجية.

ففي الزيارة التي قام بها الرئيس أبو مازن إلى بلجيكا ولكسمبورغ، ومن ثم  إلى سويسرا، وبعدها مشاركته في القمة الاقتصادية في مصر، ومن ثم القمة العربية في مصر أيضا، إضافة إلى زيارته إلى تونس، ومن قبلهم السعودية والأردن، لم يكن ماجد فرج ضمن الشخصيات التي اصطحبها الرئيس إلى جواره، على غير العادة.

واللواء ماجد فرج هو من مخيم الدهيشة للاجئين التابع لمحافظة بيت لحم، وعمل في بداية التحاقه بالقوات الأمنية الفلسطينية عند قدوم السلطة بجهاز الأمن الوقائي، قبل أن يوكل الرئيس عباس بعد الانقسام وسيطرة حماس على غزة مسئولية جهاز الاستخبارت العسكرية، ثم اختاره ليكون على رأس جهاز  المخابرات العامة.

وكانت العادة أن يكون مدير الجهاز من أحد ضباطه، وهو أمر ظل قائم منذ أن أسس الجهاز على أيدي صلاح خلف “أبو إياد” خلال تواجد منظمة التحرير في الخارج، إلى أن عين اللواء فرج في هذا المنصب بقرار رسمي من الرئيس.

ولم يكن في الفترة السابقة أي من قادة جهاز المخابرات منذ تشكيل السلطة له علاقة بالعمل السياسي إلى جانب علمه الأمني، وإيكال مهام المفاوضات والتواجد لجانب الرئيس في الزيارات الخارجية، قبل تعيين فرج في هذا المنصب.

على العموم لا توجد أي معلومة سربت تشير لوجود خلاف بين الرجلين، أو وجود جفاء من طرف الرئيس تجاه اللواء فرج، الذي أدار طوال الفترة الماضية كل الملفات التي أوكلها إليه الرئيس بمنتهى الدقة، كما يقول المطلعون على خبايا الملفات الفلسطينية.

وإن كان الأمر السابق بوجود الخلاف غير مستبعد، فأن من المعلومات ما يشير إلى أن اللواء فرج لا يتمتع بحب من يعرفوا بـ”طهاة الرئاسة” وهم جمع من المسؤولين السياسيين والمستشارين والإداريين الذين يتحكمون في غالبية مفاصل الحكم في السلطة الفلسطينية.

وهناك معلومات تشير إلى أن اللواء فرج قدم في مرات سابقة للرئيس رأيه في ملفات سياسية، لكن هذه الآراء كانت تخالف وجهة النظر التي كان يقدمها مسؤولو مكتب الرئاسة.

وكان رئيس الوزارة رامي الحمد الله تفقد الاثنين المخابرات العامة، والتقى اللواء فرج وكبار الضباط والمسئولين في الجهاز، ولا أحد يعرف السبب الحقيقي وراء هذه الزيارة، وهي تعد زيارة مشابهة قام بها أبو مازن قبل شهر، عندما كان يحرض على اصحطاب اللواء فرج إلى جانبه في كل الزيارات الخارجية.

رئيس الوزارة حسب التصريح الرسمي ثمن دور جهاز المخابرات العامة برئيسه وضباطه ومنتسبيه، والمؤسسة الأمنية على دورهم الهام في حماية الوطن والمواطنين، ونشر الامن والأمان وصون الممتلكات والحقوق، وعدم السماح لأي محاولة للإخلال بالنظام العام.

ونقل االحمدلله تحيات الرئيس محمود عباس وتقديره لهم، ودعمه الكامل لعمل المؤسسة الأمنية، وكافة جهودهم المبذولة في حماية السلم الاهلي، واطلعهم على كافة التطورات السياسية والتحركات الدولية للقيادة الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط