كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فات المعاد..!(توفيق الحاج)

فات المعاد..!(توفيق الحاج)

تاريخ النشر: 2017-06-03 | 14:26

فات المعاد وبقينا بعاد..! تذكرت اغنية الست في الستينات وانا اقرأ في الجاهلية الجديدة مقالة تغني علينا بحنية ومغمسة بالدبس والطحينية لكاتب قيادي مش عادي.. يهيب بقبيلته المستضعفة ان تتكتك أكثر وتلين  في طريق النصروالتمكين بوثيقة أو بغير وثيقة.. لا تحمل السلم بالعرض ولا تتجاهل الوقائع والحقيقة..  بيكفي فقر وقهر وبلاش أغاني مش جايبة همها زي  من النهر الى البحر!  وهذا لا يعني التخلي عن ثوابت الرجال بقدر ما هو مسايرة للحول و الحال  وطبعا يذكر صاحبنا الجميل في مرحلة النزول عن الشجرة  قصص التنازل الحكيم بالمفرق والجملة ..كتنازل الرسول عن ثلث ثمار المدينة وصلح الحديبية وصلح الرملة!!

ات الأوان  يامولانا  فااات الأوان.. بعدما جرت في النهر دماء وأحداث تخان  فالقبيلة لم تكن يوما منظمة تحرير كما يدعي الاميرالمفدى بيرقدار ولم تكن حركة وطنية بالسر أو في عز النهار فالوطن في ادبيات الجماعة رجس شرك والعياذ بالله من فعل الكفار!

هذه القبيلة استعدت أغلب الشعب المقهور بما فعلت عدا دعاتها المنتفعين والاتباع وقادت بفضل الممولين في الانحاء والاصقاع  حرب بسوس من أجل ان تحكم وتسوس ففرقت بين الاخ واخيه والابن وابيه ونكبتنا فوق النكبات وقسمتنا بين مؤمن وكافر وهيهات هيهات ان يجبر ما انكسر  بعد ان زادتنا الغزوات المباركات دمارا على دمار وحصارا على حصار  ! 

 شهادة لله والتاريخ  ودون تلفيق او تزوير او تلحين وتحنين من الست عواطف أم المطربين  أقول ما قال الاوزاعي لعبد الله بن علي العباسي الذي قتل وذبح ونهب واستباح دمشق  (حسبنا الله ونعم الوكيل) في  قبيلة كانتمن البداية غصن شوك من نبت شيطاني غريب  ..حفرت تاريخها في وجداننا بتقيا البدايات وخطايا النهايات..!  واكتوت الذاكرة عبر ايام القبائل ومحطات كبار بظلام الجنازير وماء النار !

لم تكن جذوة مقاومة من اجل تحرير بقدر ما كانت مشيخة مواءمة طمعا في الإمارة ولو على حارة  وتجرأت بدعم من الخارج  حكم كرنفالي هش وفاسد بجدارة ..فخططت وزايدت وحرضت وكفرت ونغصت  وحللت ماحرمت ولعبت لعبة الانتخابات وكان ما كان ..من غم ودم ! ليزداد الفساد فسادا والكساد كسادا..وتحول الكرنفال الى امارة!

وبالمناسبة فقد طالب صاحبنا الجميل قبيلته قبل أسابيع بالاعتذارعن جرمها الفظيع بحق وطن وشعب قبل أكثر من عشر سنين !  اعتذار مين يامولانا والناس نايمين..!! للاسف تأخر الوقت كثيرا والناس هان صاحيين ومش ناسيين !

في نفس الوقت يخرج علينا خارج..معمر الطاسة شاي بالياسمين ليقول احنا جاهزين لكمان 11سنة صبر وصمود تانيين! وهنا اتساءل ببراءة صبر وصمود يا سيدنا ع حساب مين؟!

اقول ان القبيلة تعيش أوهام العظمة ولا ترى واقعنا وواقعها .. جانبها الصواب وفارقتها الحكمة عندما لم تستوعب ما حولها من اصطفاف دولي على الارهاب و تحسس من تفجيرات واعدامات الدواعش.. فأعدمت من أعدمت واثارت ما أثارت من أسئلة..ولم تحل المشكلة!!  فالاختراق  لازال والحال ينحدر الى أسوأ

فيصمها ترامب النصاب بالارهاب وسط مناسف الاعراب لتزداد حرجا وعزلة ! وقد انشغل داعموها المتماهون مع الاحتلال بما أصابهم من بلبلة..! وما يثير الشقفة فعلا أن يطلع علينا طالع يذكرنا بفتوى (الانقسام) اياها ليقول ان من يرفض حكم الاعدام (يتماهى ) مع الاحتلال ومش تمام..!

لا... يا مولانا احنا مش تركيا ولا قطر المتماهيان جدا مع نتنياهو عيني عينك  ولم تجرؤ فضيلتك على التصدي لهما بفتوى واحدة  من فتاواك الذرية !

لا... يا مولانا   انا إنسان أرفض اعدام أي انسان أو حيوان أو حتى نملة لاني فقط أقدر الروح التي غرسها الخالق في الخلق !!

واعود الى صاحبنا الجميل الذي يحاول ان يجمل ما تقبح ويهذب ما تنفر وقد قسا العود وخشب  وخرب الدهر  ماخرب  واهمس له : والله اني احبك في الله..والله أكبر .. سعيك مشكور وعرضك موفور وذنبك مغفور لكن النصح تأخر جد تأخر.. فالماضي يندم والحاضر يألم والقادم يسخر..وليس عيبا يا صديقي ان تراجع نظرتك الوردية للقبيلة..انفق من وقتك الثمين ساعة وشاهد من فضلك مسلسل الجماعة! ..وخير وسيلة للخروج من اختلافنا ان تشرب معي فنجان محبة وطنية ونسمع معا من جديد.. فات المعاد  !

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط