كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فاز ترامب ليسقط ورق التوت

فاز ترامب ليسقط ورق التوت

تاريخ النشر: 2016-11-14 | 11:48

كتبت تعليقات ومقالات كثيرة , فاز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، ولن يكون العالم أفضل بوجوده او بوجود رئيس غيره، ما بقيت أمريكا تقود هذا العالم وتتحكم بمصائر الكثير من شعوبه،فاز ليسقط ورقة التوت عن الوجه المخادع للإعلام العربي ومن خلفه الإعلام العالمي،

الذي اتخمنا باستطلاعات الرأي الزائفة، والمحللين السياسيين المقتاتين على فتات موائد من يقف وراء هذا الإعلام ,أمريكا صوتت لنفسها، وليس لنا نحن المتشبثون بركب الحضارة، الناعقون على أطلال أمجادنا الزائفة، المتشبثون بعتمة الماضي السحيق إلا أن نقر بهذه الحقيقة ونذعن لها مادمنا غير قادرين على صنع حاضرنا ومستقبلنا بمعزل عن أمريكا وشرورها،

نعم في الدستور الامريكي صلاحيات واسعة للرئيس ، وتحكمها بالعموم القوانين وليس الأشخاص ، لذلك أغلب سياسات هذه الدول ، لا تتأثر كثيرا بعملية تبديل الحكام ، رغم وعودهم الانتخابية ...

مثلا لا تتبدل سياسة امريكا من القضية الفلسطينية ، بغض الطرف عن من هو رئيس الولايات المتحدة الامريكية ..

يحفل التاريخ الانساني للامم والشعوب بالكثير من القصص التي يمكن الاستنباط منها دروساً وعبراً فهناك من الامم والدول سادت ثم بادت وهناك من تركت ارثاً حضارياً , وهناك من مايزال التاريخ يكتب عن حكمة ملوكها وقوة وشجاعة جيوشها وفي كل تلك القصص .

ثمة حقيقة اتفق عليها المؤرخون وهي ان حضور الدول والانظمة في المشهد الاممي كان على الدوام مقروناً بالقوة التي تمتلكها وان تأثيرها في محيطها الاقليمي والقاري مرتبط الى حد كبير بقدرتها على التأثير الاقتصادي والسياسي والعسكري , ومتانة وسيادة امنها في الداخل فهناك , من الدول من اطاح الاقتصاد بها وهناك من انهكتها النزاعات والحروب الخارجية,وهناك من حطمتها الصراعات الداخلية الدينية والعرقية وهناك من فقدت تأثيرها لفشلها في اختيار دورها وتعزيز مكانتها بين الامم .

ومامن دولة وصلت الى مراتب القوة والعظمة مالم تكن قد اجتهدت وثابرت وتعاهد قادتها وابناؤها على الوصول والنجاح مهما كانت التحديات .

وبرغم ان معيار القوة في عالم اليوم اصبح معيارًا نسبياً فهناك من الدول الصغيرة جغرافيا تمتلك من معالم القوة مالم تمتلكه دول شاسعة المساحة .

وكذا الحال بالنسبة لعدد السكان وعدد الجيوش الا ان النجاح الحقيقي اليوم يتمثل في الايمان بالقدرات وتوظيف الثروات في البناء والتنمية وتحصينها من الفساد وتامين القدرات الذاتية وعدم خضوعها لارادات دول أخرى بما يحفظ السيادة والكرامة..

ومن المؤسف ان هناك من لايريد لبلاده ان تمتلك الارادة والاستقلال والاعتماد على الذات ويصر على ربط المقدرات بدول اخرى كما يحصل اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الفضائية تزدحم هذه الايام بالمقالات والمنشورات التي تتحدث عن الاثار المترتبة لخسارة الديمقراطيين وفوز الجمهوريين في الولايات المتحدة الاميركية .

وهناك من يعدد مزايا ومساوئ الرئيس المنتخب دونالد ترامب ويريد ربطها بملفات المنطقة السياسية والامنية والاقتصادية بنحو مبالغ فيه وهناك من يأمل ان تكون هناك حلول سحرية لمشكلات المنطقة , وبعضهم يدعي ان ترامب سيحمل هذه العصا السحرية بمجرد جلوسه على مقعده الرئاسي في البيت الابيض وتعج الساحة الاعلامية اليوم بالضجيج للحديث عن مستقبل مجهول لنا جميعاً ويريد البعض منا ان نصدق .

بكل مايكتبه وينشره من اجتهادات عبر هذه المواقع من دون ان يعي ان التجارب والتاريخ لايلتفت ولايقف عند هذه الاجتهادات بقدر مايقف عند مواطن القوة والمنعة للشعوب والامم ومتى ماكانت هذه الامم والشعوب قوية وحريصة على سيادتها ومكانتها ومتى ماتوحدت ونجح حكامها في التعاطي مع عواصف الاحداث تحقق لها الامان ونأت بنفسها عن الكوارث والمهلكات اما البقاء في مستنقع الفوضى والتشرذم والصراع وانتظار الحلول من الاخرين فلن يفضي الا الى المزيد من الضياع والفشل ..قوة العرب اليوم في وحدته وتكاتف شعبه وصيانة وسيادة ارضه من أي احتلال او تدخل خارجي وخروجه من هذ المحنة سالماً معافى لا بما يقوله ترامب او ماسيفعله ..!!!

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط