كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فاضحا موقف نتنياهو...أولمرت: لماذا التقيت بالرئيس عباس!

فاضحا موقف نتنياهو...أولمرت: لماذا التقيت بالرئيس عباس!

تاريخ النشر: 2020-02-15 | 07:24

تل أبيب: تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، عن سبب لقائه بالرئيس محمود عباس، كاشفا حقيقة موقف رئيس حكومة الإسرائيلية الحالي بنيامين نتنياهو من "صفقة ترامب".

وأوضح أولمرت في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية بعنوان: "لماذا التقيت أبو مازن؟" أنه "حتى الأيام الأخيرة، كان الانطباع الذي قد ينشأ لدى الجمهور الإسرائيلي والأسرة الدولية، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ هي موضوع بين إسرائيل والولايات المتحدة فقط".

ونوه أن "الحدث في البيت الأبيض، الذي لعب فيه دور النجم ترامب ورئيس حكومة بنيامين نتنياهو؛ كان احتفالا لامعا شاركت فيه دولتان فقط، فـ"تل أبيب" وواشنطن ترتبطان بحلف من الالتزام المتبادل ليس له مواز في العالم"، مؤكدا أن "ترامب يبدي التزاما عميقا بتعزيز قوة إسرائيل وامنها، وفقا لفهمه لاحتياجاتها ولخريطة مصالحها".

وأضاف: "حتى هنا الصورة بسيطة، ويمكن أن نفهم الحماسة التي ألمت بالكثيرين في ضوء هذه المظاهرة المؤثرة جدا للصداقة من جانب زعيم القوة العظمى"؛ التي يتعلق بها أمن إسرائيل استقرارها السياسي والاقتصادي".

ولفت رئيس وزراء الاحتلال، أنه "بعد أن تبددت الحماسة الأولى، يتبقى لغز غير قابل للتفسير؛ كيف تنخرط مسيرة السلام بيننا وبين الفلسطينيين في هذه الحملة الحماسية؟ وهل المفاوضات لتنفيذ أفكار ترامب توجد على جدول أعمال إسرائيل؟ وهل يعتقد أحد ما بجدية، أنه يمكن صنع السلام أو على الأقل البدء بالجهد لإجراء مفاوضات مع الشريك الذي ينبغي معه الوصول لاتفاق، دون الحديث مع ممثليه؟".

ورأى أنه "يوجد شخص واحد على الأقل، يعتقد أن هذه حيلة ممكنة؛ هو نتنياهو، الذي يتوقع أن ينهي مهام منصبه بعد بضعة أسابيع"، موضحا أن "نتنياهو لم يقصد حقا تبني خطة ترامب، واعتقد أن بوسعه أن يجعل منها مناورة أخرى من تلك المناورات التي يتميز بها".

وتساءل: "لماذا يعقد السلام مع الفلسطينيين إذا كان ممكنا ضم غور الأردن من طرف واحد، وبسط القانون الإسرائيلي على كل المستوطنات في الضفة، وإحاطة المناطق التي تتبقى ظاهرا تحت سيطرة السلطة بتواجد عسكري مكثف للجيش الإسرائيلي، والاعتقاد بأن هذا سيؤدي إلى الهدوء والمصالحة بل وحتى إلى اختفاء المشكلة الفلسطينية عن جدول أعمال حياتنا؟

ونبه أن "إدارة ترامب التي تشعر بالتزام عميق جدا تجاه إسرائيل غير مستعدة لأن تنجرف خلف أحابيل نتنياهو"، منوها أن "أمل نتنياهو والعصابة التي ترافقه؛ بأن ترامب سيوافق على تحطيم الخطة، ويستقبل خطوات أحادية الجانب للضم؛ والتي من شأنها أن تشعل النار، وتقوض السلام الهش مع الأردن ومصر؛ كان مبكرا جدا".

وتابع أولمرت: "تبين أن ترامب وإدارته الملتزمة بأمن إسرائيل، غير مستعدين لأن يتخذوا صور الدمى لرئيس حكومة في طريقه لإنهاء ولايته"، لافتا أنه "تبين أيضا، أن ما عرضه ترامب في مؤتمره اللامع؛ دولتين للشعبين، أن نتنياهو غير مستعد له، لأنه لم يقصد الوصول لتسوية في نهايتها تقام دولة فلسطينية عاصمتها شرقي القدس، كما يظهر في خطة ترامب التي وضعها على طاولة المفاوضات المستقبلية".

وأشار إلى أن "نتنياهو بأنه معني بالتسوية مع الفلسطينيين، ويعتقد أنه يمكن أن يأكل الكعكة حتى الفتات، وأن يتركها كاملة في نفس الوقت، وبالنسبة لنتنياهو يمكن قبول خطة ترامب، والمشاركة في الاحتفالات، ومواصلة التحريض ضد من يشكك بنزاهته، ولكن لا يمكن قبول الخطة وفي نفس الوقت رفض الأساس المركزي الذي تقوم عليه؛ وهي فكرة الدولتين".

وبين أن "نتنياهو  يدرك جيدا، أنه في حال أعلن صراحة أنه موافق على خطة ترامب بكل عناصرها، وانه مستعد لأن يعمل، ليس فقط بضم المستوطنات، بل ويوقع على اتفاق يعترف بوجود دولة فلسطينية، فإنه سيفقد تأييد شركائه في كتلة اليمين، مما سيلغي تماما فرصه لتشكيل حكومة"، موضحا أن "الحقيقة هي؛ أن المعارض الأشد لخطة ترامب هو من يحاول تصوير نفسه كالمؤيد الأكبر لها".

وفي هذه الظروف، "المخرج الوحيد الذي يقبله نتنياهو هو نشر الأكاذيب، ومنها؛ أنني اقترحت على الفلسطينيين السيطرة على حائط المبكي (هو حائط البراق، ويعتبر جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى)"، مضيفا: "لست مستعدا لأن أطأطئ الرأس وأسلم بالوحشية العنيفة لنتنياهو والعصابة التي تحيط به".

وزعم أولمرت، أن "قيام دولة فلسطينية مستقلة هي مصلحة جوهرية لإسرائيل"، معتبرا أن "هناك حاجة إلى العودة للحديث معهم".

وأكد أن "خطة ترامب ليست مبنية على أساسات متوازنة؛ هي ضرورية لخلق البنية الصحيحة التي يمكنها أن تؤدي إلى مفاوضات ناجحة، ولكن يوجد في الخطة عدة أساسات كفيلة؛ إذا قبلها الطرفان، أن تؤدي إلى اتفاق تاريخي".

ومن أجل تحقيق ما سبق، رأى أنه "يجب الحديث مع عباس، ولهذا التقيت به (الثلاثاء الماضي)"، مبينا أن "نتنياهو غير مستعد لذلك، لأنه يريد الضم، مهما كان الثمن الدموي الذي ندفعه، أما أنا فأفكر بشكل مختلف".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط