كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فالس يزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية للدفاع عن مبادرة السلام الفرنسية

فالس يزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية للدفاع عن مبادرة السلام الفرنسية

تاريخ النشر: 2016-05-20 | 23:13

أمد/ رام الله : يبدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس مساء يوم غد السبت زيارة تستمر ثلاثة ايام لاسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة، من اجل الدفاع عن المبادرة التي اتخذتها بلاده لاحياء عملية السلام على رغم تشكيك اسرائيل فيها.

والسؤال ما اذا سيتمكن رئيس الحكومة الفرنسية الذي تعرفه اسرائيل وتقدر دوره في التصدي لمعاداة السامية في فرنسا، من حمل الدولة العبرية التي لا تريد حتى الان إلا الحديث عن مفاوضات ثنائية مع الفلسطينيين، على تغيير موقفها.

ويصل فالس الى الشرق الاوسط بعد اسبوع من زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك ايرولت الذي شكك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمامه في "حياد" المبادرة الفرنسية.

وقال المقربون من رئيس الحكومة الفرنسية ان "مانويل فالس يتوجه الى الشرق الاوسط وهو على معرفة تامة برد الفعل الاسرائيلي، لمواصلة الحوار ومتابعة عملية الاقناع بأن هذه المبادرة الفرنسية ليست ضد الاسرائيلين، لكنها تصب في مصلحتهم".

وسيبقى رئيس الوزراء حتى ظهر الاثنين في تل ابيب التي ينتقل منها الى القدس للقاء نتنياهو. ثم ينتقل الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، ويزور بيت لحم، فالقدس الشرقية، واخيرا رام الله، للقاء رئيس الوزراء رامي الحمدلله.

وتحاول فرنسا في الوقت الراهن عقد مؤتمر دولي لاحياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، المتوقفة منذ فشل المبادرة الاميركية الاخيرة في نيسان (ابريل) 2014.

وسيعقد المؤتمر في الخريف. وكان مقررا من حيث المبدأ عقد اجتماع وزاري تمهيدي لهذا المؤتمر اواخر ايار (مايو) الجاري في باريس، لكنه ارجىء الى الثالث من حزيران (يونيو) المقبل ليتمكن وزير الخارجية الاميركي جون كيري من حضوره، كما اعلن ايرولت. واكد كيري انه سيحضر المؤتمر.

* نشاز

وكانت اسرائيل اعربت عن استيائها من قرار لمنظمة اليونيسكو حول التراث الثقافي الفلسطيني والقدس الشرقية المحتلة، صوتت عليه فرنسا في نيسان (ابريل) الماضي.

وانتقدت الدولة العبرية خلو نص القرار من تسمية "جبل الهيكل" التي يطلقها اليهود على باحة المسجد الاقصى، ثالث الاماكن المقدسة لدى المسلمين، وعدم الاشارة الى حائط المبكى إلا بين مزدوجين.

ويبدو الجانب الفرنسي موزعا بين الاعتراف بالاخطاء الواردة في نص القرار، على غرار ما فعل الرئيس فرنسوا هولاند ومانويل فالس، والشعور بأن الفرصة ملائمة جدا لنتنياهو حتى ينقض في لحظة مناسبة جدا على نص لا يختلف في اي حال اختلافا كبيرا عن النصوص السابقة.

ولا يمنح اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية والاميركية، المبادرة فرصا للنجاح.

فبنيامين نتنياهو الذي يجري مفاوضات مع افيغدور ليبرمان، احدى اكثر الشخصيات اليمينية تشددا، تخلى على ما يبدو عن توجه حزب العمل الاكثر ليونة على صعيد الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.

وقد حرصت رئاسة الوزراء الفرنسية على ان تكون الزيارة "متوازنة"، في وقت توجه الى مانويل فالس تهمة القيام بانعطافة مؤيدة لاسرائيل في 2010، وذلك بعدما كان يزور خان يونس في قطاع غزة التي اقامت بلدية ايفري التي كان يرأسها علاقات متينة معها.

وفي اذار (مارس) الماضي، اعلن رئيس الوزراء الفرنسي ان معاداة الصهيونية "مرادف لمعاداة السامية والكراهية لاسرائيل".

ورد المقربون منه انه ليس "مضطرا الى تصحيح اي شيء". واضافوا "لديه هذه العلاقة مع اسرائيل، وثقافتها، والناس الذين يعرفهم هناك، ومعركته الشخصية جدا والقوية جدا ضد معاداة السامية. لكن لديه من جهة اخرى تحليل غير ملتبس حول الشروط الضرورية للسلام، كوقف الاستيطان على سبيل المثال".

وزيارة فالس لا تقتصر على الجانب الدبلوماسي، وتتضمن عددا كبيرا من المحطات حول التعاون الاقتصادي والثقافي، مع زيارة للمقبرة التي دفن فيها ضحايا الاعتداءات المعادية للسامية التي وقعت في تولوز (جنوب غرب فرنسا) في 2012 وفي باريس في كانون الثاني (يناير) 2015.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط