كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"فايننشال تايمز": إسرائيل تغير من أساليب تعاملها مع محادثات ايران النووية

أمد/ لندن: أشارت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، الى أن "إسرائيل تغير من أساليب تعاملها مع المحادثات النووية الإيرانية، من خلال نبذ الانتقاد العلني الشرس لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الضغط خلال المقابلات السرية بين المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين غربيين وإسرائيليين أنه "وبعد أسابيع من محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حشد الرأي العام الأميركي ضد الاتفاق المؤقت مع إيران، يتحول الحكومة الإسرائيلية حاليا استعمال نفوذها في واشنطن لتشكيل الموقف التفاوضي للإدارة الأميركية خلال المحادثات المقبلة".
وأضافت أنه "من المتوقع أن يتوجه فريق رفيع المستوى من المسؤولين الإسرائيليين يرأسه مستشار الأمن القومي، يوسي كوهين، إلى واشنطن لبدء محادثات تفصيلية مع إدارة أوباما".
وكان نتانياهو قد وصف الاتفاق بـ"الخطأ التاريخي"، وهو ما يبدو على أنه بداية فصل جديد لخرق في علاقات تل أبيب بواشنطن، والتي شهدت صعوبات خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشارت الصحيفة أنه "رغم تلك اللهجة الحادة، فإن الحكومة الإسرائيلية ترى أن الاتفاق الذي وقع مؤخرا أفضل من مسودة سابقة كانت مقترحة، بسبب حشد إسرائيل لدعم الدول الست، ثم استئنافها لهذه الجهود في واشنطن".
وأوضح مسؤول إسرائيلي للصحيفة أنه "ما زلنا نرى أن الاتفاق الأول هو خطوة في الاتجاه الخاطئ، وقد بات من الماضي الآن، أما الآن فسنركز على ما سيحدث في الأشهر المقبلة".
وأضاف مسؤولون إسرائيليون للصحيفة أن "زيارتهم لواشنطن لن تشمل فقط محادثات مع الإدارة الأميركية، بل أيضا الحديث لأعضاء في الكونغرس، كان بعضهم قد انتقد بشدة اتفاقية جينيف، ويدفعون الآن لفرض حزمة جديدة على إيران، عن طريق منظمة "أيباك" الموالية لإسرائيل، والتي تضغط لفرض عقوبات تدخل حيز التنفيذي إذا لم تم التوصل لاتفاق نهائي".
ورأى بعض الإسرائيليين أن "برنامج إيران النووي ينطوي على تهديد وجودي لإسرائيل، لكن رغم ذلك، يعتقد بعض المراقبين أن دفع إسرائيل للولايات المتحدة لخوض حرب جديدة في الشرق الأوسط، سيعرض للخطر العلاقات الأميركية الإسرائيلية طويلة المدى".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي قوله: "إن تركيز إسرائيل الآن يتمحور حول محاولة فرض نفوذ على الاتفاقية النهائية بدلا من محاولة نسف الاتفاق المؤقت".
وقال توماس بيكرنغ، السفير الأميركي السابق والمسؤول الرفيع في وزارة الخارجية: "إن نهج إسرائيل قد تغير "بين عشية وضحاها" من انتقاد الصفقة المؤقتة إلى العمل مع الأميركيين ومحاولة تحسين بعض المسائل والقضايا التي تود إسرائيل تغطيتها خلال الجولة المقبلة من المحادثات".
وأضاف بيكرنغ "لا أعلم مدى داوم هذا التحول الإسرائيلي، لكن أعتقد أن هذا التحول كان مثيرا للاهتمام".
ولفتت الصحيفة إلى أنه "رغم جهود التفاهم هذه، لم يتغير موقف نتانياهو العلني بشأن القضية، حيث قال لوزير الخارجية الأميركي أثناء زيارته لإسرائيل: إن أي اتفاق مع إيران ينبغي أن يشتمل على إنهاء القدرة النووية العسكرية الإيرانية".
ورغم هذا الموقف، أوضح مسؤولون غربيون مشاركون في محادثات إيران لـ"فايننشيال تايمز" أن "هناك اعتقادا متزايدا أن نتانياهو بدأ يتقبل فكرة استبقاء إيران لبعض قدرات تخصيب اليورانيوم في أي اتفاق نووي"، وهو الموقف الذي يعارضه بشدة في العلن.
وأضاف مسؤول غربي "ينكر نتانياهو هذا الأمر علنا، لكن يبدو أن الإسرائيليين أدركوا أن إبقاء بعض قدرات تخصيب اليورانيوم، سيكون ضمن طبيعة هذا الاتفاق".
وأضافت الصحيفة أن "بعض المسؤولين الإسرائيليين بدأوا يركزون على الضغط من أجل شروط مختلفة للاتفاق النهائي، تشمل تحويل مفاعل آراك الذي يعمل بالماء الثقيل إلى آخر يعمل بالماء الخفيف، وتخفيض أعداد أجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها إيران حاليا من 19 ألف إلى ألف أو ألفين جهاز".
وقال دينيس روس، مستشار بارز عمل في البيت الأبيض سابقا، إن "أحد المخاوف الرئيسة لدى إيران هو المحادثات ستتجاوز مدى الستة أشهر، وهو ما يقوض الدعم الدولي لفرض عقوبات قاسية على إيران".
وأضاف روس "نحن بحاجة للحديث مع الإسرائيليين حول الخطوات المقبلة إذ لم يتم التوصل لاتفاق خلال ستة أشهر، واختار الإيرانيون التوجه نحو خطوات مؤقتة أو تجميد عملية التفاوض".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط