كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فتح بين حكمة الرئيس وحبل الوريد

فتح بين حكمة الرئيس وحبل الوريد

تاريخ النشر: 2023-08-27 | 07:21

منذ انطلاق حركة فتح وحتى يومنا هذا، تميزت فتح عن بقية حركات التحرر فى العالم، لتميز من يقودون دفة هذه الحركة من ناحية الحكمة والحنكة والتكتيك فى إدارة المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي على مدار سنوات نضال شعبنا الفلسطيني، حيث بقيت حركة فتح وتلاش من كانوا يحاولون تذوبيها او حرف بوصلتها عن فلسطين.

حركة فتح التى كانت وما زالت وستبقى شعلة النضال والكفاح الفلسطيني، بقيت محافظة على تمسكها بعمود خيمة النضال الفلسطيني فعلاً وعملاً وشعاراً يحتذي به الكثيرون، من أجل نيل الحرية والاستقلال، ونجحت بحنكة ووعي القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح، فظلت فتح الجسم النابض الحي حيث ما فتىء قائدها ابو مازن يحلم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ما فتىء الذى تحمل مؤامرات أستطاع إفشالها داخلياً وخارجياً، من أجل ان يبقى جسم فتح بأوعيته وحبل وريدها قوياً معافياً يضخ الدماء بشكل متجدد ومتطور.

وتواصلاً وإستمراراً لهذا النهج تجسد ذلك فى الاقتراح الذى أعلنه الرئيس أبومازن خلال كلمته فى أعمال الدورة الحادية عشر للمجلس الثوري لحركة فتح دورة الشهيدين اللواء ابراهيم المصري واللواء قدري ابو بكر الذى عقد برام الله يوم الخميس 24/8/2023، وهو التحضير لعقد المؤتمر العام الثامن للحركة فى رام الله فى الفترة 17-21/12/2023، وتم الموافقة عليه باجماع اعضاء اللجنة المركزية واعضاء المجلس الثوري، مع أهمية عقد الدورة الثانية عشر القادمة للمجلس الثوري فى 16/11/2023 للمصادقة على أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر، هذا يفسر أن الرئيس قد عمل إستشعاراً منه وإنطلاقاً من حسه وحرصه الكبير على ديمومة وريادة فتح كي تبقى أوعيتها وشرايينها متجددة ومتطورة، وليبقى جسم فتح سليماً ومعافياً، مع تأكيده على إعطاء الفرص لضخ دماء جديدة لأخذ دورها فى مسيرة البناء والتطوير على كافة المناحي السياسية والتنظيمية والوظيفية وتحسين وتطوير أداء مؤسسات فتح، ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية مؤسسات دولة فلسطين المأمولة. 

والخطوة التى تلى تبنى ما اقترحه الرئيس ابو مازن يقع على عاتق الصف الأول والثاني فى حركة فتح و اللجان التحضيرية لانجاز كافة تفاصيل انجاح انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح وذلك من خلال :- 

- تنحى الذين لا يعملون  من يُفضلون "مصالحهم الشخصية والفئوية الضيقة" وافساح المجال لمن يريد العمل من أجل فتح وقوتها.

- تكافؤ الفرص بين الاجيال الشابة واعطاء الفرصة للمشاركة فى اللجان التحضيرية مع أهمية الخلط بين الجيل المؤسس والجيل الصاعد.

- اضافة اعضاء جدد من اصحاب الكفاءات للمؤتمر العام وتشكيل مجلس حكماء من اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري.

- اعادة انتخابات المكاتب الحركية فى المؤسسات والوزارات بشكل يعمل على فرز وجوه جديدة وليست مكررة قادرة على حمل تبعات المرحلة القادمة، و إنتخاب قياده المؤسسات والهيئات والمكاتب والمنظمات والمفوضيات والمناطق على أساس البرامج والمقترحات الناهضة بفتح. 

- القضاء على حالات المحاصصات والمحسوبيات والواسطات، والعمل على مبدأ عمل المؤسسات الحضارية التى تحاسب المقصر وتكافئ المبدع، وتدفع فيها عجلة الحياة بإستمرار دون أن تتأثر بالأفراد والفئوية والمناطقية والتوجهات من أية جهة كانت.

- فسح المجال أمام الأكفاء الصادقين والأقوياء الذين يوالون لفتح ويحترمون جماهيرها ويقومون ببناء فتح التنظيم لا تنظيم فتح.

- تفعيل البرامج والقرارات التنظيمية وفقاً للنظام الداخلي لحركة فتح، ومنع كائن من يكون من العبث بالوضع التنظيميي الفتحاوي وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء والإطاحة بالمكتسبات التي تحققت للمظلومين من الفتحاويون بعد سنين وسنين من الإضطهاد والإستبعاد.

وعليه فإن البناء التنظيمي لحركة فتح بحاجة إلى زيادة الثقة المتبادلة بين القادة والمسؤولين وبينهم وبين الكوادر والعناصر والجماهير، وإذا لم تكن الثقة موجودة سيُتهم كل من يفكر ولو كان تفكيره تفكيراً صحيحاً وسينهار العمل ولو كان سليما!! 

فالكل الفتحاوي ثمن مقترح الرئيس ابو مازن ، ومعنيون بالدرجة الأساس بمد جسور الثقة فيما بينهم حباً لفتح الذين يعيشون في كنفها، وولاء للجماهير التي رفعتهم إلى مواقعهم التي هم عليها الآن،  ويجب ان نقر : "أن لكل جواد كبوة"، وصحوتنا بالتجديد بعد سنوات وسنوات مضت، ليس ضعفاً أو هروباً ، وإنما إستحقاقاً تنظيمياً وتكتياً وحنكة تقول للكل الفتحاوي يجب أن لا نتقدم خطوة إذا لم نتراجع خطوات إلى الخلف، فلابد إذن من وجود ثقة فيما بيننا حتى نستشعر فعلاً إن البناء التنظيمي الفتحاوي بدأ يدخل حيز الواقع والتنفيذ وأن عربة القطار قد وضعت على السكة وستنطلق بقوة ودعم وتأييد ومباركة القائد العام لحركة فتح محمود عباس ابو مازن. 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط