كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"فتح تعرب عن خيبة أملها من مواصلة "حماس" سياسة التهرب من "المصالحة" والمحافظة على الانقسام

"فتح تعرب عن خيبة أملها من مواصلة "حماس" سياسة التهرب من "المصالحة" والمحافظة على الانقسام

تاريخ النشر: 2014-02-12 | 15:25

أمد/ رام الله: أعربت حركة 'فتح'، عن خيبة أملها من اصرار حماس على مواصلة سياسة التَّهرب من المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام ومعاناة أهلنا في قطاع غزّة تحت حُجج ومبررات واهية.

وأكدت حركة فتح على لسان المتحدث باسمها  أحمد عسّاف في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثَّقافة، اليوم الأربعاء، أن لديها الإرادة والقرار والجاهزية للذهاب فورا  لتنفيذ ما تم التوقيع عليه بشأن المصالحة الوطنية.

وقال: 'بعد أجواء الارتياح الّتي سادت بعد اتصال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة بالرئيس محمود عباس، واتصال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول ملف المصالحة عزَّام الأحمد بهنية بهدف الاسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وإنهاء الانقسام المدمِّر الَّذي ألحق أفدح الاضرار بقضيتنا الوطنية وشعبنا وخاصة في قطاع غزة، نعود لنلمس بأن حماس تحاول إعادة فتح الملفات التي تم الاتفاق عليها، وتتحدث عن إعادة الحوار بشأنها ووضع شروط جديدة أمام تنفيذ الاتفاقات'  .

وأضاف: 'المهل تلو المهل التي طالب بها هنية من عزام الاحمد في كل الاتصالات التي بادرة بها الأخير، حتى آخر اتصال تم مع هنية في الأسبوع الماضي، وطالب خلاله بمهلة إضافية بحجة أن قيادة حماس بحاجة لمزيد من الوقت للتشاور، وبالتزامن مع هذه المهل كنا نسمع من حماس الاسطوانة المشروخة ذاتها التي اطالت من عمر الانقسام، من خلال وضع ما يسمى بشروط ومحددات ومقيدات ومرتكزات اضافية  والتي جاءت هذه المرة عبر مصطلح جديد تحت مسمى (تحصينات المصالحة).

وأكد عساف أن من شأن هذا كله أن يضع مزيدا من العقبات والعراقيل أمام المصالحة والذي تهدف حماس من ورائه إلى مزيد من كسب الوقت على أمل الخروج من مأزقها الراهن، وبهدف ضمان استمرار هيمنتها المنفردة والمطلقة على قطاع غزة في أي عملية مصالحة قادمة .

وبين أن الأحمد وفي اتصاله الأخير مع هنية دعا حماس إلى عدم وضع العراقيل أمام توجه عدد من أعضاء اللجنة المركزية للقطاع، متسائلا عن اصرار حماس التعامل مع أعضاء اللجنة المركزية كوفد زائر للقطاع وكأنه يزور دولة اخرى أو أنه ليس من حق أي مواطن فلسطيني التنقل والتواجد في أي بقعة من وطنه، مؤكدا أن هذه الممارسة تصب مباشرة في مصلحة المخطط الاسرائيلي لإدامة الانقسام الفلسطيني وتجزئة الوطن الفلسطيني والذهاب بالقطاع بعيدا عن القدس والضفة.

وقال: إن طلب الأحمد عدم عرقلة دخول أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح للقطاع، ناجم عن ممارسات حماس التي طالما منعت قيادات واعضاء في حركة فتح من دخول القطاع أو الخروج منه، معربا عن استغرابه من خروج المتحدثين والناطقين باسم حماس ليطالبوا أعضاء اللجنة المركزية بإجابات محددة وكأنهم أمام امتحان أو أن تواجدهم في القطاع مشروط بتقديم هذه الاجابات .

وشدد عساف على موقف حركة فتح الرافض لكل محاولات حماس التي من شأنها إعادتنا الى المربع الأول، مذكرا أن اتفاق المصالحة قد عالج كل الملفات وكل الأمور الادارية والأمنية والسياسية والاجتماعية التي تحاول حماس اليوم إعادة فتح الحوار بشأنها أو إظهارها كأنها قضايا لم تجد حلا لها في اتفاق المصالحة .

وأضاف 'إننا في فتح نرى في تصريحات هؤلاء المتحدثين باسم حماس محاولة لقطع الطريق أمام الاجواء الايجابية وأمام الفرصة المتوفرة اليوم لإنهاء الانقسام'، مشيرا إلى ما يتطرق إليه هؤلاء حول سلوك حركة فتح.

وتابع: 'من هم هؤلاء ليتحدثوا عن سلوك حركة فتح صاحبة التاريخ النضالي الطويل والتضحيات الجسام، حامية المشروع الوطني والهوية الوطنية الفلسطينية'، مؤكدا ان هؤلاء ليسوا مؤهلين لا سياسيا ولا وطنيا ولا اخلاقيا للتحدث عن سلوك فتح المتمسكة بأمانة بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل والمعبرة عن الارادة الوطنية الفلسطينية وطموحات شعبنا وأهدافه المشروعة .

وأكد عساف أن حركة فتح لديها الارادة والقرار للذهاب فورا اليوم قبل غد نحو المصالحة، داعيا حماس إلى سرعة الرد الذي طال انتظاره ووقف سياسة التسويف والتهرب الذي من شأنه إطالة عمر الانقسام ومعاناة أهلنا في القطاع الذين يدفعون ثمنا نفسيا ومعيشيا وسياسيا باهضا في كل يوم يستمر فيه الانقسام.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط