كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فتح: "تهديدات غرينبلات بإيجاد بديل للسلطة الفلسطينية لن تثنينا عن رفض صفقة القرن"!

فتح: "تهديدات غرينبلات بإيجاد بديل للسلطة الفلسطينية لن تثنينا عن رفض صفقة القرن"!

تاريخ النشر: 2018-08-30 | 10:47

أمد / رام الله: في تعقيب على التصريحات التي أدلى بها المبعوث الأمريكي لما يسمى بعملية السلام جايسون غرينبلات والتي هدد فيها بإيجاد بديل للسلطة الفلسطينية في حال استمرارها في رفض المخطط الأمريكي-الإسرائيلي الهادف إلى عزل غزة عن الوطن، أدلى منير الجاغوب مسؤول المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم بالتصريح التالي: 

أولاً: منظمة التحرير الفلسطينية و السلطة الوطنية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية تكتسب شرعيتها من دعم الشعب الفلسطيني وعبر تاريخ طويل من النضال من أجل دحر الإحتلال وتجسيد الشخصية الوطنية الفلسطينية، ولا يملك غرينبلات أو غيره صلاحية التطرق لموضوع كهذا يُعتبر المساس به تطاولاً على سيادة الشعب الفلسطيني وتدخلاً في شؤونه الداخلية، وهو ما لن نسمح به أبداً. 

ثانياً: نستهجن تباكي غرينبلات على معاناة أهلنا في قطاع غزة في الوقت الذي تُمعن فيه الإدارة الأمريكية الحالية وسابقاتها في توفير الدعم المطلق للحصار الإسرائيلي الخانق ضد القطاع الصامد وللعدوان الإسرائيلي المستمر وما أدى إليه من قتل ودمار وحرمان لشعبنا في غزة من كل مستلزمات الحياة من كهرباء وماء وأدوية وغيرها.
 وما دامت أمريكا توفر الدعم والغطاء والحماية لإسرائيل فهي مسؤولة عن معاناة أهلنا في غزة وعن معاناة شعبنا كله مثلها مثل إسرائيل.

 ثالثاً: تأتي تصريحات جرينبلات البائسة كتعبير عن فشل الإدارة الأمريكية في إيجاد شريك فلسطيني يلطخ يديه في تنفيذ ما تسميه هذه الإدارة بصفقة القرن، والتي لا تعدو كونها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً وهي خطها أعدها نتنياهو وتنفذها الادارة الامريكية تحت مسمى صفقة القرن ، فما زال موقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الرافض لتلك "الصفقة" يمثل رأس الحربة لإفشالها، ولن تفلح محاولات الإدارة الأمريكية في الإلتفاف على الموقف الفلسطيني من خلال البحث عن حلول وهمية للوضع في قطاع غزة، وعبر تشويه الصراع وحصره في قضايا إنسانية، فشعبنا يدرك أن أمريكا وإسرائيل تسعيان إلى فصل غزة عن بقية الوطن تمهيداً للقضاء على حلمه بإقامة دولته المستقلة، ذات السيادة الكاملة، والمترابطة جغرافيا وسياسياً واقتصادياً بعاصمتها القدس الشرقية وعلى حدود الرابع من حزيران 1967. 

رابعاً: منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية التفاوض بإسم الشعب الفلسطيني، ولا تملك أية جهة أخرى سواء كانت حزباً أو تنظيماً أو دولة أن تبحث في قضايا تمس مصير شعبنا كله، فلا حديث في التهدئة مع الإحتلال إلا في إطار وطني شامل وبعد إنهاء ملف الإنقسام وإعادة اللحمة إلى شطري الوطن بسلطة شرعية واحدة تمارس صلاحياتها كاملة دون تدخل من أحد، وبعد هذا فقط يمكن الحديث عن تهدئة تأخذ في الإعتبار -إضافة الى الإنهاء الفوري للحصار المفروض على قطاع قطاع -وقف البناء الاستعماري الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة والتراجع عن قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس وتوفير آلية حماية دولية لشعبنا ضمن خطة واضحة ومحدودة زمنياً لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. 

خامساً: ننصح غرينبلات بالتعلم من سابقيه، فالقضية الفلسطينية كانت منذ عقود وما زالت القضية المحورية الأولى للعالم بأسره، وعنوان هذه القضية هو حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم، ولن تفلح محاولات أمريكا وإسرائيل في تجاوز أو إلغاء هذا الحق، لأن شعبنا وهو يتمسك به إنما ينطلق من حقه في وطنه ومن قرارات الشرعية الدولية المتعاقبة التي تؤكد أن حق العودة لا يسقط بالتقادم، ولا يمكن لأحد أن يضمن الأمن والسلام والإستقرار في المنطقة دون تمكين شعبنا من إنجاز هذا الحق طبقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط