كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فتح وقطاع غزة.. حقوق سياسية أم رشوة انتخابية!

فتح وقطاع غزة.. حقوق سياسية أم رشوة انتخابية!

تاريخ النشر: 2021-01-26 | 04:53

كتب حسن عصفور/ منذ أيام، بدأت تسريبات تصدر عن أوساط قيادية في حركة فتح (م7) تتحدث عن وجود "خطوات" تتعلق بموظفي قطاع غزة.

وحتى ساعته، تتخبط الأقوال بين مسؤول وآخر، ولا يوجد ما يمكن اعتباره "موقفا موحدا واضحا" مما سيكون نحو من دفع ثمنا كبيرا بلا ذنب، سوى أنه من منطقة جغرافية تم "التضحية" به لصالح الغير، قرارات جسدت نموذج فريد في العقاب يمكن اعتباره "مظهرا عنصريا"، من حيث التمييز بين منطقة جغرافية وأخرى، في نظام سياسي واحد.
مبدئيا، وقبل صدور القرارات، أيا كانت، سواء رفع العقوبات "العنصرية" بشكل كامل، أو جزء منها، على حركة فتح وحكومتها تقديم اعتذار شامل الى أهل القطاع قبل موظفيه، واعتبار ما حدث "خطيئة سياسية"، ما كان لها أن تكون، وأن الرئيس بصفته "رئيسا عاما" وليس خاصا أدرك، ولو متأخرا أن كل الإجراءات خالفت القانون، وأحدثت أذى مادي ومعنوي لمن تضرر منها.

ومع الاعتذار، يجب وضع ودائع مالية كاملة لتسديد ما تم "سرقته" ماليا من حقوق لموظفي قطاع غزة، كي لا تصبح أيضا "رهينة" لتعبير عندما تتوفر الأموال، وتوفيرها من أموال "صندوق الاستثمار" الذي لا يعرف أهل فلسطين ما له وما عليه، سوى أنه الراعي الرسمي لمؤسسة الرئيس عباس "الخيرية".
والى جانب ذلك، يجب تحديد أن الأمر ليس خاصا بالموظفين فحسب، بل هناك سلسلة من "العقوبات" التي تم فرضها على القطاع بصفته الجغرافية، ما يتطلب إزالتها كليا، دون الاختباء وراء "نقاب الحكم المخطوف"، خاصة وأن اصل الجريمة بدأت فيمن تسامح كثيرا جدا مع الانقلاب.

دون الاعتذار العام لأهل قطاع غزة بشكل عام، وموظفيه بشكل خاص، وتسديد ما لهم من "حقوق مسروقة" دون انتظار، والعمل على حل كل مشاكلهم، ستبدو تلك التصريحات أو بعض القرارات ليس سوى "رشوة انتخابية" تماثل ما يقوم به رئيس الحكومة الإسرائيلية الفاسد نتنياهو مع الجماهير الفلسطينية في الداخل بالجليل والمثلث والنقب، حيث يحاول "رشوة" البعض بعد أن شعر أنه ذاهب الى سقوط يزيله من الحياة السياسية.

لا يمكن لعاقل سياسي، أن يصدق أن ذات الجهة التي قررت إجراءات عنصرية ضد جزء من "بقايا الوطن"، استنادا لمزاجية غريبة، وبلا أي سند قانوني، وضمن منطق الغاب، هي ذاتها أدركت بعد كل تلك السنوات، معنى "الظلم" الذي أحدثته بهم.

ولكن، أن تتراجع عن مظاهر عنصرية يجب أن يكون موقفا متكاملا، بكل ما لهم حقوقا وليس "منحة – هبة" من الرئيس أو حكومته، يخرج بعدها فريق سياسي ليهلل لما سيكون، معتبرينها وكأنها "منجز وطني" يراد مقابله "مكافأة سياسية"، ربما في صندوق الاقتراع، مع أن الأصل هو عقاب من قام بفعل إجرامي نحو من لا يستحق جرما.

من يريد "تسويق" القرارات المنتظرة نحو موظفي قطاع غزة، أو كل قطاع غزة، عليه أن يعلم قبل غيره أن الذي كان جريمة – خطيئة، آن أوان الاعتذار العلني عنها، والتعهد بعدم تكرارها، ولا بد من التعويض المعنوي الى جانب المادي عما كان.

وأي محاولة لـ "استغباء" المظلومين ستكون نتيجتها تطبيق قانون الفيزياء الأشهر (لكل فعل رد فعل مساوى له في القيمة معاكس له في الاتجاه).

ملاحظة: يبدو أن وكالة السلطة الرسمية قامت بعملية تذهيب شاملة لتصريحات أحد قيادات فتح (م7)، كونها حملت "كلاحة سياسية" لا تحتمل نشرها...كأنها رسالة قصقصة لسان لمدع "بطولة فارغة"..مش هيك يا.....!

تنويه خاص: كأن الحمساويين أدركوا متأخرا أنهم وقعوا في "فخ" الرئيس عباس القانوني عبر مراسيمه الانتخابية...فبدأوا بحملات متعددة لفضحها، بعد فوات الآوان..فات السبت يا شباب!

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط