كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى الانطلاقة الـ58 للثورة الفلسطينية..

فتوح: نطالب الفصائل والقوى الفلسطينية كافة الشروع فوراً بالحوار ونقترح أن يكون مقر المجلس الوطني

فتوح: نطالب الفصائل والقوى الفلسطينية كافة الشروع فوراً بالحوار ونقترح أن يكون مقر المجلس الوطني

تاريخ النشر: 2023-01-08 | 20:16

رام الله: كتب روحي فتوح رئيس المجلس الوطني مقالا قال فيه إن الاحتفالات في الذكرى الـ58 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقة حركة "فتح"، جاءت هذا العام بأروع وأنصع وأبهى صورها من خلال الحشد الكبير، وغير المسبوق في معظم الميادين الرئيسية التي أحيت فيها فتح هذه الذكرى المجيدة.

وأضاف فتوح: "فالبداية كانت يوم الخميس الموافق 29/12/2022 في محافظة رام الله والبيرة. كان الحشد والمشاركة غير مسبوقين، والحضور كان شاملا جميع أطياف الشعب الفلسطيني، وبالذات أعضاء "فتح"، وجماهيرها المحتشدة، في أكبر تجمع تشهده المحافظة منذ سنوات عديدة مضت. وربما الأكبر والأوسع".

واستطرد قائلا: "في يوم السبت الموافق 31/12/2022 كان المهرجان والاحتفال والحشد الأكبر في تاريخ الثورة الفلسطينية في مدينة غزة. إيقاد الشعلة كان في ساحة الكتيبة، أما الاحتفال بالانطلاقة عمت كل شوارع مدينة غزة الرئيسية والفرعية، وكذلك في باقي محافظات قطاع غزة".

وأشار فتوح إلى أن الانطلاقة الثالثة للثورة الفلسطينية ولحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بدأت من رام الله ولكنها أعلنت في غزة من ساحة الكتيبة.

وقال: "نعم، إنها الانطلاقة الثالثة بكل فخر واعتزاز: الأولى كانت في 1/1/1965، والثانية جاءت بعد هزيمة حزيران في 28/8/1967، أما الثالثة التي تكللت بالنجاح أعلنت من غزة الصمود والبطولات في 31/12/2022".

 وتساءل فتوح في مقاله قائلا: لماذا هي الانطلاقة الثالثة؟

نقول، إن "فتح" المتجددة دوما أرست مفاهيم جديدة، ولمعت الذاكرة بشعاراتها التي أطلقتها منذ الانطلاقة الأولى.

وأرسلت عدة رسائل داخليا إلى الكل الفتحاوي المنتمي عضويا أو المؤيد وجماهير الحركة، ورسائل إلى القوى والأحزاب الوطنية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية، ورسالة إلى القوى الإسلامية وشخصيات مستقلة ما زالت غير ملتزمة أو مؤمنة بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وما زلت تقوم بدور التشكيك وعدم الإقرار بها.

وأشار إلى أنها وجهت رسالة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي وحكومتها الفاشية الجديدة، أن الثورة الفلسطينية بقيادة عمودها الفقري حركة فتح ما زالت قوية ومتجددة وهذا الحشد الكبير رسالة واضحة ورادعة للعدو بأن الثورة الفلسطينية ما زالت مستمرة ومتصاعدة بقيادة "فتح"، والرسالة الموجهة إلى المجتمع الدولي كافة، وبخاصة الولايات المتحدة التي تشكك بوحدانية تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني، وهل رئيس الدولة الفلسطينية يمثل غزة؟ باعتبار أن حركة حماس تسيطر عليها، ولا وجود للسلطة الشرعية فيها.

جاء الرد الشعبي أن غزة وشعبنا الفلسطيني فيها مؤيد وداعم ومع الشرعية الفلسطينية ومع الرئيس محمود عباس الذي رفعت صوره وصورة الشهيد الخالد ياسر عرفات في جميع ساحات وميادين وشوارع ونواحي القطاع، والحناجر تهتف له ولفتح ولمنظمة التحرير.

ليس أعظم وأكبر وأشمل من حجم الجماهير التي شاركت في الذكرى المجيدة لتجدد العهد والبيعة للبرنامج السياسي للمنظمة وللقيادة السياسية الفلسطينية. فإسرائيل ذاتها اعترفت بأن عدد المشاركين أكثر من مليون وثلاثمائة ألف نسمة أي أكثر من نصف سكان قطاع غزة، أليس هذا استفتاء وفرزا؟

وأضاف: "نعم الشعب الفلسطيني من صغيره بعمر سنوات معدودة وأقل من خمس سنوات إلى شيوخ بعمر تسعين عاماً، وما بينهما من أجيال شاركت في هذا الحشد الكبير ليعلن أن الانطلاقة ما زالت مستمرة ومتجددة ولن تتوقف.

وأيضاً، أرست مفاهيم جديدة، منها أن قواعد الحوار والعمل الوطني الفلسطيني يجب أن تستند إلى موقف ورأي الجماهير التي عبرت عن تأييدها وتمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية والثورة الفلسطينية، وأنها الممثل الشرعي والوحيد ولا بديل عنها ورفضا لكل المحاولات اليائسة بإيجاد بديل أو التهرب من المسؤولية بعدم مشاركتهم فيها.

وقال فتوح: أن هذه الجماهير ترفض الاستمرار في الانقسام، الذي يجب أن ينتهي، كما أرست مفهوم أن منطق المغالبة مرفوض، وأن الجماهير تعرف وجهتها وخياراتها، وأرست أن من زاود على فتح، عندما أجلت الانتخابات العامة بسبب القدس، وحملات التشويه ضد فتح، بأنها تخشى من عدم الفوز، جاء الرد من غزة ورام الله وصيدا في لبنان، ومن نابلس وجنين والخليل ومن كل مكان أن أغلبية الشعب الفلسطيني مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ولا خوف عليها في أي انتخابات.

أما الذين أذهلهم هذا الحدث الرائع والنصر المعنوي الكبير نقول لهم راجعوا أنفسكم وعودوا إلى رشدكم فليس هناك أفضل من اللقاء على خيارات الشعب الذي اختار فتح، وعليه ليس مسموحا من الآن فصاعدا من يطالب بغير الشرعية الفلسطينية بديلا، ولكن من حق الجميع أن يطالب بتطوير العمل الجماعي الفلسطيني عبر الأطر والمؤسسات الشرعية والوطنية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الفرز الذي حدث في احياء ذكرى الانطلاقة الـ 58 يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار من جميع القوى دون استثناء بما فيها حركة فتح ذاتها. فهذا المد الشعبي والجماهيري رسالة للجميع مفروض علينا جميعا أن نبني ونراكم عليه من أجل استنهاض الحالة الوطنية الفلسطينية في عدة اتجاهات:-

أولاً: تلبية دعوة سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين للحوار الوطني كما جاء في كلمته لمناسبة ذكرى الانطلاقة وعليه نؤكد دعوة الرئيس ونطالب جميع الفصائل والقوى الشروع فوراً بالحوار ونقترح أن يكون مقر المجلس الوطني الفلسطيني المكان المناسب لهذا الحوار.

ثانياً: استعادة الوحدة الوطنية واستكمالها بانضمام جميع القوى تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والدعوة مفتوحة لحركتي حماس والجهاد، والطلب من الاخوة في الجبهة الشعبية العودة إلى قيادة المنظمة، وكذلك الاخوة في القيادة العامة والصاعقة، والعمل من أجل تشكيل مجلس وطني فلسطيني طبقاً لقرارات المجلس والتوافق الوطني على عدد 350 عضوا بالانتخابات حيث أمكن وبالتوافق في الأماكن التي يتعذر اجراء الانتخابات فيها.

ثالثاً: إنهاء الانقسام الذي حدث في غزة، وعودة الكل الفلسطيني إلى البيت الجامع ألا وهو منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتوقف عن الممارسات التي تُعمق الانقسام وتوسع الفجوة بين شطري الوطن.

رابعاً: مواجهة دولة الاحتلال وحكومة إسرائيل الفاشية في جميع الميادين بدءا، بالمقاومة الشعبية مرورا على جميع المؤسسات والهيئات الدولية لفرض العزلة عليها طالما الاحتلال جاثم على صدورنا ويحتل أرضنا ودولتنا.

خامسا: إعادة العلاقات وتقويتها مع الأشقاء العرب والجامعة العربية ودفعهم باتجاه تقديم الدعم المطلوب لتعزيز دور مقاومة الشعب الفلسطيني وقيادته سواء الشعبية أو السياسية أو الدبلوماسية.

سادسا: التحرك النشط باتجاه المجتمع الدولي كدول منفردة أو تجمعات إقليمية، وبخاصة في أوروبا التي بدأت بعض حكوماتها بالتراجع عن مواقفها السابقة.

سابعا: التركيز على الولايات المتحدة وذلك عبر العلاقات الثنائية مع الإدارة، وكذلك عبر تفعيل ودعم دور الجالية الفلسطينية، لأن دورها أكثر تأثيرا من كل التحركات التي يمكن أن نقوم بها.

ثامنا: إعطاء اهتمام كبير لدور الجاليات الفلسطينية في دول الشتات عبر اتحاداتها وبخاصة في دول أميركا اللاتينية واتحاد الجاليات الفلسطينية فيها (الكوبلاك) وكذلك توحيد الجاليات الفلسطينية في أوروبا وتوحيدها في اتحاد وطني يشمل جميع الاتحادات القائمة حالياً لوقف التشتت وشرذمة عملها في أوروبا.

تاسعا: تفعيل دور المنظمات الشعبية الفلسطينية عبر اتحاداتها ونقاباتها وتطوير قوانينها ولوائحها بحيث يتم دمج وتوحيد الاتحادات أو النقابات المتشابهة التي تمثل نفس الشريحة أو الفئة، وذلك من خلال دائرة العمل الشعبي في اللجنة التنفيذية للمنظمة، والسعي الجاد لعقد مؤتمراتها العامة كافة.

عاشرا: تعزيز دور دائرة شؤون اللاجئين في اللجنة التنفيذية وعملها الناجح في مخيمات شعبنا في دول الطوق والمهجر، ونطالب الجميع بالدعم والمساندة للدائرة ولمخيمات شعبنا وتأمين احتياجاتها التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط