كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فجل المركزية وعزام الاحمد

فجل المركزية وعزام الاحمد

تاريخ النشر: 2016-11-26 | 20:07

ايام معدودة لانعقاد ما يسمى المؤتمر السابع لحركة فتح وفي ظروف حركية غير طبيعية وباصرار من الحاكم الادري والامني لسلطة الحكم الذاتي محمود عباس ، وبتشكيلة مؤتمر استهدفت البنية التاريخية والنضالية للحركة من خلال اقصاءات طالت كل الايقونات الحية في حركة فتح بل نقول غالبيتها وبكافة اتجاهاتها ، يتم تداول فيديو سمعي لعزام الاحمد وهو المعروف بالجوكر الذي يضعه محمود عباس في كل مكان ولقاء سواء قفي محادثات وحورات المصالحة مع حماس او في الساحة اللبنانية المضطربه او في لقاءات مبادرات الرباعية العربية للصلح الداخلي في فتح بين القائد محمد دحلان ومحمود عباس ، حقيقة فيديو ليس خطير فقط وما اتى به على لسان عزام الاحمد وبصفته الاعتبارية عضو لجنة مركزية ومقرب من محمود عباس بل كارثي يكشف حقيقة اللجنة المركزية وتناقضاتها الداخلية وصراعاتها ويكشف مدى الفجل والسلق في عمل المركزية كما وصفها عزام الاحمد .

كنا متيقنيين من اللحظات الاولى للحملة الشرسة على دحلان سواء في داخل المؤتمر السادس او ما بعدها بانها حملة ظالمة تستهدف قائد نشط في المركزية وقائد جامع لوحدة ما تبقى من الارض الفلسطينية في الضفة وغزة ونفسا نضاليا يحيي ما تبقى من تلك الانفاس في داخل الاطار الاعلى لحركة فتح امام ما نفهمه من سلوكيات واختراقات كبيرة للحركة وفي اطرها المختلفة فيروسات تعمل ليلا نهارا تتحالف مع الاحتلال في توجهاته وسيناريوهاته ..... ولذلك كان المطلوب تلفيق التهم لهذا القائد وعزله واغتياله سياسيا ووطنيا ....... لم يفلحوا في توجهاتهم امام هذا المارد الفتحاوي محمد دحلان ففتح المناضلين والشرفاء تتسع دائرتهم ووجودهم وحاصنتهم الشعبية .........

غزة من المسؤول عن ما حدث ...؟؟ قلنا مرارا ان سيناريو الدم الذي حصل في غزة مسؤل عنه عباس واستجابت له حماس بلغة الدم ....... في استطلاعات لضباط ومسؤلين في السلطة فهمت ان ارشيف المالية وكل الوثائق والاجهزة السيادية رحلت للضفة قبل الاحداث بشهرين ....... نعلم ان القيادات المقربة الان من عباس هي من اعطت الاوامر لاخلاء المواقع والوزارات ..... ولحقها قرار عباس بعدم مزاولة الموظفين لعملهم في الوزارات والمؤسسات ......وبنفس الكيفية المعمول بها الان التهديد بقطع الراتب .... اما سياسيا فما حدث في 2007م كان مبرمجا بخطة بلير في الضفة الحل الاقتصادي الامني ..... ولنذكر بعد الانقسام باسبوع كانت حكومة فياض والدعم الاوروبي لها ...؟؟؟ وكان التنفيذ العملي لمباديء دايتون الامنية المعمول بها الان امنيا في المخيمات الفلسطينية في الضفة.

عزام الاحمد في تسجيله الصوتي لم يأتي بجديد عندما حمل محمود عباس المسؤلية .... وهي لحظات من الضمير الداخلي اصابت عزام الاحمد ..... دحلان بريء نعم بري .......... وسقطت وما زالت تسقط كل الاقنعة التي حاولت تشويه هذا القائد وهذا المناضل وبدأت تتساقط واحدة تلو الاخرى .

فجل المركزية وسلقها والله صدقت ياعزام وهي مخترقة نعم مخترقه والا ما كان حال فتح بحالها الان ...... ديسكين او ما يطلق عليه في غزة سابقا الكابتن يونس والذي عمل في غزة ثم تولى رئاسة الشين بيت يبدو انهم قرروا شطب عزام الاحمد وفي هذا التوقيت على ابواب انعقاد ما يسمى المؤتمر السابع نعم ان الصراعات ستستفحل شراستها بين هؤلاء الذين يتصارعون على المركزية وخلافة عباس ...... ويبدو ان هذا الفيديو المسرب لاضعاف تيار محمود عباس ...؟؟؟ ولكن لصالح من من المتصارعين ...؟؟!! الطيب عبد الرحيم ..... ام جبريل روب ز.؟؟؟ ام شتية والعالول ..؟؟؟

ام جمال محيسين ..؟؟ ام حسين الشيخ ..... ومن من هؤلاء له علاقة مع الشين بيت ...... اذا الشين بيت والشاباك في معادلة المؤتمر السابع...

اما ما تحدثت به عن فتح العاهرة فهنا اوجه كلامي للعهرة فتحكم صاحبة الفجل هي العاهرة اما فتح الانطلاقة والشهداء وابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وابو جهاد فهي فتح النضال والثورة والتحرر والتحرير .... لك يا عزام ان توصف مركزيتكم بالعهر ولكن لا يجوز لك ان توصف فتح بالعاهرة ........ فتح اكبر منكم جميعا بقزميتكم بانانيتكم وبخيانتكم لفتح واهداغها ومبادئها ونظامها .

فتحكم وفتح ابو مازن ومؤتمركم الذي يحاول ان يمرر سلوك سياسي وامني لمزيد من الانحطاط وعلى طريق روابط القرى والبلديات والادارات المحلية لن يمر فهناك الشرفاء والاصلاحيين المنتشرين في كافة انحاء الارض داخل الوطن وخارجه امامهم دور تاريخي نضالي من انبعاث الايقونات الوطنية داخل فتح كطليعة للمشروع الوطني التحريري والتحرري مهام عاجلة ستسقط كل باعة الفجل فيما يسمى المركزية .

وسيبقى دحلان طليعة مشروع اليقظة والبناء في داخل فتح والحركة الوطنية .

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط