كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"فدا" يصدر بيانه بمناسبة انطلاقته الــ 24

أمد/ غزة : أصدر حزب "فدا" بياناً بمناسبة  انطلاقتها الـ 24 ، جاء فيه :

"يا جماهير شعبنا المكافح..في آذار، شهر أمنا الأرض، شهر اكتساء الجبال والوهاد والتلال والسهول والهضاب بأزهار النرجس وشقائق النعمان، وشهر تفتح أزهار الرمان واللوز، يتوجه إليكم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، قيادة وكوادر وأعضاء، بأسمى آيات التحية والتقدير، ويعلن غدا الاثنين الموافق 3/3/2014، والذي يصادف حلول الذكرى (24) لانطلاقته، عن بدئ احتفالاته بالمناسبة، مؤكدا أنه لا يزال على عهده معكم باعتباره حزبا «من الشعب...معه...ومن أجله» ممثلا «لنهج يساري، ديمقراطي، تقدمي، ولخط وطني، واقعي، وحدوي» ملتزما بالمبادئ والبرامج التي انطلق من أجل تحقيقها، وفي مقدمتها «تعزيز وحماية وحدة الشعب الفلسطيني ووحدانية تمثيله، وتطبيق الحل العادل لقضيته الوطنية الذي يكفل له تقرير مصيره بنفسه وعلى أرض وطنه وإقامة دولته المستقلة، ويضمن حقه في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية»، ومن أجل«التصدي للمشكلات التي تواجه مختلف طبقات الشعب، وكل ما يتصل بتطوير حياة الناس»، ولـ«تعزيز الوحدة الوطنية وحمايتها من العبث والنزعات الانقسامية» فضلا عن العمل «لبناء وإعادة تصويب بناء المؤسسات والهياكل والأطر التي تشكل قاعدة للسلطة الوطنية الديمقراطية الفلسطينية وأساسا لتنظيم حياة المجتمع».

يا جماهير شعبنا المكافح..إن هذه المبادئ والبرامج التي آمن بها آلاف المناضلين، وكافحوا ويكافحون من أجل تحقيقها، لا تزال ماثلة للعيان، وهي بحاجة لجهد أكثر من أي وقت مضى، خاصة في ظل التهديدات التي تزداد وطأة على مشروعنا الوطني، مع استمرار إسرائيل بتكريس احتلالها للأرض الفلسطينية، سيما عبر الاستيطان و سياسة التنكر لاستحقاقات السلام العادل والشامل القائم على أساس قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، وفي الوقت ذاته: استمرار الانقسام الفلسطيني وحالة الضعف الفلسطينية، سواء نتيجة الانقلاب الدموي الذي أقدمت عليه حركة حماس، أو نتيجة المفاوضات العبثية الجارية حاليا، ونهج الإقصاء والمحسوبية المعتمد في توظيف العاملين في مؤسسات السلطة الوطنية، فضلا عن انتشار الفساد وهدر المال العام، والركون إلى سياسات اقتصادية تركز على فرض المزيد من الضرائب، بدل العمل على دعم الزراعة، القطاع الذي تشتهر به فلسطين، ودعم المشاريع الصغيرة والإنتاجية التي تطلق طاقات وإبداعات صغار الكسبة، وتلحظ معاناة الفئات الفقيرة والمهمشة.

يا جماهير شعبنا المكافح.. إدراكا لهذا الواقع وحجم التحديات والتهديدات التي تستهدف مشروعنا الوطني، وبروح المسؤولية الوطنية العالية التي يستشعر بها، وانسجاما مع الدور الوطني والديمقراطي والاجتماعي الذي أخذه على عاتقه، يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في الذكرى (24) لانطلاقته أن جهود مختلف القوى والفصائل والشخصيات والنخب والفعاليات والمنظمات الوطنية والديمقراطية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي الفلسطيني يجب أن تنصب على تحقيق الأهداف العاجلة التالية:

أولا- رفض الإذعان للتهديدات الإسرائيلية والضغوط الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها مقترحات الوزير كيري حول "اتفاق الإطار" وما تسمى "يهودية الدولة"، والتي تستهدف فرض حل يلتف على الحقوق الثابتة لشعبنا، وينتقص من الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، ويبقي الكتل الاستيطانية الكبرى ويقضي بضم الأغوار، ويلتف على حق اللاجئين في العودة. ويقتضي ذلك التمسك ببرنامج الإجماع الوطني الذي يؤكد على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي المحتلة عام 67، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفقا للقرار 194. ويترتب على هذا الأمر، وقف المفاوضات الراهنة؛ والتوجه بدلا من ذلك إلى مجلس الأمن والجمعية العمومية لمحاسبة إسرائيل ومساءلتها على كل إجراءاتها وسياساتها التوسعية التي تستهدف تهويد القدس وتكريس احتلالها لمعظم أراضي الضفة الغربية، واتخاذ قرارات جديدة وملزمة لتل أبيب، تحت طائلة فرض عقوبات عليها؛ إذا لم تنفذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها وقف الاستيطان كمقدمة لإزالته. وبموازاة ذلك، لا بد من الذهاب للحصول على عضوية دولة فلسطين وانضمامها للاتفاقيات والمعاهدات الدولية والمنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، واستغلال هذه المحافل الدولية وشن حملة دبلوماسية واسعة من أجل فضح سياسات إسرائيل التوسعية والعنصرية، ومن أجل عزلها ومقاطعتها وصولا إلى فرض عقوبات دولية عليها.

ثانيا- إسناد هذا التحرك السياسي الفلسطيني بموقف شعبي على الأرض يقوم بتكثيف التحركات الشعبية الميدانية، خاصة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها، وفي مناطق التماس والاحتكاك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، وفي المناطق التي يستهدفها الاستيطان والجدار، فلم يعد مقبولا بقاء مثل هذه التحركات موسمية أو استعراضية، بل لا بد من جعلها حركة لكل الشارع الفلسطيني، تنخرط فيها القيادة قبل القاعدة؛ لأنه دون أن تشعر إسرائيل بأن كلفة احتلالها باهظة فإنها لن تغير من سياساتها، بل ستمضي قدما في غطرستها.

ثالثا- إن ما تقدم لا ينفصل بأي حال من الأحوال عن ضرورة استعادة الوحدة الوطنية التي أضعفها الانقلاب الدموي لحماس، ومن هنا يجب إنهاء الانقسام الفلسطيني الراهن بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وبعده في الدوحة، خصوصا تشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة برئاسة الأخ الرئيس (أبو مازن)، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتوازي مع إجراء انتخابات المجلس الوطني.

رابعا- إن الموقف الفلسطيني سيبقى ضعيفا طالما استمرت الفجوة القائمة حاليا بين السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني، ويقتضي ذلك توجيه خطط وبرامج ومشاريع السلطة لخدمة المواطنين الفلسطينيين وحل مشاكلهم ودعم صمودهم في أرضهم، ولا بد من إصلاح النظام التعليمي وتطوير الخدمات الصحية وتسهيل تقديمها للمواطنين، كما لا يجب إغفال ذلك الجزء العزيز والغالي من أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، ومن هنا يجب على منظمة التحرير إعادة النظر في مدى قيامها بواجباتها تجاههم، وتصويب أوضاعها وتفعيل دورها في رعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين خصوصا في مخيمات سوريا، ولبنان، والأردن.

يا جماهير شعبنا المكافح..ننتهز مناسبة حلول الذكرى (24) لانطلاقة الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" لنجدد التحية لكم، ولنؤكد على سيرنا قدما على الأهداف التي قضى من أجلها آلاف الشهداء..وإننا إذ نحيي أسرانا البواسل في سجون الاحتلال ونؤكد أن لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون إطلاق سراحهم جميعا، نتوجه بالتحية كذلك لكل الذين أصيبوا برصاص واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وندعو إلى تقديم العلاج اللازم لهم، وخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة".

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط