كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فراعنة: دحلان لازال شخصية سياسية فاعلة ولا تعارض بالعلاقات مع مصر

فراعنة: دحلان لازال شخصية سياسية فاعلة ولا تعارض بالعلاقات مع مصر

تاريخ النشر: 2015-01-14 | 10:28

أمد/ عمان : رأى الكاتب والباحث الأردني المختص في الشأن الفلسطيني حمادة فراعنة، عدم وجود أي تعارض أو تناقض في العلاقات التي تجمع القيادة المصرية مع كل من الرئيس محمود عباس والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، وأكد أن العلاقات بين هذه الأطراف متكاملة وتؤدي مهمة واحدة في خدمة مصالح الشعبين الفلسطيني والمصري.

وأوضح فراعنة في تصريح لـ "قدس برس"، أن النائب محمد دحلان لا يزال شخصية سياسية فاعلة وذات نفوذ واسع في الشارع الفلسطيني عامة وفي أوساط "فتح" على وجه الخصوص، وأن العلاقة بينه وبين الرئاسة المصرية ليست على حساب علاقات مصر بالرئاسة الفلسطينية، وقال: "علاقة النائب محمد دحلان مع القيادة المصرية الجديدة علاقة قوية ومبنية على الثقة والاحترام المتبادل، وهذا لا يتم على حساب العلاقة الوطيدة بين الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي، وعلاقة مصر بالطرفين ليست على حساب أحد منهما بل هي مكملة للدور المصري في حماية أمنه الوطني والقومي، وفي دعم الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل لإستعادة حقوقه وخاصة حقه في الدولة وفق القرار 181 وحقه في العودة وفق القرار 194".

وأضاف: "من هنا فالنائب محمد دحلان على الرغم من كل الاجراءات التي اتخذت بحقه بصرف النظر عن شرعيتها أو عدم شرعيتها، فهو شخصية قيادية له نفوذ وإحترام يستحقهما ، وله حضور واسع في صفوف الشعب الفلسطيني وفي داخل حركة فتح، والرئيس محمود عباس كان شريكا سياسيا له طوال حياته السياسية أيام الرئيس الراحل ياسر عرفات، فإذا تورط أو نجح أحدهما في قضية فهي محسوبة على الإثنين ، كونهما كانا شريكين معا.

ثم إن الخلافات القائمة بين الرجلين ليست سياسية على الإطلاق بل هي شخصية أو ذاتية، ومن هنا لم تكن القرارات التي اتخذت بحق النائب محمد دحلان تحظى بقبول كافة قيادات وعناصر حركة فتح".

وأشار فراعنة إلى أن اللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والنائب محمد دحلان محكوم ليس فقط بالشأن الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية ـ المصرية وإنما أيضا بعلاقات مصر بالإمارات وليبيا، وقال: "اللقاء بين السيسي ودحلان ليس الأول من نوعه ولن يكون الأخير، فعلاقاتهما متواصلة ومستمرة لمصلحة الشعبين المصري والفلسطيني، فكلاهما ضد التطرف والإرهاب، ويتم ذلك من خلال موقع النائب محمد دحلان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، فهو بناء على القرار السياسي الإماراتي يسهل المهمات الإماراتية في دعم الشعب والجيش والرئيس في مصر، كما أن محمد دحلان يلعب دورا رئيسيا في دعم وإسناد الشعب الليبي من خلال اللواء خليفة حفتر وغيره من أجل وحدة ليبيا واستقرارها واستعادة مكانتها".

وحول العلاقة التي تربط دحلان بحركة "حماس" وحديث "فتح" عن وجود تآمر ضدها بين "حماس" ودحلان، قال فراعنة: "هناك تواصل وتفاهم بين النائب محمد دحلان وقيادة حركة حماس من خلال زملاء دحلان في غزة أو في مصر، وما عودة زوجة دحلان النشيطة في العمل الإجتماعي ، إلى قطاع غزة سوى انعكاسا لهذا التفاهم.

وأعتقد أن هذا التواصل سيدفع باتجاه نجاح العلاقات المطلوبة بين حركتي حماس وفتح، ولن تكون العلاقة بين حماس ودحلان على حساب حركة فتح، ولا يستطيع دحلان التورط في مثل هذه العلاقة لأنه سينسف تاريخه وتطلعاته".

وأضاف الكاتب السياسي فراعنة : "للتذكير فمحمد دحلان كان هو الخصم الأقوى في فتح ضد حماس، وأحد مبررات الانقلاب الذي مارسته حماس في غزة هو بسبب سياسات الرئيس عباس والنائب محمد دحلان المشتركة والموحدة ضد حماس، ولهذا لا يمكن فصل هذا التفاهم ما بين دحلان وحماس عن سلسلة التفاهمات والإتفاقات الموقعة والتي تم التوصل إليها بين مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية وخصوصا بين حماس وفتح، بل هي تأتي في سياقها، وقد تكون أحد العوامل في انجاح هذه الاتفاقات ما بين حماس وفتح وإنهاء حالة الانقسام"، على حد تعبيره.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط