كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فرانس برس: المغرب يحتفي باعتراف أميركا بالصحراء الغربية مقابل التطبيع مع إسرائيل

فرانس برس: المغرب يحتفي باعتراف أميركا بالصحراء الغربية مقابل التطبيع مع إسرائيل

تاريخ النشر: 2020-12-11 | 16:03

الرباط – أ ف ب: يحتفي المغرب يوم الجمعة بنجاحه الدبلوماسي بعدما حصل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على إعلان مفاجئ يعترف بسيادته على الصحراء الغربية التي يطالب بها منذ عقود، وتطبيعه العلاقات مع إسرائيل. وجاء الإعلان أمس الخميس عبر تغريدة مزدوجة لترامب، أشادت الأولى بتقدم تاريخي تمثل في إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والمملكة المغربية، فيما وصفه بأنه اختراق هائل في سبيل السلام في الشرق الأوسط، وأعلنت الثانية اعترافه بسيادة المملكة على المنطقة الصحراوية المتنازع عليها، ودعم حل الحكم الذاتي في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مساء الخميس، إن "الاعتراف بمغربية الصحراء هو اختراق دبلوماسي تاريخي، في حين أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل جزء من استمرارية مرتبطة بخصوصية المغرب، من خلال الروابط بين الملك والجالية اليهودية".

ويطالب المغاربة بالسيادة على المستعمرة الإسبانية السابقة، وكذلك جبهة البوليساريو التي تحظى بدعم الجزائر، جارة الرباط والمنافس الإقليمي الكبير لها، وتوقفت المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل للمنطقة منذ ربيع 2019.

وأدانت جبهة البوليساريو إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاعتراف بالسيادة المغربية.

وفي منتصف نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، عزز المغرب الذي يسيطر على ثلثي مساحة الصحراء الغربية وواجهتها البحرية الغنية بالأسماك، ومخزون الفوسفات، وجوده بإرسال قواته إلى منطقة عازلة كانت تسيطر عليها الأمم المتحدة، لتأمين الطريق إلى غرب إفريقيا في أقصى الجنوب، ومنذ ذلك الحين، والوضع متوتر بعدما انتهكت جبهة البوليساريو اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة.

وحسب وزير الخارجية المغربي، فإنه في نهاية سنوات عدة من العمل والتواصل النشط، توجت الجهود الدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء باعتراف الولايات المتحدة، القوة العظمى لمجلس الأمن واللاعب المؤثر على الساحة الدولية.

ونتيجة للإعلان، ستفتح الولايات المتحدة قنصلية في الداخلة، الميناء الكبير للصحراء الغربية، وسيعيد المغرب فتح مكتب دبلوماسي كان موجوداً بين 1994 و2002، منذ عهد الملك حسن الثاني المؤيد لعملية السلام التي شهدت توقيع اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1993، كما أكد مسؤول دبلوماسي مغربي رفيع المستوى.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن هذا الاتفاق، منذ أشهر دون رد رسمي من الجانب المغربي، باستثناء رئيس الوزراء سعد الدين العثماني الذي أدان في أغسطس (آب) الماضي أي تطبيع، معتبراً أن "كل التنازلات في هذا المجال مرفوضة من المغرب".

وامتنع رئيس الحكومة المغربية الخميس عن التعليق، ومن بين الأصوات القليلة المعارضة، كتب مستشاره نزار خيرون على تويتر "الصحراء مغربية ومغربيتها ثابتة تاريخياً وواقعاً، وإسرائيل كيان محتل ومغتصب للحق الفلسطيني تاريخياً وواقعاً"، لكنه لم يعبر عن أي انتقاد مباشر لإعلان الملك عن إسرائيل، تماشياً مع التزام المغاربة بالاحترام المطلق لملكهم.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي المغربية، كان وسم "التطبيع خيانة" يوم الجمعة من بين الأكثر شعبية، لكنه كان متخلفاً بكثير عن وسم "الصحراء المغربية"، وتركّز الصحافة المغربية على الصحراء على عكس الصحافة العالمية التي تركز على الشق المتعلق بإسرائيل.

ويعتبر المغرب القضية الفلسطينية قضية وطنية شأنها في ذلك شأن قضية الصحراء الغربية، وتحتشد خلفها الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية المعارضة لأي تطبيع مع "الكيان الصهيوني".

وأكد الملك محمد السادس مساء الخميس للرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن تدابير التطبيع لا تمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط