كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فرانس برس: بدء المشاورات لتشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية جديدة

فرانس برس: بدء المشاورات لتشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية جديدة

تاريخ النشر: 2017-10-25 | 07:05

أمد/ رام الله - أ ف ب: بدأت القيادة الفلسطينية هذا الأسبوع مباحثات بشأن تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية جديدة، فيما يواصل وزراء «حكومة التوافق» برئاسة رامي الحمدالله مهماتهم في قطاع غزة تطبيقاً لاتفاق حركتي «فتح» و «حماس» في القاهرة أخيراً.

ووقعت الحركتان اتفاق مصالحة برعاية مصر في القاهرة في 12 تشرين الأول (أكتوبر) من المفترض أن ينهي عقداً من القطيعة بينهما وينص على أن تشرف حكومة الوفاق الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله على إدارة المعابر في القطاع في إطار توليها المسؤولية الكاملة عن الوزارات والمؤسسات الحكومية كافة وإدارة القطاع.

وقال مسؤول فلسطيني كبير مقرب من القيادة الفلسطينية لـ"فرانس برس"، رفض الكشف عن هويته إن المباحثات حول تشكيل حكومة جديدة بدأت هذا الأسبوع. وتابع أن الهدف من «تشكيل حكومة وحدة وطنية» هو أن تشمل «مختلف الفصائل كي تتمكن من تنفيذ ما اتفق عليه بين حركتي فتح وحماس ومواجهة أي صعوبات».

وبحسب المسؤول، فإنه من «المهم أن تكون حركة حماس جزءاً من هذه الحكومة».

وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس «منظمة إرهابية»، وتطالبها بالتخلي عن الكفاح المسلح ضد الدولة العبرية والاعتراف بإسرائيل.

وهناك جدل داخلي حول مستقبل حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله منذ العام 2014 وعما إذا كانت ستخضع لتغييرات أو سيتم تشكيل حكومة جديدة مؤلفة من الفصائل الفلسطينية كافة ومن بينها حركة «حماس». واشترط كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأسبوع الماضي على حركة «حماس» الاعتراف بالدولة العبرية ونزع سلاحها، في حال دخولها الحكومة الفلسطينية. ورفضت «حماس» هذه الشروط.

من جهة أخرى، قال مسؤول فلسطيني إن «الحكومة التي ستنجح في تنفيذ الاتفاق في غزة يجب أن تكون قوية لمواجهة إشكاليات الأحزاب والفصائل» مؤكداً أن «مواجهة ذلك غير ممكنة إلا من خلال حكومة وحدة وطنية». وأشار المسؤول إلى أن بعض الجهات تدعو لإجراء تعديلات على الحكومة الحالية وعدم تغييرها بشكل كامل.

في الأثناء، اعتبر الناطق باسم «حماس» حازم قاسم، أن ممارسة وزراء حكومة التوافق مهماتهم في القطاع «يعكس التزام حماس الواضح» اتفاق القاهرة الأخير.

وقال قاسم في تصريح صحافي أمس، إن «حماس ملتزمة في شكل واضح ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، في خصوص كل تفاصيل عملية تمكين الحكومة، في مختلف المجالات»، وإن الحركة «مستمرة في تسليم هذه العملية إلى أبعد مدى». وأوضح قاسم أن الحركة «تتطلع لقيام الحكومة بواجباتها ومهماتها في قطاع غزة، تمهيداً لإطلاق الحوارات الفصائلية التي ستتناول قضايا أكبر لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على مبدأ الشراكة، مثل ملفات منظمة التحرير والانتخابات وحكومة الوحدة، وتعزيز المصالحة الكاملة» في 21 من الشهر المقبل في القاهرة.

في سياق متصل، طالبت نقابة الموظفين في القطاع العام في قطاع غزة بدمج الموظفين، الذين عينتهم «حماس» بعد الانقسام عام 2007 وصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية «حتى تسير المصالحة في الطريق الصحيح».

إلى ذلك، واصلت حركة «حماس» تسليم الوزارات والهيئات الحكومية التي سيطرت عليها بعد الانقسام، إلى الوزراء والمسؤولين في السلطة الفلسطينية.

وعلى رغم تمكين هؤلاء الوزراء والمسؤولين من عملهم بحرية وسلاسة، مع وجود استثناءات محدودة، إلا أن مليوني فلسطيني في القطاع، يعيش نحو ثلثيهم تحت خط الفقر والبطالة، لم يلمسوا على أرض الواقع أي تغيير يُذكر منذ حلت «حماس» اللجنة الإدارية الحكومية في 17 الشهر الماضي، وتوقيع اتفاق تمكين الحكومة في 12 الجاري في القاهرة.

ولم يطرأ أي تغيير يُذكر على ساعات وصل التيار الكهربائي البالغة أربع ساعات يومياً، ولم يتم التراجع عن الحسوم على رواتب الموظفين، في وقت تبلغ نسبة تلوث مياه المتوسط نحو 70 في المئة، والبنى التحتية مدمرة وآلاف المنازل لم تتم إعادة إعمارها حتى الآن.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط