كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فرانس برس: عائلات فلسطينية تنتظر قرب مفترق نتساريم للعودة الى شمال قطاع غزة - صور

فرانس برس: عائلات فلسطينية تنتظر قرب مفترق نتساريم للعودة الى شمال قطاع غزة - صور

تاريخ النشر: 2025-01-25 | 21:07

النصيرات: تجمّع مئات الفلسطينيين وهم يحملون أغراضا وأمتعة قرب مفترق نتساريم على طريق الرشيد الساحلي غرب مدينة غزة، ينتظرون تراجع الآليات العسكرية الإسرائيلية وفتح الطريق للعودة إلى مناطق سكنهم في شمال قطاع غزة. حسب فرانس برس
ورغم إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه لن يُسمح بعبور سكان غزة إلى الجزء الشمالي من القطاع حتى يتم ترتيب الإفراج عن الرهينة المدنية أربيل يهود، افترش فلسطينيون الأرض على المفترقات قرب مدينة الزهراء ومخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، وعلى جانبي الطريق الساحلي المؤدي إلى مفترق نتساريم، ينتظرون.

وتقول رفيقة صبح النازحة من بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع: "حتى لو نمنا قرب الحاجز (نتساريم) نريد الرجوع، ولو أن البيوت مهدّمة. نحن مشتاقون كثيرا لبيوتنا".

وتضيف "ننتظر رحمة الله بالعودة إلى بيوتنا"، مشيرة الى أنها فككّت الخيمة التي كانت تقيم فيها استعدادا للعودة.

وانتشر عشرات من عناصر الشرطة الفلسطينيين في هذه النقاط القريبة من محور نتساريم الذي يفصل جنوب قطاع غزة عن شماله والذي لا يزال ينتشر فيه جنود إسرائيليون.

ومنع عناصر الشرطة مئات النازحين من الوصول إلى مفترق نتساريم نفسه، بسبب استمرار وجود دبابات ومدرعات إسرائيلية تغلق الطريق.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الأحد الماضي، كرّر مسؤولون من حركة حماس أن المرحلة الأولى من الاتفاق الممتدة على ستة اسابيع تشمل في اليوم السابع من بدء تطبيقه، عودة سكان غزة النازحين من الجنوب الى الشمال.

لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري صرح السبت أن حماس "لم تلتزم بالاتفاق بشأن إعادة النساء المدنيات أولا"، وذلك بعد إفراج الحركة الفلسطينية السبت عن أربع جنديات إسرائيليات في إطار الدفعة الثانية من تبادل الرهائن والمعتقلين مع إسرائيل.

وقال مصدران في حركة حماس لاحقا إن الرهينة اربيل يهود "على قيد الحياة وبصحة جيدة"، و"سيفرج عنها السبت المقبل ضمن الدفعة الثالثة".
"الاتصال مقطوع"

جلس مئات النازحين، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، الى جانب الطريق وفي محيط منازل مدمرة بسبب القصف الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 15 شهرا من حرب دامية.

كما شوهد نازحون آخرون يجلسون قرب شاطئ البحر في انتظار فتح حاجز نتساريم.

وتقول صبح إن زوجها هاني صبح وعمره 45 عاما اعتقله الجيش الإسرائيلي في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2024 عندما حاول اجتياز حاجز عسكري قرب مفترق نتساريم.

وتقول سامية حلس (26 عاما) إنها وصلت مع أطفالها الثلاثة (رانية وأحمد وعبد الله) إلى شارع الرشيد صباحا لتكون بين طليعة العائدين إلى مدينة غزة.

وتضيف "حتى الآن لا أعرف هل بيتي موجود أم مدمر، لا أعرف هل أمي على قيد الحياة أم شهيدة. الاتصال مقطوع معها منذ شهر".

وتشير الى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل زوجها من مدرسة للنازحين كانوا يقيمون فيها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة قبل سبعة أشهر، "وقاموا بعدها بترحيلي مع أطفالي إلى جنوب غزة مشيا".

وتضيف "الأهم عندي أن أرجع إلى بيتي، وأتمنى من الله أن تنتهي الحرب".

كذلك يقول جبريل الجملة (39 عاما) "أنتظر لحظة بلحظة فتح حاجز نتساريم حتى أعود إلى منزلي في حي الصبرة" في مدينة غزة.

ويلفت الى أنه سيقيم مع زوجته وأطفاله السبعة في بقايا منزله الذي دمر جزئيا إثر القصف الإٍسرائيلي.

وكان الجملة قد نزح مع عائلته قبل أربعة عشر شهرا الى خان يونس في الجنوب، ثم الى أماكن أخرى. ويقول "عشنا حياة الذلّ والجوع والخوف والرعب".

وأعلن الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن الجهاز سيعمل على تحييد الألغام وبقايا المتفجرات في المناطق التي يسلكها النازحون.

وقال مدير الدفاع المدني رائد الدهشان "نحن موجودون في طريق الرشيد (...) ونعمل مع البلديات لتمهيد الطرق وتأمينها".

وقبل الغروب، كانت جرافات تابعة لبلدية غزة تقوم بتسوية شارع الرشيد (الكورنيش) وتمهيده استعدادا لمرور النازحين. لكن العبور لم يبدأ بعد.

 

 

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط