كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فرانس برس: مصر تعود إلى قطاع غزة عبر بوابة إعادة الإعمار - صور و فيديو

فرانس برس: مصر تعود إلى قطاع غزة عبر بوابة إعادة الإعمار - صور و فيديو

تاريخ النشر: 2021-11-21 | 20:45

 غزة - أ ف ب: ترتفع صورة ضخمة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أحد شوارع غزة، مجسدة عزم القاهرة على استعادة دورها السياسي في القطاع الفلسطيني المحاصر، من بوابة إعادة الإعمار بعد الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحركة حماس.

بعد أسابيع من انتهاء الحرب في أيار/مايو الماضي، أرسلت القاهرة عمالا وفنيين مصريين إلى الجيب الفلسطيني لتشييد شارع رئيسي على ساحل البحر غرب مدينة غزة وحيين سكنيين في شمال ووسط القطاع.

ويقول عامل مصري يشارك في الورشة مفضلا عدم ذكر اسمه، إنه جاء الى غزة مع حوالي 70 مهندسا وعاملا وسائقي شاحنات، مضيفا "أنا سعيد بمساعدة أشقائنا في فلسطين، تعليمات الرئيس هي إعادة بناء قطاع غزة".

ويقول سائق شاحنة "أول مشروع ننجزه هو شارع الكورنيش"، مشيرا الى أن "المنحة المصرية تشمل أيضا إنشاء مدينتين سكنيتين الأولى في بيت حانون في الشمال والأخرى في مدينة الزهراء" قرب شاطئ البحر.
الوساطة المصرية بين الدولة العبرية وحركة حماس

خلال الحرب، لعبت القاهرة دورا رئيسيا للتوسط بين الدولة العبرية وحركة حماس الإسلامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وأعلنت دعم مشاريع إعادة إعمار القطاع بمنحة مالية قيمتها 500 مليون دولار أمريكي.

وأسفرت المواجهات التي استمرت 11 يوما عن مقتل 260 فلسطينيا، من بينهم 66 طفلا وعدد من المقاتلين، و13 شخصا في الجانب الإسرائيلي، من بينهم طفل وفتاة وجندي، وفق مصادر في الجانبين. ودُمّر كليا نحو ألف وخمسمئة منزل وجزئيا حوالي ستين ألف منزل فلسطيني في القطاع.
تنافس مصري قطري

كان الدور المصري في قطاع غزة قد تراجع بعد إطاحة السيسي بسلفه الإسلامي محمد مرسي عام 2013 المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين القريبة من حماس.

ويقول الخبير الاقتصادي عمر شعبان إن رؤية الرئيس المصري السياسية تعتمد على استثمار ملايين الدولارات على أرض قطاع غزة، موضحا أن "مشاهدة العمال المصريين في غزة كان أمرا غير متوقع ولا يمكن تصوره".

ويذكر أن "مصر وحماس ليستا صديقيتين، لكن لديهما مصالح مشتركة"، معتبرا أن "القاهرة تريد مواصلة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار من خلال الانخراط في إعادة الإعمار".

ومن أجل إعادة إعمار البنية التحتية في القطاع، تحتاج حركة حماس إلى مساعدات خارجية وهو ما يفرض عليها الحفاظ على علاقات طيبة مع الدولة المصرية التي تملك معها حدودا من الجنوب.

ويعتبر معبر رفح مع مصر، المنفذ الوحيد للقطاع على العالم الخارجي الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.

في الوقت نفسه، يرى شعبان أن مصر "تدرك أن ليست لديها خيارات كثيرة في غزة، إذ إن حماس ما زالت تحكم القطاع بعد أربع حروب مع إسرائيل ونحو 15 عاما من الحصار".

وشددت إسرائيل حصارها البري والبحري والجوي على القطاع، وهو شريط ساحلي ضيق مكتظ بالسكان يعيش قرابة نصفهم تحت خط الفقر، بعد أن سيطرت عليه حماس في صيف 2007.

ومنذ صعود حركة حماس إلى السلطة، برزت دولة قطر كأكبر جهة مانحة للقطاع. لكن بعد انتهاء الحرب الأخيرة، شهدت عملية توزيع المساعدات المالية الإنسانية التي تقدمها قطر توقفا لثلاثة أشهر بسبب مباحثات حول آلية دخول الأموال إلى القطاع.

ونجحت قطر الشهر الماضي بصرف عشرة ملايين دولار لنحو مئة ألف عائلة فقيرة في القطاع بعد موافقة إسرائيل على آلية توزيع جديدة بإشراف الأمم المتحدة.

وقبل المواجهة العسكرية الأخيرة في أيار/مايو، كان تحويل الأموال القطرية إلى غزة يحصل نقدا عبر معبر بيت حانون- إبريز. لكن الخلاف لا يزال قائما مع إسرائيل حول دفع رواتب موظفي حكومة حماس، إذ تعارض الدولة العبرية الدفع نقدا خوفا من وصول المال الى الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وحضّ وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد مؤخرا دولتي مصر والإمارات اللتين تربطهما علاقات رسمية مع إسرائيل، على الانخراط في عملية إعادة إعمار قطاع غزة وتنميته .
كل مساعدة مرحبّ بها

تقدّر حكومة حماس الخسائر المباشرة للحرب الإسرائيلية الأخيرة بنحو 479 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى نحو 600 مليون دولار خسائر الحروب الماضية، وفق وكيل وزارة الإسكان والأشغال العامة في غزة ناجي سرحان.

وتستثني هذه التقديرات تكاليف حلّ أزمة الكهرباء والمياه وإصلاح البنية التحتية، بحسب سرحان الذي يرى أن "المساعدة من قطر مرحب بها وكذلك من مصر، نحن ننسق بين الدول".

ويأتي الدعم المصري لتشييد الشارع الساحلي "الكورنيش" استكمالا لطريق رئيسي يهدف إلى ربط شمال قطاع غزة بجنوبه، وقد شيّدت قطر جزءا منه على ساحل مدينة غزة. ويتطلب الطريق الذي تموّله مصر إزالة عشرات المنازل في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.

وتقول رؤية الهسي صاحبة الـ 83 عاما، وهي تجلس على كرسي هزّاز في داخل منزلها المدرج على لائحة الإزالة ضمن خطة تنفيذ المشروع، "قالوا لنا إنه سيتعين علينا مغادرة المكان، وإننا سنحصل على منزل جديد". وتتابع "لا مانع لدي بالمغادرة، ما دمت أجد غرفة نوم وحماما ومطبخا".

على الجانب الآخر من الطريق الضيق، يشرف رجل الأعمال ماهر الباقة على أشغال إنشاء مقهى كبير على الشاطئ، ويقول "الكورنيش الجديد سيجذب الكثير من الزبائن". إلا أنه يستدرك باسما "لكن مهلا، إنها غزة ولا نعرف أبدا متى يمكن أن تندلع حرب جديدة".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط