كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فرانس برس: نتنياهو يعتمد "خطابا شعبويا" بحملته الانتخابية و"يشيطن العرب"

فرانس برس: نتنياهو يعتمد "خطابا شعبويا" بحملته الانتخابية و"يشيطن العرب"

تاريخ النشر: 2019-04-02 | 18:00

أمد/ تل أبيب- أ ف ب: مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في اسرائيل في التاسع من نيسان/أبريل، لا يتردد بنيامين نتنياهو في اعتماد خطاب شعبوي، لعلّ أبرز مثال عليه الجدل الذي وضعه في مواجهة الممثلة التي لعبت دور "ووندر وومان" بعد أن دعت الى الانفتاح والتعايش.
وقبيل الانتخابات يلجأ نتنياهو مجددا إلى الشعبوية اليمينية التي يقول منتقدوه إنها تصل إلى حد وصم وشيطنة عرب إسرائيل وآخرين لتوسيع قاعدة مؤيديه.
والخلاف الذي دخلت الممثلة غال غادوت على خطه على مواقع التواصل الاجتماعي يتعلق بانتقاد نتانياهو بسبب تصريحات تتعلق بعرب إسرائيل.
ويتوقع بعض المحللين مزيداً من تلك التصريحات في الأيام الأخيرة من الحملة فيما يخوض نتانياهو معركة تبدو متقاربة النتائج مع شبهات بالفساد قد تؤدي إلى توجيه التهمة إليه.
وقال رؤوفين حزان استاذ العلوم السياسية في الجامعة اليهودية في القدس "ما سترونه على الأرجح هو قيامه بتصعيد الاستقطاب بالتركيز على خطاب: نحن في مواجهة الآخرين. إنه يدرك أنها معركة وجود".
يوم الانتخابات في 2015 حذر نتانياهو من أن الناخبين العرب يتوجهون إلى مراكز الاقتراع "بأعداد كبيرة" -- وبحسب محققي الدولة، حرص على أن ينشر موقع إخباري شريط فيديو تأكيداً لكلامه.
وهذا العام واصل مساعيه لإقناع الناخبين بأن منافسه الرئيسي قائد الجيش السابق بيني غانتس، سيتحالف مع أحزاب سياسية عربية.
وفي ذلك الإطار، يستخدم عبارة يقول فيها إن على الناخبين الاختيار بين "بيبي أو طيبي" -- في إشارة إلى لقبه وإلى السياسي المعروف من عرب إسرائيل أحمد الطيبي المعارض الشرس للصهيونية.
ويمثل عرب إسرائيل نحو 17,5 بالمئة من سكان إسرائيل.
قالت سوسن زاهر، نائبة المدير العام لمركز "عدالة" القانوني للأقلية العربية الإسرائيلية إن خطاب نتنياهو لا يرقى "فقط إلى العنصرية بل حتى إلى العنصرية عن سابق تصميم".
وتساءلت زاهر "وما الذي سيؤدي له هذا التحريض على الأرض وفي الشوارع ضد العرب؟".
ومالت السياسة الاسرائيلية بشكل حاد إلى اليمين في السنوات القليلة الماضية، في وقت يشعر العديد من الناخبين بخيبة الأمل إزاء فشل محاولات السلام مع الفلسطينيين.
وفي مثال على انتهازية نتانياهو يشير المراقبون إلى اتفاق أبرمه مع "حزب القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يعتبره كثيرون عنصريا، سعيا لتسهيل طريقه لدخول البرلمان.
وأثار الاتفاق اشمئزازاً واسعا، لكن نتانياهو دافع عنه بالقول إنه يسعى لضمان عدم إهدار أي من أصوات اليمين في وقت يفكر في ائتلافه المقبل.
وقال غدعون راهت من "معهد الديموقراطية الإسرائيلية" البحثي إن "موقفه الحقيقي هو البقاء رئيساً للحكومة والإفلات من السجن. هذا دافعه الأساسي".
ويخوض نتانياهو وحزبه اليميني الليكود معركة ضارية مع لائحة الوسط برئاسة غانتس.
وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تقدم ائتلاف غانتس الأزرق والأبيض بفارق ضئيل وإن كان بعيدا جدا عن تحقيق غالبية مطلقة.
وقد يعتمد الكثير على المشاورات في مرحلة ما بعد الانتخابات لتشكيل ائتلاف، لكن في الوقت الراهن لا يريد نتانياهو على ما يبدو ترك أي شيء للصدفة.
واستحضر اساليب حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوبيخ الشرطة التي حققت معه ووسائل الإعلام التي أوردت الأنباء.
كما سلط الضوء على علاقته الوطيدة بترامب في إطار جهوده لتصوير نفسه رجل دولة لا بديل عنه.
غير أن تصريحاته المتعلقة بالقانون الذي يعد اسرائيل "الدولة القومية للشعب اليهودي"، كانت الأكثر إثارة للانقسامات.
والشهر الماضي وردا على تعليقات نشرتها الممثلة الإسرائيلية روتيم سيلا على مواقع التواصل الاجتماعي قال نتانياهو إن إسرائيل "ليست دولة لجميع مواطنيها" ويقصد بذلك عرب إسرائيل.
وكتب على انستاغرام "طبقا لقانون الجنسية الاساسي الذي أقريناه فإن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي -- هو وحده".
وأضاف "مثلما كتبتِ، ليست هناك مشكلة مع مواطني إسرائيل العرب. لديهم حقوق متساوية مثلنا جميعا وحكومة الليكود استثمرت في الجانب العربي أكثر من أي حكومة أخرى".
ودافعت الممثلة غادوت عن سيلا على حسابها على انستاغرام ودعت إلى "التسامح تجاه بعضنا البعض".
وربما صب هذا الجدل في الاتجاه الذي يريده نتانياهو.
وقال حزان "الأمر يبدو مثلما يفعل ترامب عندما يتهجم" على ممثل أو فنان أميركي، "وكأنه يقول جودوا بالانتقادات، هاتوها، يا لحظي السعيد بكم".
وقال حزان إن عرب إسرائيل ليسوا المستهدفين الوحيدين بخطاب نتانياهو، "كل من ليس في معسكره السياسي هو بالنسبة له خائن".
وأشار إلى مسعى نتانياهو لتصنيف ائتلاف غانتس باليساري و"الضعيف" رغم أن بين أعضائه ثلاثة من قادة الأركان السابقين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط