كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فرقة "الشراكة الأمنية - الإقتصادية" في ظل "الخلع السياسي"!

فرقة "الشراكة الأمنية - الإقتصادية" في ظل "الخلع السياسي"!

تاريخ النشر: 2016-07-20 | 05:06

كتب حسن عصفور/ في خطوة قد تكون "مفاجئة" في إطار مسلسل فرقة "الرئيس محمود عباس" الغريب، أن تقدم هذه المجموعة على توقيع اتفاقية "شراكة إقتصادية خاصة" بتطوير منطقة تجارية حرة في أريحا، تضمن معها دولة الكيان أن تصبح هذه المنطقة "نموذجا لفتح الباب أمام استثمار دول عربية" في الضفة بـ"مباركة واشراف وشراكة دولة الكيان"..

الاتفاقية التي تم توصل اليها، برعاية يابانية بعد قطيعة سنوات، أدت الى شكل جديد من "الشراكة الإقتصادية" بين سلطة ملتبسة القدرة ودولة الكيان بكل جبروتها الإحتلالي..

ولو تركنا جانبا "ميزان القدرة والقوة" في معادلة الربح الإقتصادي، نعيد الى الأذهان تصريحات رأس الطغمة الفاشية الحاكمة نتنياهو، الذي قالها صريحة جدا، قبل 24 ساعة من "لقاء المصالح الإستثمارية"، أن الأرض من البحر الى البحر ستبقى تحت "السيطرة الإسرائيلية حتى يجد شريكا يتنازل له عن حق العودة"..

رسالة سياسية من "شريك فرقة الرئيس عباس الاقتصادية" واعلان واضح بمصادرة الضفة والقدس حتى إشعار آخر، وهي "رهينة" لجيش الاحتلال حتى يجد  حكام دولة الكيان "شريكهم الجديد"..

ألم تفكر "فرقة الإستثمار الإقتصادي" هذه ولو لمدة قصيرة، ان تحترم مشاعر الشعب الفلسطيني، التي أصابها رأس الفاشية بمقتل فيما قاله من كلام، الم تحتمل تلك الفرقة تأجيل ما تبحث عنه
"مصلحة أو شراكة اقتصادية" بعد تلك الأقوال، ولو لزمن ما، كشكل من أشكال "الغضب النسبي"..

لا نريد الحديث عن صمت الرئاسة الفلسطينية وفرقتها الماسية و"كبير مفاوضيها" عدم الرد على تلك التصريحات وتركتها لليوم التالي للحكومة والخارجية ، وكأنها ليست بذي صلة ، رغم أن ما قاله نتنياهو هو تحديدا من شأن الرئاسة و"كبير المفاوضين" المنتظر "شريكه الإسرائيلي" على أحر من نار..

صمتهم لم يكن جهلا، بل هو موقف بعدم "الإشتباك السياسي" مع نتنياهو قبل لقاءات باريس، والتي تطل برأسها خلال ايام..أمرها عجيب هذه الفرقة، تجدها تصرخ بصوت عال على جوانب ما، وتصاب بخرس ابدي، و"لعثمة عقلية" في جوانب ما..

كيف تصمت تلك الفرقة على اعلان نتنياهو "ضم الضفة والقدس سياسيا"، والمطالبة بإعلان التخلي عن حق العودة، وكأن المنادي يتحدث لمنادى في بلاد غير بلادنا..

لكن ذات الفرقة الماسية، تتهالك لتوقع اتفاقية "شراكة أقتصادية" بما يحمله ذلك من "دوافع" تخرج عن سياق المنطق الوطني العام، ما يؤكد أن تلك الفرقة تضع "جدارا خاصا" بين البعد السياسي في القضية الوطنية، والبعد "الأمني - الإقتصادي" في علاقتها مع دولة الكيان..

نعلم يقينا، ان اللجة التنفيذية لمنظمة التحرير، بل وقبلها المجلسين الوطني والمركزي، فقدت القدرة على تنفيذ أي من قراراتها التي توصي بوقف أي علاقة مع الكيان، ولكن تلك القرارات تم ضربها بأقدم "حذاء متهالك" من تلك الفرقة، بل أنها تعمل خلافا لها، وكأنها ترفع "راية التحدي" للكل الوطني..

والى جانب الضرر السياسي المباشر لـ"فعلة فرقة الرئيس عباس"، فإنها رسالة غاية في الشؤم والإحباط  لحركة المقاطعة الدولية التي تتسارع نموا  ضد دولة الكيان، والتي يعتبرها قادته أنها خطر حقيقي يتعالي حضوره عالميا لمحاصرة الاحتلال وكيانه..وكأن فرقة الرئيس عباس تلك تقول لكل من يعمل لتعزيز "المقاطعة"، كفاكم "هبلا وسذاجة نحن شركاء في المال والأمن..وسنبقى"!

ما هذا الذي تقوم به هذه الفرقة، بل وما سيكون رد فعله على الناخب الفلسطيني الذي يستعد بعد أيام لإنتخابات محلية،  باعتبار هذه الخطوات الانهزامية ستكون حاضرة بقوة سياسيا في الإنتخابات..ويبدو أن تلك الفرقة تريد أن تعمل على "هزيمة حركة فتح ونصر حركة حماس" ضمن "صفقة سرية خاصة"..

ما حدث يستحق ردا وموقفا وطنيا شاملا، ويجب معاقبة المستهترين بقرارات "الشرعية الفلسطينية"، والتي باتت "هدفا للبعض لتدميرها بطرق عدة"..العار لهم ولكل صامت عليهم..

مسبقا مبروك لحماس فوزا ساحقا مستحقا في أي انتخابات قادمة، رغم كل "مبيقاتكم السياسية"!

ملاحظة: ما حدث مع الناطق باسم أجهزة أمن حماس في غزة يستوجب التوضيح وليس التسريب..هل تخذلنا حماس وتقدم "رواية شبه صادقة" غير "رواية تصفية أيمن طه"..صعب لكنه ليس مستحيلا!

تنويه خاص: نصيحة لفرقة "الرقص الشعبي" الحمساوية وغيرها أن تهدأ قليلا والكف عن الكلام الخادع عن أحداث تركيا..يبدو أن بعض الراقصين مصرين على الكذب العلني في تأويل الأحداث..أيام قليلة والمستور يبان.. وعندها قد يرقصون عراة خجلا!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط